Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:35

[1] أُبَارِكُ اللهَ، صَخْرَتِي. الَّذِي يُدَرِّبُ يَدَيَّ عَلَى القِتَالِ، وَأصَابِعِي عَلَى الحَرْبِ.

[2] هُوَ رَحْمَتِي وَحِصْنِي، مَلْجَأي وَمُنقِذِي وَتُرسِي. إلَيْهِ ألجَأُ، فَيَخْضَعُ شَعْبِي تَحْتِي.

[3] يَا اللهُ، مَا هُوَ الإنْسَانُ حَتَّى تَهْتَمَّ بِهِ؟ وَمَا هُوَ مَولُودُ البَشَرِ لِكَي تُلَاحِظَهُ؟

[4] كَبُخَارٍ هُوَ الإنْسَانُ يَتَبَدَّدُ سَرِيعًا وَيَخْتَفِي. كَظِلِّ عَابِرٍ حَيَاتُهُ.

[5] شُقَّ السَّمَاوَاتِ، يَا اللهُ، وَانزِلْ. المِسِ الجِبَالَ فَتَتَفَجَّرَ دُخَانًا.

[6] اضرِبْ بِالبُرُوقِ أعْدَائِي وَشَتِّتْهُمْ. أرسِلْ عَلَيْهِمْ سِهَامَ صَوَاعِقِكَ وَأربِكْهُمْ.

[7] انزِلْ مِنَ السَّمَاءِ، يَا اللهُ، وَنَجِّنِي! انشِلْنِي مِنْ هَذِهِ المِيَاهِ القَوِيَّةِ، مِنْ هَؤُلَاءِ الغُرَبَاءِ خَلِّصْنِي.

[8] خَلِّصْنِي مِنْ ذَوِي الوُعُودِ الكَاذِبَةِ، وَالحَالِفِينَ بِالبَاطِلِ.

[9] لَكَ، يَا اللهُ، أُرَنِّمُ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً، سَأُرَنِّمُ لَكَ عَلَى قِيثَارَتِي بِعَشْرَةِ أوتَارٍ!

[10] أنْتَ مَنْ يُخَلِّصُ المُلُوكَ وَيُنَجِّي عَبدَهُ، دَاوُدَ، مِنْ سَيفِ الأشْرَارِ.

[11] فَخَلِّصنِي مِنَ الغُرَبَاءِ ذَوِي الوُعُودِ الكَاذِبَةِ، وَالحَالِفِينَ بِالبَاطِلِ.

[12] أمَّا نَحْنُ، فَأبْنَاؤنَا يَنْمُونَ فِي شَبَابِهِمْ كَأشْجَارٍ قَوِيَّةٍ. وَبَنَاتُنَا كَأعمِدَةِ زَوَايَا مَنحُوتَةٍ لِبِنَاءِ قَصْرٍ.

[13] مَخَازِنُ حُبُوبِنَا مَلآنَةٌ مِنْ كُلِّ صِنفٍ وَالخِرَافُ فِي حُقُولِنَا أُلوفٌ وَمِئَاتُ الأُلُوفِ.

[14] جُنُودُنَا مُسَلَّحُونَ، وَمَا مِنْ ثَغَرَاتٍ فِي أسوَارِ المَدِينَةِ. لَا مَنْ يَخْرُجُ إلَى الحَرْبِ، وَلَا مَنْ يَبْكِي عَلَى فَقِيدٍ فِي شَوَارِعِنَا.

[15] هَنِيئًا لِلَّذِينَ يَنْعَمُونَ بِهَذَا. هَنِيئًا لِلَّذِينَ إلَهُهُمْ هُوَ يهوه.

مزمور — Chapters