[1] كَيْفَ تَتَبَاهَى بِشَرِّكَ أيُّهَا الجَبَّارُ، بَيْنَمَا يُظهِرُ اللهُ كُلَّ يَوْمٍ رَحْمَتَهُ؟
[2] عَلَى الدَّوَامِ تَبْتَكِرُ خُطَطًا لِلدَّمَارِ. وَلِسَانُكَ مُؤذٍ كَشَفرَةٍ حَادَّةٍ. يُفَتِّشُ عَنْ طَرِيقٍ لِلكَذِبِ وَالخِدَاعِ.
[3] تُفَضِّلُ الشَّرَّ عَلَى الخَيْرِ، وَالكَذِبَ عَلَى الصِّدقِ. سِلَاهْ
[4] أنْتَ وَلِسَانُكَ الكَاذِبُ تُحِبَّانِ الأذَى لِلنَّاسِ.
[5] لِهَذَا سَيُمسِكُ اللهُ بِكَ، وَيَقْذِفُكَ خَارِجَ خَيْمَتِكَ وَيَهْدِمُكَ! وَيَسْتَأْصِلُكَ مِنْ أرْضِ الأحيَاءِ. سِلَاهْ
[6] سَيَرَى الأخيَارُ مَا حَدَثَ، فَيَهَابُونَ اللهَ، وَيَضْحَكُونَ عَلَى الشِّرِّيرِ.
[7] انْظُرْ إلَى الإنْسَانِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلِ اللهَ مَلجَأهُ. يَتَّكِلُ عَلَى ثَرْوَتِهِ، وَإلَى الحَمَاقَةِ يَلْجَأُ.
[8] أمَّا أنَا فَكَشَجَرَةِ زَيْتُونٍ خَضرَاءَ فِي سَاحَةِ بَيْتِ اللهِ. سَأتَّكِلُ عَلَى صِدقِ مَحَبَّةِ اللهِ إلَى الأبَدِ.
[9] إلَى الأبَدِ سَأحمَدُكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ. وَأمَامَ أتبَاعِكَ الأُمَنَاءِ سَأذكُرُ اسْمَكَ، لِأنَّهُ حُلوٌ جِدًّا!