Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:41

[1] سَبِّحُوا اللهَ، فَهُوَ صَالِحٌ. لِإلَهِنَا رَنِّمُوا، لِأنَّ التَّرنِيمَ حَسَنٌ وَمُسِرٌّ.

[2] اللهُ بَنَى القُدْسَ، وَسَيَلُمُّ شَملَ أسرَى إسْرَائِيلَ.

[3] يَشْفِي المَكسُورِي القَلْبِ، وَيَعْصِبُ جُرُوحَهُمْ.

[4] يُقَرِّرُ عَدَدَ النُّجُومِ، وَيَعْرِفُهَا كُلَّهَا بِالِاسْمِ.

[5] عَظِيمٌ وَقَدِيرٌ هُوَ الرَّبُّ، وَلَا حَدَّ لِمَعْرِفَتِهِ.

[6] اللهُ يَسْنِدُ الوُضَعَاءَ، أمَّا الأشرَارُ فَإلَى الأرْضِ يُنْزِلُهُمْ.

[7] بِتَقْدِمَاتِ الشُّكْرِ استَجِيبُوا للهِ، رَنِّمُوا عَلَى قِيثَارَةٍ لِإلَهِنَا!

[8] هُوَ الَّذِي يُغَطِّي السَّمَاءَ بِالسَّحَابِ، وَيُرسِلُ مَطَرًا عَلَى الأرْضِ، فَتَنْمُو الأعشَابُ عَلَى الجِبَالِ.

[9] هُوَ الَّذِي يُعْطِي طَعَامًا لِلبَهَائِمِ، وَلِلغِربَانِ الَّتِي تَصْرُخُ إلَيْهِ!

[10] لَا يَشْتَهِي قُوَّةَ الخَيلِ وَلَا يُسَرُّ بِقُوَّةِ سِيقَانِ الرِّجَالِ.

[11] بَلْ بِخَائِفِيهِ يُسَرُّ اللهُ، بِالَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَى مَحَبَّتِهِ.

[12] يَا قُدْسُ، سَبِّحِي اللهَ! وَيَا صِهْيَوْنُ، سَبِّحِي إلَهَكِ!

[13] فَهُوَ يُقَوِّي قُضبَانَ أبوَابِكِ لِيَحْمِيكِ، وَيُبَارِكُ الشَّعْبَ فِي وَسَطِكِ.

[14] هُوَ الَّذِي يَمْنَحُ حُدُودَكِ السَّلَامَ، وَبِقَمْحٍ وَفِيرٍ يُشبِعُكَ.

[15] هُوَ الَّذِي يُعْطِي الأرْضَ أمْرًا، فَتُسرِعُ إلَى طَاعَتِهِ.

[16] هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الثَّلجَ كَالصُّوفِ، وَيَنْثُرُ الجَلِيدَ كَالرَّمَادِ.

[17] هُوَ الَّذِي يَرْشُقُ البَرَدَ كَالحِجَارَةِ. وَمَنْ يَحْتَمِلُ البَرْدَ الَّذِي يُرسِلُهُ؟

[18] ثُمَّ يُعْطِي الأمْرَ، فَيَذُوبُ الجَلِيدُ وَالثَّلجُ. يُرْسِلُ الرِّيحَ فَتَتَدَفَّقُ المِيَاهُ.

[19] لِشَعْبِ يَعْقُوبَ أعْطَى الوَصَايَا. أعْطَى لِإسرَائِيلَ شَرَائِعَهُ وَأحكَامَهُ.

[20] لَمْ يَفْعَلْ هَذَا مَعَ أيَّةِ أُمَّةٍ أُخْرَى. لَا تَعْرِفُ الأُمَمُ أحكَامَهُ. هَلِّلُويَا.

مزمور — Chapters