Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:57

[1] الِابْنُ الحَكِيمُ يَسْتَمِعُ إلَى تَعْلِيمِ أبِيهِ، أمَّا المُسْتَهْزئُ فَلَا يَسْتَمِعُ إلَى التَّأدِيبِ.

[2] مِنْ ثَمَرِ كَلَامِهِ يَأْكُلُ الإنْسَانُ مَا هُوَ صَالِحٌ، وَالغَادِرُونَ يَشْتَهُونَ العُنفَ وَالظُّلْمَ.

[3] مَنْ يَحْرِصُ عَلَى كَلَامِهِ يَحْرِصُ عَلَى حَيَاتِهِ، وَالَّذِي يَتَكَلَّمُ كَثِيرًا يُدَمَّرُ.

[4] الكَسْلَانُ يَشْتَهِي وَلَكِنَّهُ لَا يَحْصُلُ عَلَى شَيءٍ، أمَّا المُجتَهِدُ فَيَحْصُلُ عَلَى مُبتَغَاهُ.

[5] البَارُّ يَكْرَهُ الكَذِبَ، أمَّا الشِّرِّيرُ فَيَتَصَرَّفُ بِطَرِيقَةٍ مُخزِيَةٍ.

[6] البِرُّ يَحْرُسُ الإنْسَانَ الَّذِي يَحيَا بِصِدقٍ وَاسْتِقَامةٍ، وَالشَّرُّ يُسقِطُ الخَاطِئَ.

[7] يُوجَدُ إنْسَانٌ يَتَظَاهَرُ بِالغِنَى وَهُوَ لَا يَمْلِكُ شَيْئًا، وَآخَرُ يَتَظَاهَرُ بِالفَقرِ، مَعَ أنَّهُ يَمْلِكُ ثَروَةً عَظِيمَةً.

[8] ثَروَةُ الإنْسَانِ فِديَةٌ لِحَيَاتِهِ، أمَّا الفَقِيرُ فَلَا يَسْمَعُ التَّهدِيدَ.

[9] يَسْطَعُ نُورُ الأبْرَارِ، أمَّا الأشرَارُ فَيَنْطَفِئُ مِصبَاحُهُمْ.

[10] الكِبرِيَاءُ تُؤَدِّي إلَى الخِلَافِ، أمَّا الحِكْمَةُ فَمَعِ الَّذِينَ يأخُذُونَ بِالنَّصِيحَةِ.

[11] الغِنَى الَّذِي يَأْتِي بِالغِشِّ وَالأسَاليبِ البَطَّالةِ سَيَتَنَاقَصُ، أمَّا الَّذِي يَجْمَعُ الثَّروَةَ بِتَعَبِهِ فيَسْتَغْنِيَ.

[12] الرَّغبَةُ المُؤَجَّلَةُ تُسَبِّبُ المَرَضَ لِلقَلْبِ، وَالأُمنِيَةُ المُتَحَقِّقَةُ تُعطِي حَيَاةً.

[13] مَنْ يَرْفُضُ التَّعلِيمَ يُعَرِّضُ نَفْسَهُ للخَرَابِ، وَمَنْ يَلْتَزِمُ بِالوَصِيَّةِ يُكَافَأُ.

[14] تَعْلِيمُ الحَكِيمِ يُنْبُوعُ حَيَاةٍ حَتَّى يَبْتَعِدَ الإنْسَانُ عَنْ فِخَاخِ المَوْتِ.

[15] التَّفكَيرُ الصَّالِحُ وَالسَّليمُ يُعْطِي نِعْمَةً، أمَّا طَرِيقُ الغَادِرِينَ فَصَعْبٌ.

[16] يَسْلُكُ النَّبِيهُ وَفْقَ مَعْرِفَتِهِ، أمَّا الأحْمَقُ فَيَكَشِفُ غَبَاءَهُ.

[17] المَبعُوثُ الشِّرِّيرُ يُسَبِّبُ المَشَاكِلَ، أمَّا الرَّسُولُ الأمِينُ فَيُعطِي شِفَاءً.

[18] مَنْ يَتَجَاهَلُ التَّعلِيمَ يُصِيبُهُ الفَقرُ وَالذُّلُّ، أمَّا مَنْ يَقْبَلُ التَّوبِيخَ فَسَيُكَرَّمُ.

[19] الرَّغبَةُ المُجَابَةُ تُفرِحُ النَّفْسَ، أمَّا الأغْبِيَاءَ فَيَكْرَهُونَ الِابتِعَادَ عَنِ الشَّرِّ.

[20] مَنْ يُصَادِقُ الحَكِيمَ يَصْبِحُ حَكِيمًا، وَمَنْ يُرَافِقُ الأغبِيَاءَ سَيُعَانِي.

[21] الضِّيقُ يُلَاحِقُ الخُطَاةَ، أمَّا الأبْرَارُ فَمُكَافَأتُهُمُ الخَيْرُ.

[22] الرَّجُلُ الصَّالِحُ يَتْرُكُ مِيرَاثًا لِأحْفَادِهِ، وَغِنَى الأشْرَارِ يَأْخُذُهُ الأبْرَارُ.

[23] أرْضُ الفَقِيرِ المَحرُوثَةُ قَدْ تُنتِجُ غَلَّةً، وَلَكِنَّ الظُّلْمَ يَسْلُبُهَا.

[24] مَنْ يَمْنَعُ عَصَا التَّأدِيبِ عِنْ ابْنِهِ فَإنَّهُ يَكْرَهُهُ، وَمَنْ يُحِبُّ ابْنَهُ يَسْعَى إلَى تأديبِهِ.

[25] البَارُّ يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعُ، أمَّا بَطنُ الشِّرِّيرِ فَيَبْقَى فَارِغًا.

أمثَال — Chapters