Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:35

[1] هَذَا وَحيٌ حَوْلَ وَادِي الرُّؤيَا: مَاذَا جَرَى لَكِ يَا قُدْسُ، حَتَّى صَعِدَ الجَمِيعُ إلَى سُطُوحِ المَنَازِلِ؟

[2] كُنْتِ مَدِينَةً مَلِيئَةً بِالضَّجَّةِ، وَكُنْتِ سَعِيدَةً وَمَلِيئَةً بِالهُتَافِ. كُلُّ شَعْبِكِ الَّذِي قُتِلَ، لَمْ يُقتَلْ بِالسُّيُوفِ، وَلَا مَاتَ فِي المَعْرَكَةِ.

[3] كُلُّ قَادَةِ الجَيْشِ هَرَبُوا مَعًا، لَكِنَّهُمْ أُسِرُوا مِنْ دُونِ أقوَاسٍ. كُلُّ الَّذِينَ أُمسِكُوا، سُجِنُوا مَعًا، مَعَ أنَّهُمْ هَرَبُوا بَعِيدًا.

[4] لِذَلِكَ قُلْتُ: «لَا تُحَدِّقُوا بِي، اترُكُونِي وَأنَا أبْكِي بِمَرَارَةٍ، لَا تُسرِعُوا إلَى تَعْزِيَتِي عَلَى دَمَارِ شَعْبِي العَزِيزِ.»

[5] لِأنَّ الرَّبَّ الإلَهَ القَدِيرَ قَدْ عَيَّنَ يَوْمَ ضَجَّةٍ وَدَوسٍ وَتَشْوِيشٍ فِي وَادِي الرُّؤيَا. حَدَّدَ يَوْمَ هَدمِ أسوَارٍ، وَيَوْمَ صُرَاخٍ إلَى الجِبَالِ لِطَلَبِ العَونِ.

[6] سَيَحْمِلُ جُنُودُ عِيلَامَ جُعَبَ أقوَاسِهِمْ مَعَ المَرْكَبَاتِ وَالفُرسَانِ. وَسَيُجَهِّزُ جُنُودُ قِيرٍ تُرُوسَهُمْ.

[7] وَسَتَمْتَلِئُ أفْضَلُ أودِيَتِكِ بِالمَرْكَبَاتِ، وَسَيَقِفُ الفُرسَانُ فِي مَوَاقِعِهِمْ عَلَى البَوَّابَةِ.

[8] وَسَيَهْدِمُ عَدُوُّ يَهُوذَا أسوَارَهَا الَّتِي تَحْمِيهَا. فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَتَرْغَبُونَ فِي الحُصُولِ عَلَى الأسلِحَةِ المَخزُونَةِ فِي قَصرِ الغَابِ.

[9] سَتَرَوْنَ شُقُوقًا كَثِيرَةً فِي أسوَارِ مَدِينَةِ دَاوُدَ، وَسَتَجْمَعُونَ مِيَاهَ البِرْكَةِ السُّفلَى المَخزُونَةِ.

[10] سَتُحصُونَ بُيُوتَ مَدِينَةِ القُدْسِ وَتَهْدِمُونَهَا مِنْ أجْلِ تَرْمِيمِ السُّورِ وَتَقْوِيَتِهِ بِحِجَارَتِهَا.

[11] سَتَحْفِرُونَ خَندَقًا لِخَزنِ المَاءِ بَيْنَ السُّورَينِ مِنْ أجْلِ تَجَمِيعِ المِيَاهِ المُتَدَفِّقَةِ مِنَ البِركَةِ القَدِيمَةِ. لَكِنَّكُمْ لَنْ تَنْظُرُوا إلَى الَّذِي فَعَلَ ذَلِكَ. وَلَنْ تَرَوْا مَنْ خَطَّطَ لَهُ مُنْذُ القَدِيمِ.

[12] فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، دَعَا الرَّبُّ الإلَهُ القَدِيرُ إلَى البُكَاءِ وَالنُّواحِ، وَحَلقِ الرَّأسِ وَلِبسِ الخَيْشِ.

[13] لَكِنَّ النَّاسَ أخَذُوا فِي اللّهوِ وَالِاحْتِفَالِ! ذَبَحُوا عُجُولًا وَغَنَمًا لِيَاكُلُوا لَحْمًا وَيَشْرَبُوا خَمْرًا! وَغَنُّوا فَقَالُوا: «فَلْنَأكُلْ وَنَشرَبْ، لِأنَّنَا غَدًا سَنَمُوتُ.»

[14] أعْلَنَ اللهُ القَدِيرُ فِي أُذُنَيَّ فَقَالَ: «لَا يُمْكِنُ أنْ يُغفَرَ هَذَا الإثْمُ لَكُمْ، بَلْ سَتَمُوتُونَ كُلُّكُمْ.» قَالَ هَذَا الرَّبُّ الإلَهُ القَدِيرُ.

[15] هَذَا هُوَ مَا قَالَهُ الرَّبُّ الإلَهُ القَدِيرُ: «اذْهَبْ إلَى شَبْنَا، خَادِمِ المَلِكِ المَسؤُولِ عَنِ القَصرِ.

[16] وَقُلْ لَهُ: ‹مَاذَا وَمَنْ لَكَ هُنَا حَتَّى إنَّكَ حَفَرْتَ قَبرًا لَكَ هُنَا؟› فَقَدْ حَفَرَ قَبرَهُ فِي مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ وَنَحَتَ مَسكَنًا لَهُ فِي الصَّخرِ.

[17] «هَا إنَّ اللهَ سَيَخْلَعُكَ وَيَقْذِفُ بِكَ بَعيدًا أيُّهَا المُتَجَبِّرُ، وَسَيُمسِكُ بِكَ بِقُوَّةٍ.

[18] سَيَلُفُّكَ كَالكُرَةِ وَيَرْمِيكَ إلَى أرْضٍ بَعِيدَةٍ. سَتَمُوتُ هُنَاكَ، وَسَتَكُونُ مَرْكَبَاتُكَ الفَاخِرَةُ مُخزِيَةً وَسَطَ مَرْكَبَاتِ سَيِّدِكَ الجَدِيدِ.

[19] سَأطرُدُكَ مِنْ مَنصِبِكَ، وَسَتُطرَحُ مِنْ مَرْكَزِكَ.

[20] «فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَأدعُو عَبدِي ألِيَاقِيمَ بْنَ حِلْقِيَّا،

[21] وَسَأُلبِسُهُ ثَوبَكَ، وَسَأضَعُ عَلَيْهِ حِزَامَكَ الرَّسمِيَّ، وَسَأُعْطِيهِ مَرْكَزَكَ. وَسَيَكُونُ كَأبٍ لِسَاكِنِي مَدِينَةِ القُدْسِ وَلِبَنِي يَهُوذَا.

[22] وَسَأضَعُ مِفتَاحَ قَصرِ دَاوُدَ كَقِلَادَةٍ حَوْلَ رَقَبَتِهِ. مَا يَفْتَحُهُ لَنْ يَسْتَطِيعَ أحَدٌ أنْ يُغلِقَهُ، وَمَا يُغلِقُهُ لَنْ يَسْتَطِيعَ أحَدٌ أنْ يَفَتحَهُ.

[23] «سَأُثَبِّتُهُ كَالوَتَدِ فِي حَائِطٍ ثَابِتٍ، فَيَكُونَ عَرشًا مَجِيدًا لِبَيْتِ أبِيهِ.

[24] وَسَتُعَلَّقُ عَلَيْهِ كُلُّ الأشْيَاءِ القَيِّمَةِ بِالنِّسبَةِ إلَى بَيْتِ أبِيهِ وَنَسْلِهِ وَنَسْلِ أقَارِبِهِ: كُلُّ الآنِيَةِ الصَّغِيرَةِ، مِنَ الكُؤُوسِ وَحَتَّى الأبَارِيقِ.»

[25] وَيَقُولُ اللهُ القَدِيرُ: «فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، يُخلَعُ الوَتَدُ الَّذِي ثُبِّتَ فِي حَائِطٍ ثَابِتٍ، وَيَسْقُطُ كُلُّ مَا عُلِّقَ عَلَيْهِ إلَى الأرْضِ وَيَتَحَطَّمُ. لِأنَّ اللهَ قَدْ تَكَلَّمَ.»

إشَعْيَاء — Chapters