[1] يَا اللهُ، اذكُرْ دَاوُدَ وَكُلَّ مَا عَانَاهُ!
[2] قَطَعَ هَذَا الوَعدَ بِقَسَمٍ للهِ القَدِيرِ، إلَهِ إسْرَائِيلَ:
[3] «بَيْتِي لَنْ أدخُلَهُ، وَعَلَى سَرِيرِي لَنْ أضطَجِعَ.
[4] عَيْنَايَ لَنْ تَعْرِفَا نَومًا، وَلَا أجفَانِي نُعَاسًا.
[5] إلَى أنْ أجِدَ للهِ مَكَانًا، مَسْكَنًا لِلعَلِيِّ، إلَهِ يَعْقُوبَ!»
[6] سَمِعْنَا عَنِ المَسْكَنِ فِي أفرَاتَةَ. وَجَدْنَا صُنْدُوقَ العَهْدِ فِي قَريَاتِ يَاعِيرَ.
[7] يَقُولُ النَّاسُ: «لِنَذهَبْ إلَى مَسْكَنِهِ المُقَدَّسِ! لِنَنْحَنِ عِنْدَ مَوطِئِ قَدَمَيهِ!»
[8] قُمْ يَا اللهُ، أنْتَ وَتَابُوتُ عَهْدِ قُوَّتِكَ وَاسْتَقِرَّ فِي مَكَانِ رَاحَتِكَ الجَدِيدِ!
[9] لِيَلْبَسْ كَهَنَتُكَ الصَّلَاحَ كَثِيَابٍ، وَلْيَتْبَعْهُمْ أتقِيَاؤُكَ بِالرَّقصِ وَالفَرَحِ!
[10] مِنْ أجْلِ دَاوُدَ، عَبدِكَ، لَا تَرْفُضْ طَلَبَ المَلِكِ الَّذِي مَسَحتَهُ.
[11] أقْسَمَ اللهُ لِدَاوُدَ، وَهُوَ لَا يَكْذِبُ وَلَنْ يَرْجِعَ عَنْ وَعْدِهِ: «سَأضَعُ نَسْلَكَ عَلَى عَرشِكَ،
[12] إنْ ظَلَّ بَنُوكَ يَحْفَظُونَ عَهْدِي وَوَصَايَايَ الَّتِي أُعَلِّمُهَا. وَنَسْلُهُمْ أيْضًا، سَيَجْلِسُونَ عَلَى العَرْشِ إلَى الأبَدِ.»
[13] هَذَا لِأنَّ اللهَ اخْتَارَ صِهْيَوْنَ. فَهُنَاكَ يُرِيدُ مَسكَنَهُ.
[14] هَذَا مَكَانُ رَاحَتِي، مَسكَنِي إلَى الأبَدِ، لَانَّنِي اختَرْتُهُ.
[15] بِالوَفرَةِ سَأُبَارِكُهَا، وَسَيَكُونُ حَتَّى لِلفُقَرَاءِ طَعَامٌ كَثِيرٌ.
[16] سَأكسُو كَهَنَتَهَا بِثِيَابِ الخَلَاصِ، وَبِالفَرَحِ سَيَرْقُصُ أتقِيَاؤُهَا!
[17] هُنَاكَ سَأُعَظِّمُ قُوَّةَ دَاوُدَ. وَهُنَاكَ سَأُمَجِّدُ المَلِكَ الَّذِي مَسَحْتُهُ.
[18] سَأُذِلُّ أعْدَاءَهُ، أمَّا تَاجُ دَاوُدَ، فَسَأجعَلُهُ يَسْطَعُ!