Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:39

[1] بِآذَانِنَا سَمِعْنَا يَا اللهُ. آبَاؤُنَا حَكَوْا لَنَا، حَدَّثُونَا عَنْ أعْمَالِكَ الَّتِي عَمِلْتَ فِي أيَّامِهِمْ مُنْذُ القَدِيمِ.

[2] طَرَدْتَ الأُمَمَ الوَثَنِيَّةَ بِيَدِكَ قَلَعْتَهُمْ مِنَ الأرْضِ وَأعْطَيْتَهَا لَنَا.

[3] أخبَرُونَا أنَّ سُيُوفَهُمْ وَقُوَّةَ سَوَاعِدِهُمْ لَمْ تَضْمَنْ لَهُمُ النَّصرَ وَالأرْضَ. بَلْ قُوَّتُكَ وَحُضُورُكَ صَنَعَا ذَلِكَ، لِأنَّكَ رَضِيتَ عَنْهُمْ.

[4] أنْتَ مَلِكِي يَا اللهُ. فَمُرْ بَانتِصَارِ يَعْقُوبَ.

[5] بِاسْمِكَ وَقُوَّتِكَ نَطرَحُ مَنْ يُقَاوِمُونَنَا أرْضًا وَنَدُوسُهُمْ.

[6] لِأنِّي لَا أتَّكِلُ عَلَى قَوسِي، وَسَيفِي لَا يَنْصُرُنِي.

[7] بلْ أنْتَ، أنْتَ تَنْصُرُنَا عَلَى أعْدَائِنَا. أنْتَ مَنْ يُخزِي كَارِهِينَا!

[8] سَبَّحْنَا اللهَ طَوَالَ اليَوْمِ، وَإلَى الأبَدِ نُسَبِّحُ اسْمَكَ. سِلَاهْ

[9] لَكِنَّكَ تَخَلَّيتَ عَنَّا وَأخْزَيْتَنَا. وَرَفَضتَ أنْ تَخْرُجَ إلَى الحَرْبِ مَعَنَا!

[10] جَعَلْتَنَا نَفِرُّ مِنْ أمَامِ العُدُوِّ، فَأخَذَ مُبغِضُونَا الغَنَائِمَ.

[11] جَعَلْتَنَا كَغَنَمٍ لِلذَّبحِ، وَشَتَّتَّنَا بَيْنَ الغُرَبَاءِ!

[12] بِعْتَ شَعْبَكَ كَالعَبِيدِ بِثَمَنٍ زَهِيدٍ! وَلَمْ تَسْعَ لِرَفْعِ ثَمَنِهِمْ!

[13] رَأى جِيرَانُنَا مَا فَعَلْتَ بِنَا، وَهَا هُمْ يَهْزَأُونَ بِنَا وَعَلَينَا يَضْحَكُونَ!

[14] جَعَلْتَنَا أُضحُوكَةً عِنْدَ الشُّعُوبِ المُجَاوِرَةِ. يَسْتَهْزِئُونَ بِنَا وَيَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ.

[15] أُواجِهُ خِزْيِي طَوَالَ اليَوْمِ فَأُغَطِّي وَجْهِي،

[16] عِنْدَ سُخْرِيَةِ وَإهَانَةِ العَدُوِّ السَّاعِي إلَى الِانْتِقَامِ مِنِّي.

[17] أنْتَ فَعَلْتَ هَذَا كُلَّهُ يَا اللهُ، رُغْمَ أنَّنَا مَا نَسَينَاكَ وَلَمْ نَكسِرْ عَهْدَكَ.

[18] لَمْ نُبعِدْ قُلُوبَنَا عَنْكَ! وَلَا تَوَقَّفنَا عَنِ السَّيرِ وَرَاءَكَ!

[19] لَكِنَّكَ سَحَقتَنَا فِي أرْضِ الأفَاعِي، وَغَطَّيتَنَا بِظُلمَةٍ حَالِكَةٍ كَالمَوْتِ.

[20] لَوْ نَسِينَا اسْمَ إلَهِنَا وَرَفَعْنَا أيدِيَنَا بِالدُّعَاءِ لِإلَهٍ مُزَيَّفٍ،

[21] فَسَتَعْلَمُ ذَلِكَ، لِأنَّكَ تَعْرِفُ أسرَارَ قُلُوبِنَا.

[22] لِانَّنَا مِنْ أجْلِكَ نُواجِهُ خَطَرَ المَوْتِ طَوَالَ النَّهَارِ. وَنَحْنُ مَحسُوبُونَ كَغَنَمٍ لِلذَّبحِ.

[23] استَيْقِظْ، لِمَاذَا تَنَامُ يَا رَبُّ؟ قُمْ وَلَا تَتْرُكنَا إلَى الأبَدِ!

[24] لِمَاذَا تَخْتَفِي عَنَّا؟ لَا تَتَجَاهَلْ مُعَانَاتَنَا وَاضطِهَادَنَا.

[25] إلَى الوَحلِ دُفِعَتْ نُفُوسُنَا وَبُطُونُنَا التَصَقَتْ فِي التُّرَابِ.

[26] قُمْ، سَارِعْ إلَى عَونِنَا، أنقِذْنَا بِسَبَبِ رَحْمَتِكَ الدَّائِمَةِ.

مزمور — Chapters