Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:19

[1] هَذِهِ أقْوَالُ المَلِكِ لَمُوئِيلَ، مَلِكِ مَسَّا، وَهِيَ أقْوَالٌ عَلَّمَتْهُ إيَّاهَا أُمُّهُ.

[2] لَا يَا بُنَيَّ، لَا يَا ابْنَ أحشَائِي، لَا يَا ابْنَ نُذُورِي.

[3] لَا تُبَدِّدْ قُوَّتَكَ عَلَى النِّسَاءِ، لَا تُعطِ مَجَالًا لِمَنْ يُدَمِّرْنَ مُلُوكًا.

[4] لَيْسَ جَيِّدًا يَا لَمُوئِيلُ، لِلمُلُوكِ وَالحُكَّامِ أنْ يَشْرَبُوا الخَمْرَ وَالمُسْكِرَاتِ.

[5] وَإلَّا فَإنَّهُ سَيَشْرَبُ وَيَنْسَى القَوَانِينَ، وَيَسْلِبُ الفُقَرَاءَ حُقُوقَهُمْ.

[6] أعْطِ الخَمْرَ لِلهَالِكِينَ، وَلِلَّذِينَ فِي مَرَارَةِ التَّعَاسَةِ.

[7] يَشْرَبُونَ لَعَلَّهُمْ يَنْسَوْنَ شَقَائَهُمْ، وَلَا يَتَذَكَّرُونَ تَعَاسَتَهُمْ.

[8] دَافِعْ عَمَّنْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الدِّفَاعَ عَنْ أنْفُسِهِمْ، وَعَنْ حُقُوقِ جَمِيعِ العَاجِزِيِنَ.

[9] تَكَلَّمْ وَاحكُمْ بِالعَدْلِ، وَدَافِعْ عَنْ حُقُوقِ الفُقَرَاءِ وَالمسَاكِينِ.

[10] مَنْ يَجِدُ الزَّوجَةَ الصَّالِحَةَ؟ فَهِيَ أثمَنُ مِنَ الأحْجَارِ الكَرِيمَةِ.

[11] قَلْبُ زَوْجِهَا يَثِقُ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُهُ الخَيْرُ أبَدًا.

[12] تُعطِيهِ الخَيْرَ وَلَا تُسَبِّبُ لَهُ المَشَاكِلَ كُلَّ أيَّامِ حَيَاتِهَا.

[13] وَهِيَ تَجْمَعُ الصُّوفَ وَالكِتَّانَ وَتَسْتَمْتِعُ بِالعَمَلِ بِيَدَيهَا.

[14] وَهِيَ تُشبِهُ السُّفُنَ التِّجَارِيَّةَ الَّتِي تُحضِرُ الطَّعَامَ مِنْ أمَاكِنَ بَعِيدَةٍ.

[15] تَسْتَيْقِظُ مُبَكِّرَةً لِتُجَهِّزَ الطَّعَامَ لِعَائِلَتِهَا، وَتُعْطِي خَادِمَاتِهَا حِصَصَهُنَّ.

[16] تَرَى حَقلًا يُعجِبُهَا فَتَشْتَرِيهِ، وَتَزْرَعُ كَرْمًا مِمَّا تَرْبَحُهُ.

[17] تَبْدَأُ عَمَلَهَا بِنَشَاطٍ وَجِدٍّ وَيَدَاهَا قَوِيَّتَانِ.

[18] تَعْلَمُ أنَّ تِجَارَتَهَا مُربِحَةٌ، لِأنَّهَا تَعْمَلُ حَتَّى وَقْتٍ مُتَأخِّرٍ.

[19] تَغْزِلُ الخَيُوطَ بِيَدَيهَا، وَتَنْسِجُ الثِّيَابَ.

[20] تُعطِي بِسَخَاءٍ لِلفُقَرَاءَ، وَتَمُدُّ يَدَيهَا لِمَعُونَةِ المُحتَاجِينَ.

[21] لَا تَخَافُ عَلَى أهْلِ بَيْتِهَا فِي الشِّتَاءِ عِنْدَ سُقُوطِ الثَّلجِ، لِأنَّ أهْلَ بَيْتِهَا يَلبَسُونَ ثِيَابًا دَافِئَةً.

[22] تَصْنَع لِنَفْسِهَا أغطيةً مُزَخْرَفَةً، وَتَلْبَسُ ثِيَابًا مَصْنُوعَةً مِنَ الكِتَّانِ وَالأُرْجُوانِ.

[23] يُحتَرَمُ زَوْجُهَا عِنْدَ الأبْوَابِ، حَيْثُ يَجْلِسُ مَعَ قَادَةِ المَدِينَةِ.

[24] تَصْنَعُ ثِيَابًا وَأحْزِمَةً وَتَبِيعُهَا لِلتُّجَّارِ.

[25] يَمْتَدِحُهَا النَّاسُ وَيَحْتَرِمُونَهَا، وَلَا تَقْلَقُ عَلَى الأيَّامِ القَادِمَةِ.

[26] تَتَكلَّمُ بِالحِكْمَةِ، وَتَنْطِقُ بِتَعْلِيمٍ أمِينٍ مَلِيءٍ بِالمَحَبَّةِ وَاللُّطْفِ وَالأمَانَةِ.

[27] تُرَاقِبُ شُؤونَ بَيْتِهَا، وَلَا تَأْكُلُ طَعَامًا لَمْ تَتْعَبْ فِي إعدَادِهِ.

[28] يَقُومُ أوْلَادُهَا وَيُهَنِّئونَهَا، وَزَوْجُهَا يَمْتَدِحُهَا.

[29] كَثِيرَاتٌ يَعْمَلْنَ أعْمَالًا عَظِيمَةً، وَلَكِنَّكِ تَفَوَّقْتِ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا.

[30] يُمْكِنُ لِلجَمَالِ وَالحَلَاوَةِ أنْ يَخْدَعَاكَ، وَلَكِنَّ المَرْأةَ التِي تَخَافُ اللهَ هِيَ التِي تُمْدَحُ.

[31] كَافِئُوهَا عَلَى مَا عَمِلَتْ، فَأعْمَالُهَا تَمْدَحُهَا وَسَطَ النَّاسِ.

أمثَال — Chapters