Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:33

[1] اللهُ نُورِي وَخَلَاصِي، فَمِمَّنْ أخَافُ؟ اللهُ مَلجَأُ حَيَاتِي، فَمِمَّنْ أخْشَى؟

[2] إنِ اقْتَرَبَ مِنِّي أعْدَائِي وَخُصُومِي وَالأشْرَارُ لِيَفْتَرِسُونِي، فَسَيَتَعَثَّرُونَ وَيَسْقُطُونَ.

[3] لَنْ أخَافَ حَتَّى لَوْ حَاصَرَنِي جَيْشٌ. وَسَأظَلُّ مُطْمَئِنًّا حَتَّى لَوْ شَنُّوا عَلَيَّ حَرْبًا.

[4] وَلَيْسَ لِي إلَّا مَطلَبٌ وَاحِدٌ مِنَ اللهِ: أنْ أبْقَى فِي بَيْتِ اللهِ بَقِيَّةَ عُمْرِي، لِكَي أرَى جَمَالَ اللهِ وَأُسَبِّحَهُ فِي هَيْكَلِهِ.

[5] لِأنَّهُ يَحْمِينِي فِي سِتْرِهِ فِي يَوْمِ الشَّرِّ. يُخَبِّئُنِي فِي أعْمَاقِ خَيْمَتِهِ، وَيَرْفَعُنِي إلَى مَكَانِ أمَانٍ.

[6] وَالْآنَ، يَرْفَعُنِي فَوْقَ أعْدَائِي المُحِيطِينَ بِي، فَأُقَدِّمُ فِي هَيْكَلِهِ ذَبَائِحِي بِهُتَافِ الفَرَحِ، وَأُغَنِّي الأغَانِيَ وَأُرَنِّمُ للهِ.

[7] اسْتَمِعْ لِي وَأنَا أدعُوكَ يَا اللهُ. ارحَمِنِي وَاستَجِبْ لِي.

[8] أنْتَ تَقُولُ لِقَلْبِي: «اطلُبْ وَجْهِي.» وَلِهَذَا أطلُبُ يَا اللهُ وَجْهَكَ.

[9] لَا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي. لَا تَتَجَاهَلْنِي بِسَبَبِ غَضَبِكَ. فَأنْتَ عَوْنِي! لَا تَتْرُكنِي وَلَا تَهْجُرْنِي، يَا إلَهِي المُعِينُ.

[10] حَتَّى لَوْ تَرَكَنِي أبِي وَأُمِّي، فَإنَّ اللهَ يَحْتَضِنُنِي.

[11] عَلِّمْنِي يَا اللهُ طُرُقَكَ، وَفِي طَرِيقِ السَّلَامَةِ اهدِنِي، فَأعْدَائِي كَثِيرُونَ.

[12] لَا تَسْمَحْ بِأنْ يَهْزِمَنِي خُصُومِي! أطلُبُ هَذَا لِأنَّ كَثِيرِينَ قَالُوا كَذِبًا عَلَيَّ لِيُؤذُونِي.

[13] لَولَا أنِّي آمَنْتُ بِأنِّي سَأرَى بَرَكَاتِ اللهِ فِي حَيَاتِي.

[14] لِيَكُنْ رَجَاؤُكَ فِي اللهِ! تَقَوَّ وَتَشَجَّعْ. وَلِيَكُنْ رَجَاؤُكَ فِي اللهِ!

مزمور — Chapters