Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:03

[1] اسْمَعُوا هَذَا يَا كُلَّ الأُمَمِ. أصغُوا يَا كُلَّ سُكَّانِ العَالَمِ.

[2] يَا كُلَّ البَشَرِ بُسَطَاءَ وَعُظَمَاءَ، فُقَرَاءَ وَأغنِيَاءَ،

[3] يَتَحَدَّثُ فَمِي بِتَعَالِيمِ حِكْمَةٍ وَفَهمٍ كُنْتُ قَدْ تَأمَّلْتُهَا.

[4] أفتَحُ أُذُنَيَّ لِهَذِهِ الأمثَالِ، وَأعزِفُ عَلَى قَيثَارَتِي.

[5] لِمَ أقلَقُ فِي أزمِنَةِ الضِّيقِ مِنَ الَّذِينَ يُلَاحِقُونَنِي وَيُحَاصِرُونَنِي.

[6] لَنْ أخشَى الَّذِينَ عَلَى قُوَّتِهِمْ يَتَّكِلُونَ، وَبِثَروَتِهِمْ يَفْتَخِرُونَ.

[7] لَا يَقْدِرُ أخٌ إنْسَانٌ مِثْلُكَ أنْ يَفْدِيكَ. لَا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ أنْ يَدْفَعَ للهِ مَا يَكْفِي!

[8] لَا يَقْدِرُ أحَدٌ أنْ يَدْفَعَ مَا يَكْفِي لِتَخْلِيصِ حَيَاتِهِ.

[9] أوْ أنْ يَشْتَرِيَ حَقَّ الحَيَاةِ إلَى الأبَدِ، فَيُنقِذَ جَسَدَهُ مِنَ القَبْرِ.

[10] انْظُرُوا، فَالحُكَمَاءُ يَمُوتُونَ وَيَتَعَفَّنُونَ، تَمَامًا كَالجُهَّالِ وَالحَمقَى. هُمْ أيْضًا يَمُوتُونَ وَيَتْرُكُونَ لِلآخَرِينَ ثَروَتَهُمْ.

[11] القَبرُ إلَى الأبَدِ بَيتُهُمْ، وَمَسكَنُهُمْ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ، مَعَ أنَّهُمْ امْتَلَكُوا أرْضًا كَثِيرَةً.

[12] قَدْ يَكُونُ إنْسَانٌ غَنِيًّا، لَكِنَّهُ لَا يَبْقَى هُنَا إلَى الأبَدِ. بَلْ يَمُوتُ كَمَا الحَيَوَانُ،

[13] هَذِهِ هِيَ نِهَايَةُ الحَمْقَى، وَنِهَايَةُ الَّذِينَ يَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمْ. سِلَاهْ

[14] كَالغَنَمِ سَيَمُوتُونَ، فَيُصبِحُ القَبرُ حَظِيرَتَهُمْ وَالمَوْتُ رَاعِيَهُمْ. ثُمَّ يَتَوَلَّى المُسْتَقِيمُونَ أجسَادَهُمْ. يَحْمِلُونَهَا وَيَضَعُونَهَا فِي القَبْرِ،

[15] لَكِنَّ اللهَ سَيَفْدِينِي مِنَ المَوْتِ، وَسَيَأْخُذُنِي لِأكُونَ مَعَهُ. سِلَاهْ

[16] لَا تَخْشَ إنْسَانًا بِسَبَبِ غِنَاهُ وَجَمَالِ مَسَاكِنِهِ.

[17] لِأنَّ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَيَهْبِطُونَ إلَى القَبْرِ، لَا يَأْخُذُونَ شَيْئًا مِنْ ثَروَتِهِمْ مَعَهُمْ.

[18] يَعْتَبِرُ الغَنِيُّ نَفْسَهُ مَحظُوظًا فِي الحَيَاةِ، وَيَمْدَحُهُ النَّاسُ عَلَى مَا فَعَلَ لِنَفْسِهِ.

[19] لَكِنْ يَأْتِي وَقْتٌ يَذْهَبُ فِيهِ لِيَكُونَ مَعَ آبَائِهِ، حَيْثُ لَا يَرَى نُورًا إلَى الأبَدِ.

[20] إنْسَانٌ غَنِيٌّ وَلَا يَفْهَمُ أشبَهُ بِالحَيَوَانَاتِ الَّتِي تَبِيدُ.

مزمور — Chapters