Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:17

[1] السَّاكِنُ تَحْتَ سِترِ العَلِيِّ، تُظَلِّلُهُ حِمَايَةُ القَدِيرِ.

[2] أقُولُ للهِ الَّذِي أتَّكِلُ عَلَيْهِ: «أنْتَ إلَهِي وَمَلْجَأي وَحِصنِي!»

[3] مِنَ الفَخِّ سَيُنقِذُكَ. سَيُنقِذُكَ مِنَ المُصِيبَةِ وَالأوْبِئَةِ.

[4] سَيَفْرِدُ جَنَاحَيهِ فَوقَكَ، وَيَدَعُكَ تَحْتَمِي تَحْتَ جَنَاحَيهِ. وَسَيَكُونُ إخلَاصُهُ سِيَاجًا حَامِيًا حَوْلَكَ!

[5] لَنْ تَخْشَى مِنْ رُعبِ اللَّيلِ، وَلَا مِنْ سِهَامِ العَدُوِّ الطَّائِرَةِ فِي النَّهَارِ!

[6] لَنْ تَخْشَى مِنْ مَرَضٍ يَنْتَشِرُ فِي الخَفَاءِ. وَلَا مِنْ وَبَاءٍ يَضْرِبُ عِنْدَ الظُّهرِ.

[7] ألْفٌ مِنْ جُنُودِ الأعَادِي سَيَسْقُطُونَ حَوْلَكَ. وَعَشْرَةُ آلَافٍ سَيَسْقُطُونَ بِسَيفِكَ، لَنْ يُؤذِيَكَ أيٌّ مِنْهُمْ!

[8] أجَلْ، بِأُمِّ عَيْنَيْكَ سَتَرَى كُلَّ هَذَا! سَتَرَى الأشرَارَ يَنَالُونَ مَا يَسْتَحِقُّونَ!

[9] لِأنَّكَ جَعَلْتَ اللهَ مَلجَأكَ، وَالعَلِيَّ مَسكَنَكَ الآمِنَ.

[10] لِهَذَا مَا مِنْ مُصِيبَةٍ سَتُصِيبُكَ. وَمَا مِنْ وَبَاءٍ سَيَدْخُلُ مَسكَنَكَ.

[11] لِأنَّهُ يُوصِي مَلَائِكَتَهُ بِكَ لِكَي يَحْرُسُوكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ!

[12] سَيَحْمِلونَكَ عَلَى أيَادِيهِمْ، لِئَلَّا تَرْتَطِمَ قَدَمُكَ بِحَجَرٍ.

[13] عَلَى الأسَدِ وَالأفعَى تَدُوسُ، وَتَطَأُ الشِبلَ وَالتَّنِّينَ!

[14] فَكَمَا يَقُولُ اللهُ: «يُحِبُّنِي، لِهَذَا سَأُنقِذُهُ! سَأُرَفِّعُهُ لِأنَّهُ يَعْتَرِفُ بِاسْمِي.

[15] يَسْتَنْجِدُ بِي فَأسْتَجِيبُ. فِي وَقْتِ الضِّيقِ أكُونُ مَعَهُ. أُنقِذُهُ وَأُكَرِّمُهُ.

[16] أُعْطِيهِ عُمرًا طَوِيلًا، وَأُرِيهِ خَلَاصِي.»

مزمور — Chapters