Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:03

[1] يَقُولُ اللهُ: «سَقَطَ الإلَهَانِ المُزَيَّفَانِ بِيلٌ وَنَبُوُ وَانحَطَّا. حُمِلَا عَلَى الحَيَوَانَاتِ وَالدَّوَابِّ. مَا هُمَا إلَّا حِملَانِ ثَقيلَانِ عَلَى حَيَوَانَاتٍ مُنهَكَةٍ!

[2] انحَطَّا وَسَقَطَا مَعًا. لَا يَقْدِرَانِ عَلَى الهرَبِ، بَلْ سَيُحمَلَانِ إلَى السَّبْيِ.

[3] «اسْتَمِعُوا إلَيَّ يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ، وَيَا كُلَّ البَاقِينَ مِنْ بَيْتِ إسْرَائِيلَ. يَا مَنْ حَمَلْتُكُمْ مُنْذُ وِلَادَتِكُمْ، وَاحتَضَنْتُكُمْ مِنْ رَحِمِ أُمِّكُمْ،

[4] حَتَّى كَبُرْتُمْ. حَتَّى عِنْدَمَا يَشِيبُ شَعْرُكُمْ أنَا أحْمِلُكُمْ. أنَا صَنَعْتُكُمْ، وَأنَا سَأحْمِلُكُمْ وَأُخَلِّصُكُمْ.

[5] «بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي أوْ تُعَادِلُونَنِي؟ بِمَنْ تُقَارِنُونَنِي حَتَّى نَتَشَابَهَ؟

[6] أُولَئِكَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ ذَهَبًا مِنْ أكيَاسِهِمْ بِإسْرَافٍ، وَيَزِنُونَ الفِضَّةَ بِالمِيزَانِ، يَسْتَأْجِرُونَ صَائِغًا لِيَصْنَعَ إلَهًا يَسْجُدُونَ لَهُ وَيَعْبُدُونَهُ.

[7] يَرْفَعُونَهُ عَلَى أكتَافِهِمْ وَيَحْمِلُونَهُ، وَيَضَعُونَهُ فِي مَكَانِهِ فَيَقِفُ هُنَاكَ وَلَا يَتَحَرَّكُ. إنِ استَنْجَدَ بِهِ أحَدٌ لَا يُجِيبُ، وَلَا يُنْقِذُ أحَدًا مِنْ ضِيقٍ.

[8] «تَذَكَّرُوا هَذَا وَكُونُوا رِجَالًا، فَكِّرُوا بِهِ أيُّهَا المُسِيئُونَ.

[9] تَذَكَّرُوا الأحْدَاثَ المَاضِيَةَ. لِأنِّي أنَا اللهُ وَلَا أحَدَ غَيرِي. أنَا اللهُ وَلَا أحَدَ يُشْبِهُنِي.

[10] أُعلِنُ النِّهَايَةَ مُنْذُ البِدَايَةِ، وَمُنذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ أخبَرْتُ بِمَا لَمْ يَحَدَثْ بَعْدُ. وَأقُولُ: ‹سَتَثْبُتُ خُطَّتِي، وَسَأعْمَلُ كُلَّ مَا أُرِيدُهُ.›

[11] أنَا أدعُو طَيرًا جَارِحًا – رَجُلًا مِنْ أرْضٍ بَعِيدَةٍ لِتَنْفِيذِ خُطَّتِي. أنَا تَكَلَّمْتُ وَسَأُحَقِّقُ كَلَامِي. خَطَّطتُ وَسَأُنَفِّذُ خُطَّتِي.

[12] «اسْتَمِعْ إلَيَّ أيُّهَا الشَّعْبُ العَنِيدُ، البَعِيدُ عَنِ العَدلِ.

[13] سَأجْعَلُ عَدلِي يَقْتَرِبُ وَلَا يَبْتَعِدُ، وَسَأُعَجِّلُ بِخَلَاصِي. سَأصْنَعُ خَلَاصِي فِي صِهْيَوْنَ، لِبَنِي إسْرَائِيلَ الَّذِينَ سَيُمَجِّدُونَنِي.

إشَعْيَاء — Chapters