[1] الْأُسُمْ الطَّالِعْ أَخَيْر // مِنْ الْغُنَى الْكَتِيرْ وَ إِحْتِرَامْ الْآخَرِينْ أَخَيْر مِنْ الْفُضَّةْ وَ الدَّهَبْ.
[2] الْغَنِيْ وَ الْفَقْرِي، هُمَّنْ سَوَا سَوَا أَشَانْ اللّٰهْ بَسْ خَلَقَاهُمْ.
[3] الْعَاقِلْ يِشِيفْ الشَّرّ وَ يِبَارِيهْ وَ لَاكِنْ الْجَاهِلْ يَقَعْ فَوْقَهْ // وَ يِآذِيهْ.
[4] الْيِمَسْكِنْ نَفْسَهْ وَ يَخَافْ مِنْ اللّٰهْ يَلْقَى الْغُنَى وَ الشَّرَفْ وَ يِزِيدْ عُمْرَهْ.
[5] فِي دَرِبْ الْقَلْبَهْ أَزْرَقْ، فِيَّهْ شَوْك وَ شَرَكْ وَ لَاكِنْ الْيَحْفَضْ نَفْسَهْ يِبَعِّدْ مِنْهُمْ.
[6] أَدِّبْ الصَّغِيرْ وَكِتْ هُو صَغَيَّرْ وَ كَنْ بِقِي شَايِبْ كُلَ، // مَا يِخَلِّي أَدَبَهْ.
[7] الْغَنِيْ يَحْكِمْ فِي الْمَسَاكِينْ وَ الْيِشِيلْ الدَّيْن يَبْقَى عَبِدْ // لِلْيِدَيِّنَهْ.
[8] الْيَزْرَعْ الظُّلُمْ يَنْتِجْ الْفَسَالَةْ وَ عَصَاةْ مُلْكَهْ الْيِعَذِّبْ بَيْهَا تِدَّمَّرْ.
[9] الْإِجْوَادِي يَلْقَى بَرَكَةْ أَشَانْ يِأَكِّلْ الْمِسْكِينْ.
[10] أَطْرُدْ الشَّمَّاتِي وَ الْهُرَاجْ يَقِيفْ وَ الْخِلَافْ وَ الْمُعْيَارْ كُلَ يِكَمُّلُوا.
[11] الْقَلْبَهْ طَاهِرْ وَ يِحَجِّي بِالْخَيْر، الْمَلِكْ يَبْقَى رَفِيقَهْ.
[12] اللّٰهْ يَحْفَضْ الْمَعْرَفَةْ لَاكِنْ يِبَرْجِلْ كَلَامْ الْغَدَّارِينْ.
[13] الْكَسْلَانْ بُقُولْ كَيْ: «فِيَّهْ دُودْ بَرَّا. كَنْ مَرَقْت فِي الشَّارِعْ، يِشَرِّطْ بَطْنِي!»
[14] لِسَانْ الزَّانِيَةْ، هَوِيرَةْ مَسْدُودَةْ بِقَشّ. الْاللّٰهْ غِضِبْ عَلَيَّهْ يَقَعْ فَوْقهَا كُشّ.
[15] قِلَّةْ الْفِهِمْ مَرْبُوطَةْ بِقَلْب الْعِيَالْ لَاكِنْ سَوْط الْأَدَبْ يِبَعِّدْهَا مِنْهُمْ.
[16] الْيَظْلُمْ الْفَقْرَانْ لِيَغْنَى أَوْ يَنْطِي هَدَايَا لِلْغَنِيْ، النَّادُمْ دَا يِفَقِّرْ نَفْسَهْ.
[17] فُكّ أَدَانَكْ وَ أَسْمَعْ كَلَامْ الْحَكِيمِينْ وَ خُطّ قَلْبَكْ لِلْمَعْرَفَةْ الْعِنْدِي.
[18] أَخَيْر كَنْ تَحْفَضْهُمْ فِي قَلْبَكْ وَ خَشْمَكْ دَايْماً جَاهِزْ يِكَلِّمْ بَيْهُمْ.
[19] وَ الْيَوْم، نِعَلِّمْهُمْ لَيْك إِنْتَ كُلَ أَشَانْ تِتْوَكَّلْ عَلَيْ اللّٰهْ.
[20] دَاهُو أَنَا كَتَبْت لَيْك تَلَاتِينْ مَثَلْ هَنَا وَصَايَا // وَ مَعْرَفَةْ
[21] أَشَانْ نِعَرِّفَكْ الصَّحِيحْ // هَنَا الْكَلَامْ الْحَقّ وَ تِقَبِّلْ لِلرَّسَّلَكْ // بِكَلَامْ الْحَقّ.
[22] مَا تَظْلُمْ الْمِسْكِينْ أَشَانْ هُو ضَعِيفْ وَ مَا تِسِدّ لَيَّهْ بَابْ الشَّرِيعَةْ
[23] أَشَانْ اللّٰهْ ذَاتَهْ يَبْقَى لَيَّهْ مُحَامِي وَ يِعَاقِبْ الظَّالِمْ لَحَدِّي يِشِيلْ رُوحَهْ.
[24] مَا تِرَافِقْ الدَّايْماً زَعْلَانْ وَ مَا تَمْشِي مَعَ الْغَضْبَانْ
[25] أَشَانْ مَا تِسَوِّي حَالَكْ مِثِلْ حَالَهْ وَ تَرْمِي نَفْسَكْ فِي شَرَكْ // مِثِلْ شَرَكَهْ.
[26] مَا تَبْقَى مِنْ النَّاسْ الْيُدُقُّوا صُدُورْهُمْ وَ يَضْمَنَوْا الْمَدْيُونْ.
[27] أَشَانْ كَنْ مَا عِنْدَكْ التِّكَفِّي بَيَّهْ، يِشِيلُوا حَتَّى سَرِيرَكْ التُّنُومْ فَوْقَهْ.
[28] مَا تِحَوِّلْ عَلَامَاتْ الْحُدُودْ الزَّمَانْ أَبَّهَاتَكْ خَطَّوْهُمْ.
[29] شِيفْ النَّادُمْ الْيَعَرِفْ خِدِمْتَهْ مَرَّةْ وَاحِدْ. هُو يَخْدِمْ لِلْمُلُوكْ وَ مَا لِلنَّاسْ الْعَادِيِّينْ.