Listen to this chapter • 0:51
[1] فَأجَابَ بِلْدَدُ الشُّوحِيُّ:
[2] «للهِ السِّيَادَةُ وَالمَهَابَةُ. هُوَ يَصْنَعُ سَلَامًا فِي الأعَالِي.
[3] أيُحصَى عَدَدُ جُنُودِهِ؟ وَعَلَى مَنْ لَا يُشرِقُ نُورُهُ؟
[4] وَكَيْفَ يَكُونُ الإنْسَانُ بَرِيئًا فِي حَضْرَةِ اللهِ؟ وَكَيْفَ يَكُونُ طَاهِرًا مَولُودُ المَرْأةِ؟
[5] حَتَّى القَمَرُ غَيْرُ سَاطِعٍ، وَالنُّجُومُ غَيْرُ طَاهِرَةٍ فِي عَيْنَيْهِ.
[6] فَكَمْ بِالحِرِيِّ الإنْسَانُ الَّذِي يُشْبِهُ اليَرَقَةَ، وَابْنُ آدَمَ الَّذِي يُشْبِهُ الدُّودَ؟»