Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:09

[1] «إنَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ امْرأةٍ، لَكِنَّهُ لَمْ يُسَرَّ بِهَا لَاحِقًا لِأنَّهُ وَجَدَ فِيهَا أمْرًا مُزعِجًا، وَكَتَبَ لَهَا وَثيقَةَ طَلَاقٍ وَأعْطَاهَا لَهَا، وَصَرَفَهَا مِنْ بَيْتِهِ،

[2] فَغَادَرَتِ البَيْتَ وَتَزَوَّجَتْ بِرَجُلٍ آخَرَ،

[3] وَالزَّوجُ الثَّانِي لَمْ يُسَرَّ بِهَا أيْضًا، فَكَتَبَ لَهَا وَثيقَةَ طَلَاقٍ وَأعْطَاهَا لَهَا، وَصَرَفَهَا مِنْ بَيْتِهِ، أوْ إنْ مَاتَ زَوْجُهَا الثَّانِي،

[4] فَإنَّ الزَّوجَ الأوَّلَ الَّذِي صَرَفَهَا لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يَتَزَوَّجَهَا ثَانِيَةً، بَعْدَ أنْ صَارَتْ مُنَجَّسَةً بِالنِّسبَةِ لَهُ. اللهُ يُبغِضُ ذَلِكَ وَيَمْقُتُهُ. فَلَا تَجْلِبْ خَطيَّةً عَلَى الأرْضِ الَّتِي أعْطَاهَا إلَهُكَ لَكَ مِيرَاثًا.

[5] «حِينَ يَكُونُ الرَّجُلُ حَدِيثَ الزَّوَاجِ، فَإنَّهُ يُعفَى مِنَ الذَّهَابِ مَعَ الجَيْشِ، وَلَا يُكَلَّفُ بِمَسؤلِيَّاتٍ عَامَّةٍ. وَيَكُونُ حُرًّا لِيَبْقَى فِي بَيْتِهِ لِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُسعِدَ زَوْجَتَهُ.

[6] «لَا يَجُوزُ لِأحَدٍ أنْ يَأْخُذَ أيًّا مِنْ حَجَرَي الرَّحَى كَضَمَانٍ عَلَى قَرضٍ، لِأنَّهُ يَأْخُذُ شَيْئًا أسَاسِيًّا لِلحَيَاةِ.

[7] «إذَا خَطَفَ أحَدٌ شَخْصًا مِنْ شَعْبِهِ، بَنِي إسْرَائِيلَ، وَاستَعْبَدَهُ أوْ بَاعَهُ، فَإنَّ هَذَا الخَاطِفَ يُقْتَلُ، فَتُزِيلُونَ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكُمْ.

[8] «إذَا أُصِبْتَ بِالبَرَصِ، فَاحرِصْ عَلَى إطَاعَةِ كُلِّ مَا يُعَلِّمُهُ الكَهَنَةُ اللَّاوِيُّونَ لَكَ. وَاعْمَلْ مَا أوصَيتُكَ بِهِ.

[9] وَتَذَكَّرْ مَا عَمِلَهُ إلَهُكَ بِمَريَمَ فِي الرِّحلَةِ بَعْدَ خُرُوجِكُمْ مِنْ مِصْرٍ.

[10] «حِينَ تُقرِضُ شَخْصًا أيَّ شَيءٍ، لَا تَدْخُلْ بَيْتَهُ لِأخذِ ضَمَانَتِهِ،

[11] بَلْ قِفْ خَارِجًا. الرَّجُلُ الَّذِي أقْرَضْتَهُ سَيُخرِجُ لَكَ الضَّمَانَةَ.

[12] فَإنْ كَانَ فَقِيرًا، لَا تَنَمْ فِي ثَوبِهِ الَّذِي أعطَاهُ لَكَ كَضَمَانةٍ.

[13] بَلْ أعِدْهُ إلَيْهِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ لِيَنَامَ فِيهِ فَيُبَارِكَكَ. وَيَكُونُ هَذَا حَسَنًا أمَامَ إلَهِكَ.

[14] «لَا تَأْكُلْ حَقَّ أجِيرٍ فَقِيرٍ وَمُحتَاجٍ، سَوَاءٌ أكَانَ إسرَائِيلِيًّا أمْ غَرِيبًا يَسْكُنُ أرْضَكَ فِي إحْدَى مُدُنِكَ.

[15] ادْفَعْ لَهُ أُجرَتَهُ فِي اليَوْمِ ذَاتِهِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، لِأنَّهُ فَقِيرٌ وَيَعْتَمِدُ عَلَى أُجرَتِهِ. فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَإنَّهُ سَيَشْتَكِي عَلَيْكَ إلَى اللهِ فَتُحْسَبَ مُذْنِبًا أمَامَهُ.

[16] «لَا ينبَغِي أنْ يُقتَلَ الآبَاءُ لِأجْلِ الأوْلَادِ، وَلَا أنْ يُقتَلَ الأوْلَادُ لِأجْلِ الآبَاءِ. بَلْ يُقْتَلُ كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ خَطِيَّتِهِ.

[17] «لَا تَحْكُمْ عَلَى غَرِيبٍ أوْ يَتِيمٍ بِغَيرِ عَدلٍ، وَلَا تَأْخُذْ ثَوبَ أرمَلَةٍ كَضَمَانَةٍ.

[18] تَذَكَّرْ أنَّكَ كُنْتَ عَبْدًا فِي مِصْرٍ، وَأنَّ إلَهَكَ حَرَّرَكَ مِنْ هُنَاكَ. وَلِهَذَا فَأنَا أُوصِيكَ بِأنْ تَعْمَلَ ذَلِكَ.

[19] «إذَا جَمَعْتَ حَصَادَ حَقلِكَ وَنَسِيتَ حُزمَةَ قَمْحٍ فِي الحَقْلِ، لَا تَعُدْ لِأخْذِهَا. سَتَكُونُ هَذِهِ الحُزمَةُ لَلغَرِيبِ وَاليَتِيمِ وَالأرمَلَةِ، لِيُبَارِكَكَ إلَهُكَ فِي كُلِّ شَيءٍ تَعْمَلُهُ.

[20] وَحِينَ تَخْبِطُ زَيْتُونَكَ عَنْ أشْجَارِ الزَّيْتُونِ، لَا تَذْهَبْ لِخَبطِ الأغْصَانِ ثَانِيَةً. فَمَا يَتَبَقَّى مِنَ الزَّيْتُونِ سَيَكُونُ لِلغَرِيبِ وَاليَتِيمِ وَالأرمَلَةِ.

[21] وَحِينَ تَجْمَعُ العِنَبَ مِنَ الكَرْمِ، لَا تَعُدْ لِجَمعِ العِنَبِ المُتَبَقِّي. فَمَا يَتَبَقَّى مِنَ العِنَبِ سَيَكُونُ لِلغَرِيبِ وَاليَتِيمِ وَالأرمَلَةِ.

[22] تَذَكَّرْ أنَّكَ كُنْتَ عَبْدًا فِي أرْضِ مِصْرٍ. وَلِهَذَا فَأنَا أُوصِيكَ بِأنْ تَعْمَلَ ذَلِكَ.

تَثنِيَة — Chapters