Skip to content
Opens in a new window

[1] الْكَوْشَاتْ تِلِزّ فِي الْمُعْيَارْ وَ الْبِلْبِلْ تِلِزّ فِي الدُّوَاسْ. السَّكَّارِي كَنْ يَسْكَرْ دَايْماً، يَبْقَى نَادُمْ الْمَا عِنْدَهْ رَاسْ.

[2] غَضَبْ الْمَلِكْ مِثِلْ قَرْقَرَانْ الدُّودْ. كَنْ تَلْعَبْ بَيَّهْ، تُمُوتْ.

[3] الْيَابَى الْمَشَاكِلْ يِوَصِّفْ شَرَفَهْ وَ لَاكِنْ الْمُنَافِقْ لِلْهُرَاجْ يِفَتِّشَهْ.

[4] فِي وَكْت الْخَرِيفْ، الْكَسْلَانْ مَا يَحْرِتْ وَ فِي الدَّرَتْ، يِفَتِّشْ نَتِيجَةْ // وَ مَا يَلْقَاهَا.

[5] الْفِكِرْ فِي قَلِبْ الْإِنْسَانْ مِثِلْ أَلْمِي فِي بِيرْ طَوِيلَةْ، إِلَّا الْفَاهِمْ يَقْدَرْ يِسِلَّهْ.

[6] كَتِيرْ مِنْ النَّاسْ يِسْتَكْبَرَوْا وَ يُقُولُوا عِنْدُهُمْ خَيْر. وَ لَاكِنْ سِيدْ الْأَمَانْ، وَيْن بِنْلَقِي؟

[7] الصَّالِحْ يِعِيشْ تَمَامْ مُدَّةْ حَيَاتَهْ وَ مَبْرُوكْ لِعِيَالَهْ مِنْ بَعَدَهْ.

[8] وَكِتْ الْمَلِكْ قَاعِدْ يِسَوِّي الشَّرِيعَةْ، هُو مِثِلْ يِغَرْبِلْ الْغَلَّةْ يَعْنِي يِفَنِّدْ الْخَيْر مِنْ الشَّرّ.

[9] يَاتُو يَقْدَرْ يُقُولْ: «أَنَا طَهَّرْت قَلْبِي وَ بَتَّانْ مَا عِنْدِي أَيِّ ذَنِبْ؟»

[10] اللّٰهْ حَرَّمْ الْوَزِنْ وَ الْمِكْيَالْ // الْمَا ثَابِتْ، وَاحِدْ لِلشَّرِي وَ وَاحِدْ لِلْبَيْع.

[11] حَتَّى الصَّبِي يِنْعَرِفْ بِأَعْمَالَهْ كَنْ أَفْعَالَهْ صَافِيِّينْ وَ عَدِيلِينْ.

[12] الْأَدَانْ التَّسْمَعْ وَ الْعَيْن التِّشِيفْ، هُمَّنْ الْإِتْنَيْن اللّٰهْ بَسْ خَلَقَاهُمْ.

[13] كَنْ تِحِبّ النَّوْم، تَفْقَرْ. كُونْ وَاعِي أَشَانْ تَشْبَعْ.

[14] فِي السُّوقْ، الْيَشْرِي يُقُولْ: «دَا شَيْن، دَا مَا سَمَحْ!» وَ وَكِتْ يِقَبِّلْ بَيْتَهْ، يَشْكُرْ سُوقَهْ.

[15] الدَّهَبْ مَوْجُودْ وَ الْمَرَجَانْ كَتِيرْ وَ لَاكِنْ الزِّينَةْ الْجَمِيلَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ، هُو اللِّسَانْ الْيَنْطِي الْعِلِمْ.

[16] الْيَضْمَنْ نَادُمْ مَا مَعْرُوفْ، شِيلْ خَلَقَهْ وَ كَنْ يَضْمَنْ أَجَانِبْ، أَكْرُبْ مِنَّهْ ضَمَانْ.

[17] الْمَالْ الْحَرَامْ، أَكْلَهْ حَلُو لِلْإِنْسَانْ لَاكِنْ فِي الأَخِيرْ، يَبْقَى لَيَّهْ مِثِلْ حَصْحَصْ // فِي خَشْمَهْ.

[18] بِالشَّوْرَةْ، الْخِدْمَةْ تَبْقَى قَوِيَّةْ وَ قُودْ الْحَرِبْ بِمَعْلُومَاتْ.

[19] الْيَكْشِفْ الْعَشِيرْ، هُو خَايِنْ. وَ الْقَوَّالْ، مَا تِرَافِقَهْ.

[20] الْيَلْعَنْ أَبُوهْ وَ أَمَّهْ نُورَهْ يُمُوتْ فِي أُسْط الضَّلَامْ.

[21] الْمَالْ التَّلْقَاهْ عَجَلَةْ فِي الأَخِيرْ مَا عِنْدَهْ بَرَكَةْ.

[22] مَا تِلْكَفَّى الْفَسَالَةْ السَّوَّوْهَا لَيْك، أَتْوَكَّلْ عَلَيْ اللّٰهْ وَ هُو يِنَجِّيكْ.

[23] اللّٰهْ حَرَّمْ تِسَوِّي مِكْيَالْ لِلْبَيْع وَ مِكْيَالْ لِلشَّرِي وَ الْمِيزَانْ هَنَا الْغَشّ كُلَ، مِنَّهْ أَنْقَرِعْ!

[24] اللّٰهْ بَسْ الْيُقُودْ خَطْوَاتْ الْإِنْسَانْ. وَ بَنِي آدَم مَا يَعَرِفْ شُنُو // فِي طَرِيقَهْ.

[25] وَكِتْ تِسَوِّي مُعَاهَدَةْ بَلَا فِكِرْ مَعَ اللّٰهْ، دَا شَرَكْ لَيْك. أَشَانْ بَعَدَيْن تِفَكِّرْ فِي مُعَاهَدَتَكْ وَ تَنْدَمْ.

[26] الْمَلِكْ الْحَكِيمْ يُدُقّ الْعَاصِيِينْ // فِي الْمَدَقّ وَ بَعَدْ دَا، يَرْحَكْهُمْ.

[27] فِكِرْ الْإِنْسَانْ، هُو فَانُوسْ الْاللّٰهْ يَنْطِيهْ، وَ بَيَّهْ الْإِنْسَانْ يَكْشِفْ دَاخَلْ قَلْبَهْ.

[28] الْخَيْر وَ الْأَمَانْ يَحْمُوا الْمَلِكْ وَ بِخَيْرَهْ يِقَوِّي مُلْكَهْ.

[29] الْقُدْرَةْ جَمَالْ لِلشَّبَابْ وَ الشَّيْب شَرَفْ لِلشِّيَّابْ.

[30] الْفَرِشْ دَوَاءْ لِلْفَسَالَةْ وَ الدَّقِّينْ شِفَاءْ لِلْقَلِبْ.

كتاب الأمْثال — Chapters