Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:09

[1] فَأجَابَ أيُّوبُ:

[2] «اليَوْمَ أيْضًا شَكوَايَ مُرَّةٌ، فَيَدُ اللهِ عَلَيَّ ثَقِيلَةٌ رُغْمَ أنِينِي.

[3] لَيتَنِي أعْرِفُ أيْنَ أجِدُهُ، فَأذْهَبَ إلَى حَيْثُ هُوَ.

[4] لِأُقَدِّمَ دَعوَايَ أمَامَهُ، وَأملأ فَمِي بِحُجَجٍ مَشرُوعَةٍ،

[5] وَأعلَمَ مَا سَيُجِيبُنِي بِهِ، فَأفهَمَ مَا يَقُولُهُ لِي.

[6] هَلْ سَيُنَازِلُنِي اللهُ بِقُوَّةٍ عَظِيمَةٍ؟ لَا بَلْ سَيُصغِي إلَيَّ.

[7] هُنَاكَ يَسْتَطِيعُ المُسْتَقِيمُ أنْ يُحَاجِجَهُ، فَأنجُو نِهَائِيًّا مِنْ دَيَّانِي.

[8] «أذهَبُ شَرقًا فَلَا يَكُونُ هُنَاكَ، وَغَربًا فَلَا أرَاهُ.

[9] أتَّجِهُ شِمَالًا حَيْثُ يَعْمَلُ فَلَا أرَاهُ، وَحِينَ يَمِيلُ إلَى الجَنُوبِ لَا أرَاهُ.

[10] لَكِنَّهُ يَعْرِفُ مَسْلَكِي، حِينَ يَمْتَحِنُنِي أخْرُجُ كَالذَّهَبِ.

[11] تَتْبَعُ خُطَايَ خُطَاهُ، وَأحفَظُ طَرِيقَهُ، وَلَا أحِيدُ عَنْهُ.

[12] أُطِيعُ وَصَايَا شَفَتَيْهِ وَلَا أترُكُهَا. وَأكنُزُ كَلِمَاتِ فَمِهِ فِي صَدرِي.

[13] «أمَّا هُوَ فَقَدْ عَزَمَ أمرَهُ، وَلَا يُوجَدُ مَنْ يَرُدُّهُ. وَمَا يَرْغَبُ فِيهِ يَعْمَلُهُ.

[14] لِأنَّهُ سَيُحَقِّقُ خُطَّتَهُ لِحَيَاتِي، وَلَدَيهِ أشيَاءُ كَثِيرَةٌ لِي.

[15] لِهَذَا أرْتَعِبُ مِنْهُ، أتَأمَّلُ ذَلِكَ، فَأخَافُ مِنْهُ.

[16] أفقَدَنِي اللهُ شَجَاعَتِي، وَأرْعَبَنِي القَدِيرُ.

[17] لَكِنِّي لَمْ أخْتَفِ فِي الظَّلَامِ، مَعَ أنَّ سَوَادَ اللَّيْلِ يُغَطِّي وَجْهِي.

أيُّوب — Chapters