[1] يَا وِلَيْدِي، كَنْ ضِمِنْت رَفِيقَكْ أَوْ أَنْطَيْت كَلَامْ لِنَادُمْ // مَا مَعْرُوفْ
[2] وَ كَنْ وَقَعْت فِي شَرَكْ // بِسَبَبْ خَشْمَكْ أَوْ أَنْكَرَبْت بِسَبَبْ لِسَانَكْ
[3] خَلَاصْ، يَا وِلَيْدِي، سَوِّي مِثِلْ دَا أَشَانْ إِنْتَ وَقَعْت فِي إِيدَيْن // سِيدْ الدَّيْن. لِتِنَجِّي نَفْسَكْ، أَمْشِي أَشْحَدَهْ يِخَلِّيكْ.
[4] أَمْشِي عَجَلَةْ! وَ لَا تَرْقُدْ وَ لَا تُنُومْ.
[5] أَنْبَلِصْ مِنَّهْ مِثِلْ الْغَزَالْ // مِنْ الشَّرَكْ أَوْ مِثِلْ الطَّيْر مِنْ إِيدْ الْقَنَّاصِي.
[6] يَا الْكَسْلَانْ، فَكِّرْ فِي النِّمْلَةْ وَ شِيفْ خِدْمِتْهَا وَ أَبْقَى حَكِيمْ.
[7] هِي مَا عِنْدَهَا قَايِدْ وَ لَا مُرَاقِبْ وَ لَا سِيدْ.
[8] لَاكِنْ تِلِمّ مَعَاشْهَا فِي وَكْت الْقَطِعْ وَ تَخْزِنْ أَكِلْهَا فِي وَكْت الدَّرَتْ.
[9] يَا الْكَسْلَانْ، لِمَتَى تُنُومْ وَ مَتَى تُقُمّ مِنْ نَوْمَكْ؟
[10] إِنْتَ تُقُولْ تُنُومْ شِيَّةْ وَ تِنْجَمّ شِيَّةْ وَ تِطَبِّقْ إِيدَيْنَكْ وَ تَرْقُدْ شِيَّةْ.
[11] وَ بَيْدَا، الْفَقُرْ يَجِيكْ مِثِلْ السَّرَّاقْ وَ التَّعَبْ يَكُرْبَكْ مِثِلْ رَبَّاطْ الدُّرُوبْ.
[12] النَّادُمْ الْفَسِلْ مَا نَافِعْ وَ خَشْمَهْ يُقُولْ دَايْماً الْكِدِبْ.
[13] هُو يِسَوِّي إِشَارَةْ بِعُيُونَهْ وَ رِجِلَيْنَهْ وَ إِيدَيْنَهْ وَ دَا، لِيُغُشّ النَّاسْ.
[14] قَلْبَهْ مَلَانْ بِالْغَشّ وَ يِخَطِّطْ الشَّرّ وَ دَايْماً يَزْرَعْ إِلَّا الْهُرَاجْ بَيْن النَّاسْ.
[15] بِالسَّبَبْ دَا، دَمَارَهْ يَجِي عَجَلَةْ. يِنْرَحِكْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ بَتَّانْ مَا يَلْقَى عِلَاجْ.
[16] فِيَّهْ سِتَّةْ أَشْيَاءْ اللّٰهْ يَكْرَهُّمْ. وَ دَوْلهُمَّنْ السَّبْعَةْ الْاللّٰهْ حَرَّمْهُمْ.
[17] الْعَيْن الْقَوِيَّةْ وَ اللِّسَانْ الْيَكْدِبْ بِنِيَّةْ وَ الْإِيدْ التَّكْتُلْ بَلَا حِنِّيَّةْ
[18] وَ الْقَلِبْ الْيَنْوِي الْخِيَانَةْ وَ الرِّجِلْ التَّجْرِي لِلْفَسَالَةْ
[19] وَ النَّادُمْ الْيَشْهَدْ // بِالْكِدِبْ الْهَوَانْ وَ الْيِقَوِّمْ الْفِتْنَةْ // أَمْبَيْنَاتْ الْأَخْوَانْ.
[20] يَا وِلَيْدِي، أَحْفَضْ وَصِيَّةْ أَبُوكْ وَ مَا تَابَى تَعْلِيمْ أَمَّكْ.
[21] أَحْفَضْهُمْ عَدِيلْ فِي قَلْبَكْ وَ أَرْبُطْهُمْ قَوِي فِي رَقَبَتَكْ.
[22] أَشَانْ وَكِتْ تَمْشِي، هُمَّنْ يُقُودُوكْ وَ وَكِتْ تُنُومْ، يَحْفَضَوْك وَ وَكِتْ تُقُمّ مِنْ نَوْمَكْ، يِوَصُّوكْ.
[23] الْوَصِيَّةْ هِي مِثِلْ فَانُوسْ وَ التَّعْلِيمْ مِثِلْ نُورْ وَ الْأَدَبْ وَ عِقَابَهْ يِوَدُّوكْ فِي طَرِيقْ الْحَيَاةْ.
[24] وَ هُمَّنْ يَحْفَضَوْك مِنْ الْمَرَةْ الْفَسْلَةْ وَ مِنْ اللِّسَانْ الْغَشَّاشْ // هَنَا الْأَجْنَبِيَّةْ.
[25] مَا تِتْمَنَّى فِي قَلْبَكْ جَمَالْهَا وَ مَا تِخَلِّيهَا تَسْحَرَكْ // بِعُيُونْهَا.
[26] أَشَانْ الشَّرْمُوطَةْ تَلْقَاهَا رَخِيصَةْ مِثِلْ الْخُبْزَةْ وَ لَاكِنْ مَرْة الرَّاجِلْ تِوَدِّرْ حَيَاتَكْ الْغَالِيَةْ.
[27] تَقْدَرْ تَحْضِنْ نَارْ فِي صَدْرَكْ وَ مَا تِحَرِّقْ خُلْقَانَكْ وَلَّا؟
[28] أَوْ تَمْشِي فِي جَمُرْ وَ مَا يُتُشّ رِجِلَيْنَكْ وَلَّا؟
[29] نَفْس الشَّيّءْ النَّادُمْ الْيَمْشِي لِمَرِةْ جَارَهْ. كَنْ يَلْعَبْ مَعَاهَا، مَا يَجْعَلَوْه بَرِي.
[30] النَّاسْ مَا يَكْرَهَوْا السَّرَّاقْ وَكِتْ يَسْرِقْ لِيَشْبِعْ نَفْسَهْ.
[31] لَاكِنْ وَكِتْ يَكُرْبُوهْ، يِكَفِّي سَبْعَةْ مَرَّاتْ وَ دَا يِكَمِّلْ كُلَّ خُمَامْ بَيْتَهْ.
[32] وَ لَاكِنْ الزَّانِي مَا عِنْدَهْ فِهِمْ وَ بِالزِّنَى يِدَمِّرْ نَفْسَهْ.
[33] يَلْقَى الدَّقّ وَ الْحُقْرَةْ وَ عَيْبَهْ مَا يِوَدِّرْ أَبَداً.
[34] أَشَانْ النِّنْدِلِي يِلِزّ الرَّاجِلْ فِي الزَّعَلْ الْحَارّ وَ مَا يَرْحَمْ الزَّانِي وَكِتْ يِلْكَفَّى فَوْقَهْ التَّارْ.
[35] مَا يَقْبَلْ قُرُسْ الزَّانِي الْيِكَفِّيهْ لَيَّهْ وَ كَنْ يِزِيدْ هَدَايَا كُلَ، مَا يَرْضَى بَيَّهْ.