Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 1:57

[1] «رُوحِي مُكَبَّلَةٌ، وَحَيَاتِي مُطفَأةٌ، وَالقَبرُ فِي انتِظَارِي.

[2] يَهْزَأُ الجَمِيعُ بِي، وَأنَا أُرَاقِبُ هُجُومَهُمْ عَلَيَّ بِشَرَاسَةٍ.

[3] «كُنْ أنْتَ ضَامِنِي عِنْدَكَ، فَمَنْ غَيرُكُ يَرْضَى أنْ يُصَافِحَ يَدِي؟

[4] لِأنَّكَ أغلَقتَ عُقُولَ أصْحَابِي لِئَلَّا يَفْهَمُوا، فَلَا تَدَعْهُمْ يَرْفَعُونَ أنْفُسَهُمْ عَلَيَّ.

[5] مَعَ أنَّهُ يُقَالُ: ‹الصَّاحِبُ يَدْعَمُ أصْحَابَهُ، حَتَّى لَوْ تَلِفَتْ عُيُونُ أوْلَادِهِ بُكَاءً!›

[6] جَعَلَنِي اللهُ أُمثُولَةً لِشُعُوبِ الأرْضِ، وَعَيَّنَ وَجْهِي لِلبُصَاقِ.

[7] ضَعُفَتْ عَيْنَايَ مِنَ الحُزنِ. وَصَارَتْ أعضَاءُ جَسَدِي هَزِيلَةً كَالظِّلِّ.

[8] صُدِمَ المُسْتَقِيمُونَ مِنْ حَالَتِي، وَانْزَعَجَ البَريءُ مِنَ الشِّرِّيرِ.

[9] يَتَمَسَّكُ الصَّالِحُ بِطَرِيقِهِ، وَيَزدَادُ طَاهِرُ اليَدَينِ قُوَّةً.

[10] «لَكِنْ عُودُوا جَمِيعًا لِمُهَاجَمَتِي، فَلَنْ أجِدَ شَخْصًا حَكِيمًا بَيْنَكُمْ.

[11] انقَضَتْ حَيَاتِي، وَتَمَزَّقَتْ أحْلَامِي، وَزَالَ رَجَائِي.

[12] انقَلَبَتْ حَيَاتِي. فَصَارَ اللَّيلُ نَهَارًا، وَالمَسَاءُ فَجرًا.

[13] «إذِ اشتَهَيتُ الهَاوِيَةَ بَيْتًا لِي، وَأنْ أجْعَلَ سَرِيرِي فِي الظَّلَامِ.

[14] إذْ قُلْتُ لِلهَاوِيَةِ: أنْتِ أبِي، وَلِلدُّودَةِ: أنْتِ أُمِّي أوْ أُختِي،

[15] فَأينَ يَكُونُ رَجَائِي إذًا؟ وَمَنْ سَيَرى آمَالِي بَعْدِي؟

[16] هَلْ سَيَهْبِطُ رَجَائِي مَعِي إلَى مَدْخَلِ الهَاوِيَةِ، أمْ سَيُدفَنُ مَعِي فِي التُّرَابِ؟»

أيُّوب — Chapters