Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 1:09

[1] كُنْتَ أنْتَ يَا اللهُ المُدَافِعَ عَنِّي، نَجِّنِي مِنَ الأشْرَارِ، وَمِنَ المُخَادِعِ الشِّرِّيرِ أنْجِدنِي.

[2] لِأنَّكَ أنْتَ إلَهِي وَحِصنِي. فَلِمَاذَا تَتْرُكُنِي؟ لِمَاذَا أعِيشُ فِي حُزْنٍ؟ لِمَاذَا عَلَيَّ أنْ أحتَمِلَ مُضَايَقَةَ عَدُوِّي؟

[3] أرِنِي نُورَكَ وَخَلَاصَكَ، وَهُمَا يَهْدِيَانَنِي، وَيَأْتِيَانِ بِي إلَى مَسْكَنِكَ عَلَى جَبَلِكَ المُقَدَّسِ.

[4] عِنْدَ ذَلِكَ، أقتَرِبُ مِنْ مَذْبَحِ اللهِ. أقْتَرِبُ مِنَ اللهِ الَّذِي هُوَ فَرَحِي الغَامِرُ، فَأُسَبِّحُكَ يَا اللهُ، أُسَبِّحُكَ بِقِيثَارٍ يَا إلَهِي.

[5] لِمَاذَا أنْتِ حَزِينَةٌ وَمُضطَرِبَةٌ يَا نَفْسِي؟ ثِقِي بِاللهِ لِأنِّي سَأحمَدُهُ مِنْ جَدِيدٍ، فَفِي حَضرَتِهِ خَلَاصِي.

مزمور — Chapters