Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:53

[1] وَقَالَ اللهُ لِي: «خُذْ لَوحَ فَخَّارٍ كَبِيرٍ، وَاكتُبْ عَلَيْهِ بِقَلَمٍ عَادِيٍّ: ‹لِمَهَيرَ شَلَالَ حَاشَ بَزَ.›»

[2] فَأخَذْتُ أُورِيَّا الكَاهِنَ وَزَكَرِيَّا بْنَ يَبْرَخْيَا كَشُهُودٍ أُمَنَاءَ لِيُشَاهِدُونِي وَأنَا أكتُبُ الكَلِمَاتِ عَلَى لَوحِ الفَخَّارِ الكَبِيرِ.

[3] وَذَهَبْتُ إلَى زَوْجَتِي النَّبِيَّةِ، فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ صَبِيًّا. فَقَالَ لِي اللهُ: «ادعُ اسْمَهُ ‹مَهَيرَ شَلَالَ حَاشَ بَزَ.›

[4] لِأنَّهُ قَبْلَ أنْ يَتَعَلَّمَ الصَّبِيُّ أنْ يَقُولَ ‹مَامَا، بَابَا› سَيستَوْلِي مَلِكُ أشُّورَ عَلَى ثَروَةِ دِمَشقَ وَعَلَى غِنَى السَّامِرَةِ.»

[5] ثُمَّ تَكَلَّمَ اللهُ إلَيَّ ثَانِيَةً فَقَالَ:

[6] «هَؤُلَاءِ النَّاسُ يَرْفُضُونَ مِيَاهَ قَنَاةِ شِيلُوهَ الهَادِئَةِ، وَيَفْرَحُونَ بِرَصِينَ وَفَقَحَ بْنِ رَمَلْيَا.

[7] لِذَلِكَ قَالَ الرَّبُّ: ‹سَأجْلِبُ عَلَيْهِمْ فَيَضَانَ مَاءٍ قَوِيٍّ مِنْ نَهْرِ الفُرَاتِ، أيْ مَلِكَ أشُّورَ وَكُلَّ مَجْدِهِ. وَسَيَغْمُرُ كُلَّ قَنَوَاتِهِ، وَيَفِيضُ عَلَى ضِفَافِهِ.

[8] سَيَتَدَفَّقُ إلَى أرْضِ يَهُوذَا غَامِرًا كُلَّ شَيءٍ حَتَّى تَصِلَ المِيَاهُ إلَى العُنُقِ. وَسَيَمْتَدُّ الطُّوفَانُ لِيَمْلأَ كُلَّ أرْضِكَ يَا عِمَّانُوئِيلُ.›»

[9] تَحَالَفِي لِلحَرْبِ يَا جَمِيعَ الشُّعُوبِ وَانهَزِمِي. استَمِعِي يَا جَمِيعَ البِلَادِ البَعِيدَةِ، أعِدِّي جُيُوشَكِ وَانكَسِري، أعِدِّي جُيُوشَكِ وَانكَسِري!

[10] تَشَاوَرِي مَعًا، فَلَنْ تَنْجَحَ خُطَطُكِ. أصدِرِي أمْرًا بِالقِتَالِ، لَكِنَّهُ لَنْ يَثْبُتَ. لِأنَّ اللهَ مَعَنَا.

[11] أمسَكَتنِي يَدُ اللهِ، وَحَذَّرَنِي مِنَ السُّلُوكِ فِي طَرِيقِ هَذَا الشَّعْبُ، فَقَالَ لِي:

[12] «مَا يَدْعُوهُ النَّاسُ ‹مُؤَامَرَةً،› لَا تَعتَبِرْهُ أنْتَ كَذَلِكَ، وَلَا تَخَفْ مَا يَخَافُونَهُ وَلَا تَرْتَعِبْ.»

[13] «أعْطِ اعتِبَارًا لِقَدَاسَةِ اللهِ القَدِيرِ، فَهُوَ مَوْضُوعُ خَوْفِكَ وَمَهَابَتِكَ.

[14] يَكُونُ مَلجَأً لَكَ. أمَّا لِبَيتِ إسْرَائِيلَ وَبَيتِ يَهُوذَا، فَيَكُونُ حَجَرًا يُعثِرُهُمْ وَصَخرَةً تُسْقِطُهُمْ. وَيَكُونُ فَخًّا وَشَرَكًا لِسَاكِنِي القُدْسَ.

[15] كَثِيرُونَ مِنْهُمْ سَيَتَعَثَّرُونَ وَيَسْقُطُونَ وَيُقتَلُونَ، وَيَقَعُونَ فِي الفَخِّ وَيُمسَكُونَ.»

[16] خَبِّئِ الشَّهَادَةَ، ضَعْ خَتمًا عَلَى التَّعلِيمِ بِحُضُورِ أتبَاعِي.

[17] سَأنتَظِرُ اللهَ الَّذِي يَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْ بَيْتِ يَعْقُوبَ، وَأثِقُ أنَّهُ سَيَأْتِي.

[18] هَا أنَا وَالأوْلَادُ الَّذِينَ وَهَبَهُمُ اللهُ لِي. نَحْنُ عَلَامَاتٌ وَرُمُوزٌ فِي إسْرَائِيلَ مِنْ اللهِ القَدِيرِ السَّاكِنِ فِي جَبَلِ صِهْيَوْنَ.

[19] وَيَقُولُونَ لَكُمْ: «اطْلُبُوا إرشَادًا مِنَ العَرَّافِينَ وَمُسْتَحْضِرِي الأرْوَاحِ الَّذِينَ يَصْفُرُونَ وَيُتَمْتِمُونَ.» ألَا يَنْبَغِي أنْ يَطْلُبَ الشَّعْبُ الإرشَادَ مِنْ آلِهَتِهِ. هَلْ يُستَشَارُ الأمْوَاتُ لِأجْلِ الأحيَاءِ؟

[20] إنْ لَمْ يَقُولُوا: «هَيَّا إلَى التَّعلِيمِ وَالشَّهَادَةِ،» فَلَنْ يَطْلَعَ عَلَيْهِمْ صَبَاحٌ.

[21] وَسَيَعْبُرُونَ فِي الأرْضِ مُتَضَايِقِينَ وَجَوعَى. وَعِنْدَمَا يَجُوعُونَ وَيَغْضَبُونَ، سَيَنْظُرُونَ إلَى العَلَاءِ وَيَلْعَنُونَ مَلِكَهُمْ وَإلَهَهُمْ.

[22] ثُمَّ يَنْظُرُونَ إلَى الأرْضِ فَإذَا بِالضِّيقِ وَالظُّلمَةِ وَالألَمِ الشَّدِيدِ. وَيُطرَدُونَ إلَى الظُّلمَةِ.

إشَعْيَاء — Chapters