Skip to content
Opens in a new window

[1] يَا وِلَيْدِي، خُطّ بَالَكْ لِحِكْمَتِي وَ أَسْمَعْ الْعِلِمْ الْعِنْدِي

[2] لِتِفَكِّرْ عَدِيلْ وَ لِسَانَكْ يِكَلِّمْ بِمَعْرَفَةْ.

[3] أَشَانْ الزَّانِيَةْ لِسَانْهَا عَسَلْ وَ كَلَامْهَا حَلُو.

[4] وَ لَاكِنْ فِي الأَخِيرْ هِي مُرَّةْ مِنْ الْحَمْضَلْ وَ طَرِينَةْ مِنْ السَّيْف.

[5] دَرِبْهَا يِوَدِّي لِلْمَوْت وَ طَرِيقْهَا يُقُودْ فِي الْهَاوِيَةْ.

[6] هِي مَا عِنْدَهَا حَاجَةْ فِي دَرِبْ الْحَيَاةْ. هِي وَدَّرَتْ خَلَاصْ وَ مَا عِنْدَهَا خَبَرْ.

[7] وَ هَسَّعْ، يَا وِلَيْدِي، أَسْمَعْنِي وَ مَا تَابَى كَلَامِي.

[8] مَا تَمْشِي عَلَيْهَا وَ مَا تِقَرِّبْ لِبَابْ بَيْتهَا.

[9] كَنْ مَشَيْت لَيْهَا، قِدَّامْ النَّاسْ تِتَلِّفْ شَرَفَكْ وَ تِسَلِّمْ نَفْسَكْ لِنَادُمْ الْمَا يَرْحَمَكْ

[10] وَ الْأَجَانِبْ يَكْسَبَوْا مَالَكْ وَ لِنَادُمْ آخَرْ تَنْطِيهْ خِدْمَةْ دُرَاعَكْ

[11] وَ تَتْعَبْ وَ تَقْنِتْ فِي آخِرْ عُمْرَكْ فِي وَكِتْ الْيَنْزِلْ لَحَمَكْ // وَ التِّوَدِّرْ قُدُرْتَكْ.

[12] وَ خَلَاصْ، تَنْدَمْ وَ تُقُولْ: «مَالَا أَنَا أَبَيْت الْأَدِّبِينْ؟ وَ مَالَا قَلْبِي مَا قَصَّدْ بِلُوَامَةْ الْآخَرِينْ؟

[13] أَنَا مَا سِمِعْت كَلَامْ النَّاسْ الْيِقَرُّونِي وَ مَا كَرَّمْت سَادَاتِي الْيِعَلُّمُونِي.

[14] وَ هَسَّعْ قَرِيبْ نَلْحَقْ التَّعَبْ الزِّيَادَةْ قِدَّامْ النَّاسْ وَ قِدَّامْ الْمُجْتَمَعْ.»

[15] أَشْرَبْ أَلْمِي بِيرَكْ الْحَلَالَكْ، أَلْمِي الْجَارِي مِنْ عَيْن بِيرَكْ.

[16] مَا تِخَلِّي أَلْمِي بِيرَكْ يَجْرِي فِي الشَّوَارِعْ وَ لَا يِدَفِّقْ فِي النَّقَعَاتْ.

[17] خَلِّي أَلْمِي بِيرَكْ يَبْقَى لَيْك إِنْتَ وِحَيْدَكْ وَ مَا لِلْأَجَانِبْ الْمَعَاكْ.

[18] اللّٰهْ يِبَارِكْ بِيرَكْ وَ أَفْرَحْ بِالْمَرَةْ الْأَخَدْتَهَا // فِي صُبَاكْ.

[19] هِي لَيْك مِثِلْ الْغَزَالَةْ، سَمْحَةْ وَ مَحْبُوبَةْ. خَلِّي مَحَبِّتْهَا تَرْوِيكْ // فِي كُلَّ وَكِتْ وَ كُونْ مَشْغُولْ دَايْماً // بِحُبَّهَا.

[20] مَالَا، يَا وِلَيْدِي، تِنْشَغِلْ بِحُبّ الزَّنَّايَةْ؟ وَ مَالَا تِخَلِّي شَهْوَتَكْ تِوَدِّيكْ لِمَرَةْ آخَرَةْ؟

[21] اللّٰهْ يِشِيفْ كُلَّ خِدْمَةْ الْإِنْسَانْ وَ يِرَاقِبْ الدَّرِبْ الْقَاعِدْ يِشِيلَهْ.

[22] الْعَاصِي يَقَعْ فِي عِصْيَانَهْ وَ ذَنْبَهْ يَبْقَى شَرَكْ يَكُرْبَهْ.

[23] قِلَّةْ الْأَدَبْ تَكْتُلَهْ وَ كَتَرَةْ الْفَسَادْ تِوَدِّرَهْ.

كتاب الأمْثال — Chapters