Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:27

[1] انْتَظَرْتُ اللهَ بِصَبْرٍ. فَالتَفَتَ إلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي.

[2] مِنَ المَوْتِ نَشَلَنِي. أخرَجَنِي مِنَ الوَحلِ. عَلَى أرْضٍ ثَابِتَةٍ وَضَعَ قَدَمَيَّ، وَثَبَّتَ خُطُوَاتِي.

[3] وَضَعَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً عَلَى شَفَتَيَّ، تَرْنِيمَةَ شُكْرٍ لِإلَهِنَا. كَثِيرُونَ سَيَرَوْنَ أعْمَالَهُ، فَيَهَابُونَ اللهِ وَيَتَّكِلُونَ عَلَيْهِ.

[4] هَنِيئًا لِمَنْ وَضَعَ ثِقَتَهُ فِي اللهِ، وَلَا يَلْجَأُ إلَى الشَّيَاطِينِ وَالآلِهَةِ المُزَيَّفَةِ.

[5] يَا إلَهِي، أنْتَ صَنَعْتَ عَجَائِبَ كَثِيرَةً. رَائِعَةٌ هِيَ خُطَطُكَ لَنَا، وَلَيْسَ مَنْ يَقْدِرُ أنْ يَذْكُرَهَا كُلَّهَا. سَأُخبِرُ بِهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، مَعَ أنَّهَا لَا تُحْصَى.

[6] أنْتَ لَا تُسَرُّ بِالذَّبَائِحِ وَالقَرَابِينِ، بَلْ فَتَحْتُ أُذُنَيَّ لِصَوْتِكَ. لَمْ تَطْلُبْ ذَبَائِحَ صَاعِدَةً وَذَبَائِحَ خَطِيَّةٍ.

[7] لِهَذَا قُلْتُ: «هَا قَدْ جِئْتُ. مَكْتُوبٌ هَذَا عَنِّي فِي الكِتَابِ.

[8] رَغبَتِي أنْ أفعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا إلَهِي، وَشَرِيعَتُكَ هِيَ فِي قَلْبِي.»

[9] بَشَّرْتُ بِأعْمَالِكَ الحَسَنَةِ بَيْنَ الجَمَاعَةِ الكَبِيرَةِ. وَأنْتَ، يَا اللهُ، تَعْلَمُ أنَّنِي لَا أُقفِلُ شَفَتَيَّ.

[10] لَمْ أكتِمْ فِي قَلْبِي أعْمَالَكَ الصَّالِحَةَ. بَلْ جَاهَرْتُ بِإخلَاصِكَ وَخَلَاصِكَ. عَنِ الجَمَاعَةِ الكَبِيرَةِ لَمْ أُخفِ شَيْئًا مِنْ صِدْقِ مَحَبَّتِكَ وَأمَانَتِكَ.

[11] فَلَا تَمْنَعْ، يَا اللهُ، عَنِّي رَحْمَتَكَ. وَبِصِدْقِ مَحَبَّتِكَ وَأمَانَتِكَ احْمِنِي دَوْمًا.

[12] لِأنَّ أشْرَارًا بِلَا عَدَدٍ قَدْ حَاصَرُونِي. وَخَطَايَايَ أمسَكَتْ بِي وَلَا أرَى مَهرَبًا. خَطَايَايَ أكْثَرُ مِنْ شَعْرِ رَأسِي. وَشَجَاعَتِي فَارَقَتْنِي.

[13] عَجِّلْ يَا اللهُ وَأنْقِذْنِي. إلَى مَعُونَتِي أسرِعْ يَا اللهُ.

[14] لَيْتَ جَمِيعَ السَّاعِينَ إلَى هَلَاكِي يَخْجَلُونَ وَيُخْذَلُونَ. لَيْتَ مَنْ يُرِيدُونَ أذِيَّتِي يَسْقُطُونَ وَيَنْدَحِرُونَ!

[15] لَيْتَ المُتَهَكِّمِينَ بِي يَفْزَعُونَ فِي خَجَلِهِمْ،

[16] بَيْنَمَا يَبْتَهِجُ وَيَفْرَحُ كُلُّ طَالِبِيكَ، وَيَقُولُ مُحِبُّو خَلَاصِكَ دَائِمًا: «عَظِيمٌ هُوَ اللهُ!»

[17] لَكِنِ انْظُرْ إلَيَّ يَا رَبِّي، لِأنِّي أنَا مِسْكِينٌ وَبَائِسٌ. إلَهِي، عَوْنِي وَخَلَاصِي أنْتَ. فَلَا تَتَأخَّرْ.

مزمور — Chapters