[1] الْمَرَةْ الْعِنْدَهَا حِكْمَةْ تَبْنِي بَيْتهَا وَ الْمُنَافِقَةْ بِنَفِسْهَا // تَخْرِبْ بَيْتهَا.
[2] الْمَاشِي فِي الدَّرِبْ الْعَدِيلْ، خَايِفْ مِنْ اللّٰهْ. وَ الشَّايِلْ الدَّرِبْ الْأَعْوَجْ، عَاصِي اللّٰهْ.
[3] كَلَامْ الْمُنَافِقْ الْفَشَّارْ // يِجِيبْ لَيَّهْ الدَّقّ وَ لَاكِنْ لِسَانْ الصَّالِحْ يَحْفَضَهْ.
[4] كَنْ مَا فِي تِيرَانْ هَنَا الْحِرَاتَةْ، الدَّبَنْقَةْ يَابْسَةْ وَ لَاكِنْ بِقُدْرَةْ التِّيرَانْ، يَكْتَرْ الْمَعَاشْ.
[5] الشَّاهِدْ الْأَمِينْ مَا يَكْدِبْ وَ لَاكِنْ شَاهِدْ الزُّورْ، كَلَامَهْ كُلَ كِدِبْ.
[6] الشَّمَّاتِي يِفَتِّشْ الْحِكْمَةْ // وَ مَا يَلْقَاهَا وَ لَاكِنْ الْمَعْرَفَةْ لِلْفَاهِمْ، // لَقَاهَا هَيِّنْ.
[7] أَمْشِي بَعِيدْ مِنْ الْمَطْمُوسْ أَشَانْ مَا تَلْقَى عِلِمْ مِنْ كَلَامَهْ.
[8] حِكْمَةْ الْعَاقِلْ هِي فِهِمْ طَرِيقْ حَيَاتَهْ وَ لَاكِنْ طَمَاسَةْ الْمَطْمُوسْ تُغُشَّهْ.
[9] هَدِيَّةْ الْغُفْرَانْ هَنَا الْمُنَافِقْ تِشَّمَّتْ فَوْقَهْ وَ لَاكِنْ الْعَدِيلِينْ يَلْقَوْا رِضَى اللّٰهْ.
[10] الْقَلِبْ هُو يَعَرِفْ وِجَيْعِتَهْ وَ فَرْحِتَهْ كُلَ مَا يِقَسِّمْهَا مَعَ الْآخَرِينْ.
[11] بَيْت الْعَاصِيِينْ يِدَّمَّرْ وَ خَيْمَةْ الْعَدِيلِينْ تَعَمِرْ.
[12] فِيَّهْ دَرِبْ يِنْشَافْ فِي عُيُونَكْ عَدِيلْ وَ لَاكِنْ فِي آخِرَهْ، تَلْقَى الْمَوْت.
[13] مَرَّاتْ الضِّحِكْ يِلَبِّدْ تَعَبْ الْقَلِبْ وَ مُمْكِنْ آخِرْ الْفَرَحْ يُكُونْ حِزِنْ.
[14] سِيدْ الْقَلِبْ الْهَوَانْ يَلْقَى نَتِيجَةْ خِدِمْتَهْ وَ الْيَمْشِي عَدِيلْ يَلْقَى مُكَافَاةْ زِيَادَةْ.
[15] الْجَاهِلْ يِصَدِّقْ بِكُلَّ الْكَلَامْ الْيُقُولُوهْ لَيَّهْ وَ الْعَاقِلْ يِفَكِّرْ حَتَّى فِي الْبَكَانْ الْيُخُطّ فَوْقَهْ رِجْلَهْ.
[16] الْحَكِيمْ يَخَافْ وَ يِبَارِي الْخُطُورَةْ، الْمَطْمُوسْ مَاشِي وَ عِنْدَهْ ضَمَانْ فِي نَفْسَهْ.
[17] الزَّعَّالْ، هُو مَطْمُوسْ وَ الْيَنْوِي الْفَسَالَةْ، مَكْرُوهْ.
[18] الْجُهَّالْ يَوْرُثُوا إِلَّا النِّفَاقْ وَ لَاكِنْ الْعِلِمْ يَبْقَى تَاجْ // لِلْعَاقِلْ.
[19] الْفَسْلِينْ يَسْجُدُوا لِلزَّيْنِينْ وَ الْعَاصِيِينْ يَشْحَدَوْا فِي بِيبَانْ الصَّالِحِينْ.
[20] الْفَقْرِي، يَكْرَهَوْه نَاسَهْ الْقَرِيبِينْ وَ الْغَنِيْ، الْيِحِبُّوهْ كَتِيرِينْ!
[21] الْيَحْقِرْ جِيرَانَهْ يِزِيدْ ذُنُوبَهْ وَ لَاكِنْ مَبْرُوكْ لِلْيِحِنّ // فِي الْمَسَاكِينْ.
[22] الْيَنْوِي الْفَسَالَةْ يِوَدِّرْ نَفْسَهْ وَ الْيَنْوِي الْخَيْر يَلْقَى رَحْمَةْ // وَ أَمَانْ.
[23] الْيَخْدِمْ بِوَغَرَهْ يَلْقَى نَتِيجَةْ وَ لَاكِنْ كَلَامْ سَاكِتْ وِحَيْدَهْ يِجِيبْ الْفَقُرْ.
[24] الْغُنَى تَاجْ لِلْحَكِيمْ وَ الْمُنَافِقْ مَطْمُوسْ // وَ يَقْعُدْ بِنِفَاقَهْ.
[25] الْيَشْهَدْ بِالْحَقّ، يِنَجِّي النَّاسْ وَ الْيَشْهَدْ بِكِدِبْ، غَشَّاشْ.
[26] الْخَوْف مِنْ اللّٰهْ يِعَيِّشَكْ // فِي أَمَانْ كَامِلْ وَ أَوْلَادَكْ يَلْقَوْا بَكَانْ // الْيَلْجَأَوْا لَيَّهْ.
[27] الْخَوْف مِنْ اللّٰهْ مِثِلْ عَيْن أَلْمِي التَّنْطِي الْحَيَاةْ وَ يِنَجِّيكْ مِنْ الشَّرَكْ الْيِجِيبْ الْمَوْت.
[28] كَتَرَةْ الشَّعَبْ شَرَفْ لِلْمَلِكْ وَ قِلَّةْ الشَّعَبْ خَرَابْ // لِلْحَاكِمْ.
[29] الْمَا يَزْعَلْ عَجَلَةْ يِوَصِّفْ فِهِمَهْ لِلنَّاسْ لَاكِنْ الزَّعَّالْ يِوَصِّفْ كَدَرْ هُو مَا عِنْدَهْ رَاسْ.
[30] الْقَلِبْ الطَّيِّبْ يَنْطِي حَيَاةْ لِجِسْمَكْ وَ الْقَلِبْ الْحَسُودْ مِثِلْ سُوسَةْ // فِي عُضَامَكْ.
[31] الْيَظْلُمْ الْمِسْكِينْ يَحْقِرْ خَالِقَهْ وَ لَاكِنْ الْيِحِنّ فِي الْمِسْكِينْ يِمَجِّدَهْ.
[32] الْعَاصِي يَقَعْ فِي فَسَالْتَهْ وَ لَاكِنْ الصَّالِحْ حَتَّى فِي مَوْتَهْ يَلْقَى مَلْجَأْ.
[33] فِي قَلِبْ الْفَاهِمْ، تَسْكُنْ الْحِكْمَةْ. وَ لَاكِنْ فِي قَلِبْ الْمَطْمُوسْ، هِي تِنْلَقِي وَلَّا؟
[34] الْعَدَالَةْ تِشَرِّفْ الْأُمَّةْ وَ لَاكِنْ الذَّنِبْ يِعَيِّبْ الشَّعَبْ.
[35] الْخَدَّامْ الْفَهِيمْ يَلْقَى رِضَى مِنْ الْمَلِكْ وَ لَاكِنْ الْيِجِيبْ الْعَيْب يَلْقَى غَضَبَهْ.