Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:03

[1] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيُعَاقِبُ اللهُ بِسَيفِهِ القَاسِي العَظِيمِ الشَّدِيدِ لَوِيَاثَانَ: الحَيَّةَ الهَارِبَةَ، لَوِيَاثَانَ الحَيَّةَ المُلتَوِيَةَ. وَسَيَقْتُلُ التِّنِّينَ الَّذِي فِي البَحْرِ.

[2] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيُغَنِّي النَّاسُ عَنِ الكَرمَةِ الجَمِيلَةِ:

[3] أنَا اللهَ حَارِسُهَا الَّذِي أهتَمُّ بِهَا وَدَائِمًا أروِيهَا. أحرُسُهَا لَيْلًا وَنَهَارًا، لِئَلَّا يُؤذِيَهَا أحَدٌ.

[4] لَسْتُ غَاضِبًا عَلَيْهَا. بَلْ إنْ بَنَى مُحَارِبٌ حَوْلَهَا سُورًا مِنْ شَوكٍ، سَآتِيهِ مُحَارِبًا وَسَأُحْرِقُهُ.

[5] فَإنْ لَجَأ أحَدٌ إلَيَّ لِكَي أحمِيَهُ، وَأرَادَ أنْ يَصْنَعَ مَعِي سَلَامًا، فَسَأصنَعُ مَعَهُ سَلَامًا.

[6] سَيَمُدُّ يَعْقُوبُ جُذُورَهُ فِي الأرْضِ، وَبَنو إسْرَائِيلَ سَيُخرِجُونَ بَرَاعِمَ وَأزْهَارًا. وَسَيَملأُونَ الأرْضَ ثَمَرًا.

[7] لَمْ يُضرَبْ بَنُو إسْرَائِيلَ كَمَا ضُرِبَ ضَارِبُوهُمْ. وَلَمْ يُقتَلْ مِنْهُمْ كَمَا قُتِلَ مِنْ قَاتِلِيهِمْ.

[8] حَسَمَ اللهُ الأمْرَ مَعَهُمْ بِالطَّرْدِ وَالنَّفِي! سَيُخَاطِبُهُمْ بِقَسْوَةٍ كَالرِّيحِ الشَّرقِيَّةِ فِي حَرِّ النَّهَارِ.

[9] هَكَذَا سَيُكَفَّرُ عَنْ إثْمِ يَعْقُوبَ، وَتُرْفَعُ آثَارُ خَطِيَّتِهِ: بِتَحْطِيمِ حِجَارَةِ المَذْبَحِ إلَى حَصَى، وَبِإزَالَةِ أعمِدَةِ عِبَادَةِ الأوْثَانِ وَمَذَابِحِ البَخُورِ.

[10] وَسَتَكُونُ المَدِينَةُ المُحَصَّنَةُ فَارِغَةً، وَمَسكَنًا مَهجُورًا كَالصَّحرَاءِ. العُجُولُ سَتُسَرَّحُ هُنَاكَ وَتَرْبِضُ وَتَأْكُلُ مِنْ غُصُونِهَا.

[11] وَعِنْدَمَا تَجِفُّ غُصُونُهَا سَتَتَكَسَّرُ، وَتَسْتَخْدِمُهَا النِّسَاءُ وَقُودًا لِلنَّارِ. لِأنَّ هَذَا الشَّعْبَ لَا يَفْهَمُ، فَلَنْ يَرْحَمَهُمْ خَالِقُهُمْ، وَلَنْ يَتَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ جَابِلُهُمْ.

[12] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَجْمَعُ اللهُ شَعْبَهُ مِنْ نَهْرِ الفُرَاتِ إلَى وَادِي العَرِيشِ فِي مِصْرٍ. سَيَجْمَعُكُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا يَا بَنِي إسْرَائِيلَ.

[13] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيُنفَخُ بِبُوقٍ عَظِيمٍ، وَسَيَأْتِي التَّائِهُونَ فِي أرْضِ أشُّورَ، وَأُولَئِكَ الَّذِينَ طُرِدُوا إلَى أرْضِ مِصْرٍ، وَسَيَسْجُدُونَ فِي حَضْرَةِ اللهِ، وَيَعْبُدُونَهُ عَلَى الجَبَلِ المُقَدَّسِ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ.

إشَعْيَاء — Chapters