Skip to content
Opens in a new window

[1] أَخَيْر فَقْرِي مَاشِي بِصَحِيحْ مِنْ مَطْمُوسْ يِحَجِّي بِكِدِبْ.

[2] النِّيَّةْ فِي الْخِدْمَةْ بَلَا مَعْرَفَةْ // مَا عَدِيلَةْ وَ الْعَجَلَةْ تَرْمِي سِيدْهَا فِي الْخَطَا.

[3] نِفَاقْ الْإِنْسَانْ بَسْ يِتَلِّفْ دَرْبَهْ وَ بَتَّانْ هُو يُقُمّ يَزْعَلْ // ضِدّ اللّٰهْ.

[4] الْغُنَى يِكَتِّرْ رُفْقَانَكْ وَ لَاكِنْ الْفَقْرِي، رَفِيقَهْ كُلَ يَابَاهْ.

[5] الْيَشْهَدْ بِكِدِبْ، مَا يَجْعَلَوْه بَرِي وَ الْكَدَّابْ كُلَ مَا يَنْجَى.

[6] بِكَلَامْ حَلُو، نَاسْ كَتِيرِينْ يِقَرُّبُوا الْمَسَائِيلْ وَ الْيَنْطِي الْهَدَايَا، أَيِّ نَادُمْ يِرَافِقَهْ.

[7] الْفَقْرِي، أَخْوَانَهْ يَابَوْه وَ رُفْقَانَهْ كُلَ يِبَعُّدُوا مِنَّهْ. كَنْ يِحَجِّي كَلَامَهْ كُلَ، مَا فِي نَادُمْ يَسْمَعَهْ.

[8] الْيَلْقَى الْحِكْمَةْ، يِحِبّ نَفْسَهْ وَ الْيَحْفَضْ عَقْلَهْ، يَلْقَى الْخَيْر.

[9] الْيَشْهَدْ بِكِدِبْ، مَا يَجْعَلَوْه بَرِي وَ الْكَدَّابْ كُلَ يِدَّمَّرْ.

[10] مَا بِشَابِهْ لِلْمَطْمُوسْ يِعِيشْ فِي الرَّاحَةْ وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، كَنْ الْعَبِدْ يَحْكِمْ فِي الْمُلُوكْ.

[11] الرُّوحْ الطَّوِيلَةْ إِلَّا لِلْعَاقْلِينْ. الْإِنْسَانْ يِشَرِّفْ نَفْسَهْ كَنْ يِلْحَمَّلْ خَطَا الْآخَرِينْ.

[12] غَضَبْ الْمَلِكْ مِثِلْ قَرْقَرَانْ الدُّودْ لَاكِنْ رِضَايَهْ مِثِلْ الْمَطَرْ // لِلْقَشّ.

[13] أَكْبَرْ مَصِيبَةْ لِلْأَبُو كَنْ وِلَيْدَهْ مَطْمُوسْ وَ الْمَرَةْ الْمُخَالِفَةْ مِثِلْ نَقَّاطْ أَلْمِي.

[14] الْبَيْت وَ الْمَالْ يِنْلَقُوا وَرَثَةْ مِنْ الْأَبَّهَاتْ وَ لَاكِنْ الزَّوْجَةْ الْمُوَافْقَةْ، اللّٰهْ بَسْ يَنْطِيهَا.

[15] الْكَسَلْ يِلِزّ فِي النَّوْم الشَّدِيدْ وَ الْيِطَبِّقْ إِيدَيْنَهْ يُمُوتْ // مِنْ الْجُوعْ.

[16] الْحَفَضْ الْوَصِيَّةْ حَفَضْ نَفْسَهْ وَ الطَّلَقْ الدَّرِبْ وَدَّرْ نَفْسَهْ.

[17] الْمَحَنَّةْ فِي الْمِسْكِينْ دَيْن. اللّٰهْ يِكَفِّيهْ لِسِيدَهْ.

[18] أَدِّبْ وِلَيْدَكْ وَكِتْ عِنْدَكْ عَشَمْ فَوْقَهْ أَشَانْ إِنْتَ مَا تُكُونْ سَبَبْ مَوْتَهْ.

[19] وَاجِبْ الزَّعَّالْ يِكَفِّي خَسَارَةْ فِعِلَهْ. كَنْ قُلْت تِكَفِّي لَيَّهْ، يِسَوِّيهْ بَتَّانْ.

[20] أَسْمَعْ الْوَصِيَّةْ وَ أَقْبَلْ الْأَدَبْ أَشَانْ فِي الأَخِيرْ تَبْقَى حَكِيمْ.

[21] الْإِنْسَانْ عِنْدَهْ أَهْدَافْ كَتِيرِينْ وَ لَاكِنْ قَرَارْ اللّٰهْ هُو بَسْ الْيُكُونْ.

[22] عَدِيلْ لِلْإِنْسَانْ يُكُونْ أَمِينْ. أَخَيْر فَقْرِي مِنْ تُكُونْ كَدَّابْ.

[23] الْخَوْف مِنْ اللّٰهْ يِجِيبْ الْحَيَاةْ لِلْإِنْسَانْ. أَيِّ مَصِيبَةْ مَا تَجِيهْ وَ يُنُومْ بِأَمَانْ.

[24] الْكَسْلَانْ يِدِسّ إِيدَهْ فِي الْقَدَحْ لَاكِنْ لِخَشْمَهْ كُلَ مَا يَقْدَرْ يِجِيبْهَا.

[25] أَضْرُبْ الشَّمَّاتِي، الْجَاهِلْ يَلْقَى عَقُلْ. لُومْ الْفَاهِمْ، هُو يَلْقَى مَعْرَفَةْ.

[26] الْيِتَعِّبْ أَبُوهْ وَ يَطْرُدْ أَمَّهْ يِجِيبْ الْعَيْب وَ الشَّمَاتَةْ سَوَا.

[27] يَا وِلَيْدِي، كَنْ مَا تَسْمَعْ الْوَصِيَّةْ تِبَعِّدْ مِنْ كَلَامْ الْمَعْرَفَةْ.

[28] الشَّاهِدْ الْمَا نَافِعْ يِشَّمَّتْ // فِي الشَّرِيعَةْ وَ لِسَانْ الْعَاصِي عِنْدَهْ إِلَّا الظُّلُمْ.

[29] الْعِقَابْ ثَابِتْ لِلشَّمَّاتِينْ وَ الْفَرِشْ لِضَهَرْ الْمُغَفَّلِينْ.

كتاب الأمْثال — Chapters