Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:15

[1] حَسَنٌ هُوَ تَقْدِيمُ الشُّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ للهِ، وَالتَّغَنِّي بِاسْمِكَ أيُّهَا اللهُ العَلِيُّ.

[2] حَسَنٌ أنْ يُخبَرَ بِمَحَبَّتِكَ كُلَّ صَبَاحٍ. وَبِإخلَاصِكَ فِي اللَّيلِ.

[3] حَسَنٌ أنْ يَكُونَ التَّغَنِّي مَصْحُوبًا بِقَيثَارَةٍ ذَاتِ عَشْرَةِ أوتَارٍ، وَدَندَنَةِ العُودِ.

[4] لِأنَّكَ فَرَّحتَنِي يَا اللهُ بِأعْمَالِكَ. وَأنَا أبتَهِجُ بِأعْمَالِ يَدَيْكَ.

[5] أعْمَالُكَ عَظِيمَةٌ جِدًّا يَا اللهُ، وَأفكَارُكَ تَتَجَاوَزُ الفَهمَ.

[6] كَثِيرًا مَا يُشْبِهُ النَّاسُ البَهَائِمَ الغَبِيَّةَ، هُمْ لَا يَفْهَمُونَ شَيْئًا.

[7] رُبَّمَا يُزهِرُ الأشرَارُ كَالأزهَارِ البَرِّيَّةِ، وَقَدْ يَنْمُو فَاعِلُو الشَّرِّ فِي كُلِّ مَكَانٍ، لَكِنَّهُمْ إلَى الأبَدِ سَيُدَمَّرُونَ!

[8] أمَّا أنْتَ يَا اللهُ، فَإلَى الأبَدِ مُرْتَفِعٌ!

[9] أمَّا أعْدَاؤكَ يَا اللهُ فَسَيَهْلِكُونَ، وَكُلُّ فَاعِلِي الشَّرِّ سَيَتَبَعثَرُونَ.

[10] وَأنْتَ قَوَّيتَنِي كَثَورٍ بَرِّيٍّ. وَسَكَبْتَ زَيْتَكَ النَّقِيَّ عَلَى رأسِي!

[11] أجَلْ، رَأيْتُ رِجَالَ العِصَابَاتِ يَكْمُنُونَ لِي، يَتَأهَّبُونَ لِلِانقِضَاضِ عَلَيَّ! سَمِعْتُ أُولَئِكَ الأشرَارَ وَهُمْ يَتَسَلَّلُونَ لِلهُجُومِ عَلَيَّ!

[12] كَنَخلَةٍ يُزهِرُ الإنْسَانُ الصَّالِحُ، وَكَأرْزَةٍ فِي لُبْنَانَ سَيَعْلُو.

[13] يُزهِرُ أُولَئِكَ المَزرُوعُونَ فِي سَاحَةِ بَيْتِ اللهِ إلَهِنَا!

[14] حَتَّى فِي شَيخُوخَتِهِمْ سَيُواصِلُونَ الإثْمَارَ، كَأشْجَارٍ دَائِمَةِ الخُضرَةِ.

[15] لِكَي يُخبِرُوا بِأنَّ اللهَ أمِينٌ، هُوَ صَخْرَتِي، وَلَا ظُلمَ فِيهِ.

مزمور — Chapters