Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:08

[1] كَلَامٌ حُلوٌ يَملأُ قَلْبِي، وَأنَا أكتُبُهُ لِلمَلِكِ. مِنْ لِسَانِي تَتَدَفَّقُ الكَلِمَاتُ كَمَا مِنْ قَلَمِ كَاتِبٍ مُبدِعٍ.

[2] فُقْتَ كُلَّ البَشَرِ جَمَالًا. وَمِنْ فَمِكَ يَخْرُجُ كَلَامٌ رَائِعٌ! لِهَذَا بَارَكَكَ اللهُ إلَى الأبَدِ! ضَعْ زِيَّكَ المَجِيدَ!

[3] تَقَلَّدْ سَيفَكَ عَلَى فَخذِكَ، مَا أبهَاكَ فِي ثِيَابِ الجَلَالِ!

[4] اركَبْ وَامْضِ إلَى أعْمَالِ الحَقِّ وَالنَّصرِ العَظِيمِ! يَمِينُكَ قَدْ تَدَرَّبَتْ عَلَى أعْمَالٍ مُهِيبَةٍ.

[5] سِهَامُكَ المَسنُونَةُ، تَطِيرُ مُبَاشَرَةً إلَى قَلْبِ أعْدَاءِ المَلِكِ، فَتَتَسَاقَطُ شُعُوبٌ تَحْتَ قَدَمَيكَ.

[6] عَرْشُكَ يَا اللهُ بَاقٍ إلَى أبَدِ الآبِدِينَ، بِصَولَجَانِ الِاسْتِقَامَةِ سَتَحْكُمُ مَملَكَتَكَ.

[7] أحبَبْتَ البِرَّ، وَكَرِهْتَ الإثْمَ. لِهَذَا مَسَحَكَ اللهُ إلَهُكَ بِزَيْتِ الِابتِهَاجِ أكْثَرَ مِنْ كُلِّ رِفَاقِكَ.

[8] مِنْ ثِيَابِكَ يَفُوحُ المُرُّ وَالصَّبرُ وَالسَّنَا وَفِي قُصُورٍ مُزَيَّنَةٍ بِالعَاجِ يُكَرِّمُكَ العَازِفُونَ.

[9] هُنَاكَ أمِيرَاتٌ بَيْنَ سَيِّدَاتِ بَلَاطِكَ. وَعَنْ يَمِينِكَ تَقِفُ المَلِكَةُ وَعَلَى رَأسِهَا تَاجٌ مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ.

[10] أيَّتُهَا الفَتَاةُ العَزِيزَةُ، اسْمَعِينِي. انتَبِهِي وَافهَمِي، انسَي شَعْبَكِ وَبَيْتَ أبِيكِ.

[11] فَالمَلِكُ يَشْتَهِي جَمَالَكِ. هُوَ الآنَ سَيِّدُكِ، فَانحَنِي لَهُ!

[12] شَعْبُ صُورٍ الَّذِي هُوَ أغنَى الشُّعُوبِ، سَيَأْتِي بِهَدَايَا لِيَسْتَرْضِيَ وَجْهَكِ.

[13] بِنْتُ المَلِكِ غَايَةٌ فِي البَهَاءِ لِبَاسُهَا مُزَخْرَفٌ بِالذَّهَبِ.

[14] تُزَفُّ إلَى المَلِكِ فِي رِدَائِهَا المَنسُوجِ الجَمِيلِ. تَتْبَعُهَا صَاحِبَاتُهَا العَذَارَى اللَّوَاتِي أُحْضِرْنَ مَعَهَا.

[15] يُحْضَرْنَ بِفَرَحٍ وَابتِهَاجٍ لِيَدْخُلنَ قَصرَ المَلِكِ.

[16] يَكُونُ لَكَ أبْنَاءٌ كَثِيرُونَ يَا مَلِكِي وَرَثَةً لِعَرشِ آبَائِكَ، يَكُونُونَ أُمَرَاءَ عَبْرَ الأرْضِ.

[17] لِأجيَالٍ قَادِمَةٍ سَأُعَرِّفُ بِاسْمِكَ. فَتُسَبِّحُكَ إلَى الأبَدِ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ.

مزمور — Chapters