[1] أَمْثَالْ سُلَيْمَانْ إِبْن دَاوُدْ. الْوِلَيْد الْحَكِيمْ يِفَرِّحْ أَبُوهْ // وَ أَمَّهْ وَ الْوِلَيْد الْمَطْمُوسْ كَمَانْ يَكْتُلْهُمْ بِهَمَّهْ.
[2] الْمَالْ الْحَرَامْ مَا يِفِيدَكْ وَ لَاكِنْ عَدَالْتَكْ تِنَجِّيكْ // مِنْ الْمَوْت.
[3] اللّٰهْ مَا يِجِيبْ لِلصَّالِحِينْ الْجُوعْ وَ مَا يَنْطِي لِلْعَاصِيِينْ الشَّيّءْ الْقَرْمَانِينْ لَيَّهْ.
[4] طَبِّقِينْ الْإِيدَيْن بِجِيبْ الْفَقُرْ وَ لَاكِنْ الْإِيدْ الْخَدَّامَةْ تِجِيبْ الْغُنَى.
[5] الْيِلِمّ أَكْلَهْ فِي وَكْت الْقَطِعْ، عَاقِلْ زِيَادَةْ وَ الْيُنُومْ فِي الدَّرَتْ، يِوَصِّفْ فَسَادَهْ.
[6] الْبَرَكَةْ تَنْزِلْ فِي رَاسْ الصَّالِحِينْ وَ بِسَبَبْ اللِّسَانْ، الْعُنُفْ يَنْزِلْ فِي الْعَاصِيِينْ.
[7] ذِكِرْ الصَّالِحْ بَرَكَةْ وَ لَاكِنْ أُسُمْ الْعَاصِي عَفِنْ.
[8] الْقَلْب الْحَكِيمْ يَقْبَلْ الْوَصِيَّةْ وَ لَاكِنْ لِسَانْ الْمُنَافِقْ يِجِيبْ الْوَدَارْ.
[9] الْيَمْشِي عَدِيلْ يِعِيشْ بِأَمَانْ وَ لَاكِنْ الْمَا يَمْشِي عَدِيلْ يِنْعَرِفْ.
[10] الْعَيْن التَّغْمِزْ تِجِيبْ الْبَرْجَالْ وَ لِسَانْ الْمُنَافِقْ يِجِيبْ الْوَدَارْ.
[11] لِسَانْ الصَّالِحْ يِجِيبْ الْحَيَاةْ وَ لِسَانْ الْعَاصِي يِلَبِّدْ عُنُفَهْ.
[12] الْكَرَاهِيَّةْ تِسَبِّبْ الْهُرَاجْ وَ لَاكِنْ الْمَحَبَّةْ تِسَامِحْ الْخَطَا.
[13] الْحِكْمَةْ تِنْلَقِي فِي خَشُمْ الْفَاهِمْ وَ الْمَا عِنْدَهْ فِهِمْ، السَّوْط يِفَهِّمَهْ.
[14] الْحَكِيمِينْ يَخْزُنُوا الْعِلِمْ وَ لَاكِنْ كَلَامْ الْمُنَافِقِينْ يِقَرِّبْ الْهَلَاكْ.
[15] الْمَالْ الْكَتِيرْ يَحْمِي سِيدَهْ مِثِلْ مَدِينَةْ قَوِيَّةْ وَ الْفَقُرْ يِسَبِّبْ هَلَاكْ الْمَسَاكِينْ.
[16] بِمَالْ أُجُرْتَهْ، الصَّالِحْ يِجِيبْ الْحَيَاةْ وَ بِمَكْسَبَهْ حَلَالَهْ، الْعَاصِي يِسَوِّي الذَّنِبْ.
[17] الْيَحْفَضْ الْوَصِيَّةْ شَايِلْ دَرِبْ الْحَيَاةْ وَ الْيَابَى النَّصِيحَةْ يِوَدِّرْ نَفْسَهْ.
[18] الْيِلَبِّدْ كَرَاهِيّتَهْ كَدَّابْ وَ الْيَقْطَعْ النَّاسْ مَطْمُوسْ.
[19] كَتَرَةْ الْكَلَامْ تَرْمِي فِي الْخَطَا وَ لَاكِنْ الْيَحْفَضْ لِسَانَهْ عَاقِلْ.
[20] لِسَانْ الصَّالِحْ مِثِلْ الْفُضَّةْ الصَّافِيَةْ وَ لَاكِنْ قَلْب الْعَاصِي مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ.
[21] كَلَامْ الصَّالِحِينْ يَنْفَعْ نَاسْ كَتِيرِينْ وَ لَاكِنْ مِنْ قِلَّةْ الْفِهِمْ يُمُوتُوا الْمُنَافِقِينْ.
[22] الْغُنَى يَجِي بِبَرَكَةْ اللّٰهْ. وَ بَلَاهَا، كَنْ تَتْعَبْ كُلَ، // مَا تَلْقَى شَيّءْ.
[23] سَوِّيِّنْ الْفَسَالَةْ حَلُو لِلْمَطْمُوسْ وَ فَتِّشِينْ الْحِكْمَةْ حَلُو // لِلْفَاهِمْ.
[24] الْعَاصِي يَلْقَى الشَّيّءْ الْيَخَافْ مِنَّهْ وَ لَاكِنْ الصَّالِحْ يَلْقَى الْيِتْمَنَّاهْ.
[25] وَكِتْ الرِّيحْ الشَّدِيدَةْ تَجِي، لِلْعَاصِي تِشِيلَهْ وَ لَاكِنْ الصَّالِحْ ثَابِتْ دَايْماً.
[26] الْكَسْلَانْ يُضُرَّهْ لِلْيِخَدِّمَهْ مِثِلْ الدُّخَّانْ فِي الْعُيُونْ // أَوْ السُّوسَةْ فِي السُّنُونْ.
[27] الْخَوْف مِنْ اللّٰهْ يِزِيدْ الْعُمُرْ وَ لَاكِنْ الْعَاصِيِينْ، سِنِينْهُمْ يِقَصُّرُوا.
[28] عَشَمْ الصَّالِحِينْ يِجِيبْ الْفَرْحَةْ وَ لَاكِنْ مُنَى الْعَاصِيِينْ // مَا يِلْحَقَّقْ.
[29] دَرِبْ اللّٰهْ يَحْمِي التَّمَامِينْ وَ لَاكِنْ يَهْلِكْ الْفَسْلِينْ.
[30] الصَّالِحِينْ مَا يِبَرْجُلُوا أَبَداً وَ لَاكِنْ الْعَاصِيِينْ مَا يَسْكُنُوا فِي الْأَرْض.
[31] كَلَامْ الصَّالِحْ يِجِيبْ الْحِكْمَةْ وَ لِسَانْ الْكَدَّابْ يِنْقَطِعْ.
[32] كَلَامْ الصَّالِحْ يَعَجِبْ وَ كَلَامْ الْعَاصِي كُلَّ كِدِبْ.