Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:04

[1] أُبَارِكُ اللهَ فِي كُلِّ حِينٍ. وَدَائِمًا تَسْبِيحُهُ عَلَى شَفَتَيَّ.

[2] بِاللهِ فَخْرُ نَفْسِي. لَيْتَ المَسَاكِينَ يَسْمَعُونَنِي لِيَفْرَحُوا!

[3] كَرِّمُوا مَعِي اللهَ. وَلْنَرْفَعْ مَعًا اسْمَهُ.

[4] إنِّي للهِ لَجَأتُ، فَأجَابَنِي! وَمِنْ جَمِيعِ مَخَاوِفِي خَلَّصَنِي.

[5] انْظُرُوا إلَيْهِ وَاسْتَنِيرُوا، فَلَنْ تَخْجَلَ وُجُوهُكُمْ.

[6] دَعَوْتُ أنَا المِسْكِينَ، فَسَمِعَنِي اللهُ، وَمِنْ مَتَاعِبِي أنقَذَنِي.

[7] مَلَاكُ اللهِ يُخَيِّمُ حَوْلَ خَائِفِيهِ، وَهُوَ يُنْقِذُهُمْ.

[8] ذُوقُوا لِتَعْرِفُوا مَا أطْيَبَ اللهَ. هَنِيئًا لِلإنْسَانِ المُتَّكِلِ عَلَيْهِ.

[9] اتَّقُوا اللهَ أيُّهَا المُقَدَّسونَ لَهُ. لِأنَّ الَّذِينَ يَتَّقُونَهُ مُكتَفُونَ وَلَا يَنْقُصُهُمْ شَيءٌ.

[10] حَتَّى الأُسُودُ القَوِيَّةُ تَجُوعُ وَتَحتَاجُ، أمَّا المُلتَجِئُونَ إلَى اللهِ، فَلَا يَنْقُصُهُمْ شَيءٌ مِنَ الخَيْرِ.

[11] تَعَالَوْا يَا أبنَائِي وَاستَمِعُوا إلَيَّ، وَسَأُعَلِّمُكُمْ كَيْفَ تَتَّقُونَ اللهَ.

[12] أتُحِبُّ أنْ تَتَمَتَّعَ بِالحَيَاةِ؟ أتُرِيدُ أنْ تَحيَا حَيَاةً طَوِيلَةً مَملوءَةً بِالخَيْرِ؟

[13] فَاحفَظْ لِسَانَكَ مِنَ الشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ مِنَ الكَلَامِ المُخَادِعِ.

[14] تَجَنَّبِ الشَّرَّ، وَافْعَلِ الخَيْرَ. إلَى السَّلَامِ اسْعَ، بَلْ جِدَّ فِي طَلَبِهِ!

[15] عَينَا اللهِ عَلَى الأبْرَارِ، وَأُذُنَاهُ مُنتَبِهَتَانِ إلَى صُرَاخِهِمْ.

[16] لَكِنَّ اللهَ يُقَاوِمُ فَاعِلِي الشَّرِّ، حَتَّى يَقْطَعَ مِنَ الأرْضِ ذِكْرَهُمْ.

[17] صَرَخُوا إلَى اللهِ فَسَمِعَهُمْ، وَمِنْ جَمِيعِ مَتَاعِبِهِمْ أنقَذَهُمْ.

[18] اللهُ قَرِيبٌ مِنْ كَسِيرِي القُلُوبِ، وَهُوَ يُخَلِّصُ الَّذِينَ انقَطَعَ رَجَاؤُهُمْ.

[19] رُبَّمَا تَكْثُرُ ضِيقَاتُ الإنْسَانِ المُسْتَقِيمِ. لَكِنْ مِنْهَا كُلِّهَا يُخَلِّصُهُ اللهُ.

[20] يَحْفَظُ عِظَامَهُ كُلَّهَا، فَلَا يُكسَرُ وَاحِدٌ مِنْهَا.

[21] الشِّرِّيرُ سَيَقْتُلُهُ شَرُّهُ. وَأعْدَاءُ الإنْسَانِ الصَّالِحِ سَيُعَاقَبُونَ.

[22] اللهُ يَفْدِي حَيَاةَ عَبِيدِهِ، يُعْفَى عَنْ كُلِّ المُحتَمِينَ بِهِ.

مزمور — Chapters