Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:38

[1] هَذَا وَحيٌ حَوْلَ دِمَشقَ: «هُوَذَا دِمَشقُ لَنْ تَبْقَى مَدِينَةً كَبَاقِي المُدُنِ، بَلْ سَتُصبِحُ كَومَةَ حُطَامٍ.

[2] مُدُنُ عَرُوعِيرَ سَتُهجَرُ، وَسَتُصبِحُ مَرَاعيَ لِلقُطعَانِ، الَّتِي سَتَرْبِضُ هُنَاكَ وَلَا يُوجَدُ مَنْ يُخِيفُهَا.

[3] لَنْ تَبْقَى حُصُونٌ فِي أفْرَايِمَ، وَلَا مَملَكَةٌ فِي دِمَشقَ. أمَّا النَّاجُونَ مِنْ أرَامَ، فَسَيُخزَونَ كَبَنِي إسْرَائِيلَ.» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.

[4] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيُحَطُّ مَجْدُ بَنِي يَعْقُوبَ، وَسَتَهْزَلُ سُمنَتُهُمْ.

[5] «سَيَكُونُ الحَالُ فِي وَادِي رَفَايِمَ، كَمَا يَجْمَعُ الحَصَّادُونَ الحُبُوبَ النَّاضِجَةَ: يَلْتَقِطُونَ سنَابِلَ القَمْحِ بِأيدِيهِمْ، ثُمَّ يَقْطَعُونَ رُؤوسَهَا.

[6] «وَسَيَكُونُ النَّاجُونَ مِثْلَ شَجَرَةِ زَيْتُونٍ تُضرَبُ، فَلَا تبقَى سِوَى حَبَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثٍ عَلَى أغْصَانِهَا العَالِيَةِ، وَأرْبَعٍ أوْ خَمسِ حَبَّاتٍ عَلَى أغْصَانِهَا المُثمِرَةِ،» يَقُولُ إلَهُ إسْرَائِيلَ.

[7] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَنْظُرُ النَّاسُ إلَى اللهِ خَالِقِهِمْ، وَسَتَرَى عُيُونُهُمْ قُدُّوسَ إسْرَائِيلَ، وَسَيَثِقُونَ بِهِ.

[8] لَنْ يَتَّكِلُوا عَلَى المَذَابِحِ الَّتِي صَنَعَتْهَا أيدِيهِمْ، وَلَا عَلَى أعمِدَةِ عِبَادَةِ الأوْثَانِ أوْ مَذَابِحِ البَخُورِ الَّتِي عَمِلَتْهَا أصَابِعُهُمْ.

[9] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَتُصبِحُ مُدُنُهُمُ الحَصِينَةُ مِثْلَ مُدُنِ الحُوِّيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ الَّتِي هَجَرُوهَا هَرَبًا مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ، فَأصبَحَتْ خَرَابًا.

[10] لِأنَّكِ نَسِيتِ الإلَهَ الَّذِي خَلَّصَكِ، وَلَمْ تَتَذَكَّرِي الصَّخرَ الَّذِي تَحْتَمينَ بِهِ. سَتَغْرِسِينَ غَرْسَاتٍ جَمِيلَةً، وَأشتَالًا أحضَرْتِهَا مِنْ بِلَادٍ غَرِيبَةٍ.

[11] تَغْرِسِينَهَا، وَتَضَعِينَ حَوْلَهَا سُورًا. وَفِي الصَّبَاحِ، يُزهِرُ زَرْعُكِ، لَكِنَّ ثَمَرَهُ سَيَضِيعُ فِي يَوْمِ الضَّعْفِ وَالمَرَضِ.

[12] يَا لِصَوْتِ ضَجيجِ الشُّعُوبِ! ضَجِيجُهُمْ كَهَدِيرِ أمْوَاجِ البَحْرِ. يَا لِهَديرِ الشُّعُوبِ! هَدِيرُهُمْ كَهَدِيرِ جَبَّارَةٍ.

[13] تَهْدِرُ الأُمَمُ كَهَدِيرِ شَلَّالَاتٍ كَثِيرَةٍ، وَلَكِنَّهُ سَيَنْتَهِرُهَا. وَحَتَّى النَّاسُ السَّاكِنُونَ فِي بِلَادٍ بَعِيدَةٍ سَيَهْرُبُونَ. سَيُطَارَدُونَ كَقُشُورٍ تَحْمِلُهَا الرِّيحُ، وَكَشُجَيرَةٍ نَاشِفَةٍ تَتَدَحرَجُ بِسَبَبِ دَفعِ العَاصِفَةِ لَهَا.

[14] فِي وَقْتِ المَسَاءِ سَيَكُونُ هُنَاكَ رُعبٌ، وَلَكِنْ قَبْلَ الصَّبَاحِ سَيَكُونُونَ قَدْ زَالُوا. هَذَا نَصِيبُ سَالِبِينَا، وَحَظُّ نَاهِبِي ثَروَتِنَا.

إشَعْيَاء — Chapters