Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 1:38

[1] وَأرْسَلَ سَرْجُونُ مَلِكُ أشُّورَ قَائِدَ الجُيُوشِ الأشُّورِيَّةِ إلَى أشدُودَ. فَحَارَبَ قَائِدُ الجُيُوشِ أشدُودَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَاستَوْلَى عَلَيْهَا.

[2] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، كَلَّمَ اللهُ إشَعْيَاءَ بْنَ آمُوصَ فَقَالَ: «اذْهَبْ وَاخلَعْ ثِيَابَ الحُزنِ الَّتِي تَرْتَدِيهَا عَلَى جَسَدِكَ، وَاخلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ قَدَمَيكَ.» فَفَعَلَ وَصَارَ يَمْشِي عَارِيًا حَافِيًا.

[3] ثُمَّ قَالَ اللهُ: «كَمَا سَارَ عَبْدِي إشَعْيَاءُ عَارِيًا وَحَافِيًا ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ كَعَلَامَةٍ لِمِصْرٍ وَكُوشٍ،

[4] هَكَذَا سَيَقُودُ مَلِكُ أشُّورَ الأسرَى مِنْ مِصْرٍ وَكُوشٍ كِبَارًا وَصِغَارًا. سَيَقُودُهُمْ عُرَاةً حُفَاةً وَمَكشُوفِي الأجْسَامِ. وَلِذَلِكَ سَتَخْزَى مِصْرٌ.

[5] سَيَتَحَيَّرُونَ وَيُذَلُّونَ بِسَبَبِ كُوشٍ الَّذِي وَضَعُوا فِيهِ آمَالَهُمْ، وَبِسَبَبِ مِصْرٍ الَّتِي افتَخَرُوا بِقُوَّتِهَا.»

[6] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَقُولُ الشَّعْبُ السَّاكِنُ قُرْبَ البَحْرِ: «هَذَا مَا حَدَثَ لِمَنِ اتَّكَلْنَا عَلَيْهِمْ، الَّذِينَ رَكَضْنَا نَحوَهُمْ لِيُسَاعِدُونَا وَيُنقِذُونَا مِنْ مَلِكِ أشُّورَ. فَكَيْفَ يُمكِنُنَا نَحْنُ أنْ نَهْرُبَ؟»

إشَعْيَاء — Chapters