Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:55

[1] «حِينَ تَخْرُجُونَ لِلحَرْبِ ضِدَّ أعْدَائِكُمْ، وَتَرَونَ خُيُولًا وَمَرْكَبَاتٍ وَجَيْشًا أعْظَمَ مِمَّا لَدَيْكُمْ، لَا تَخَافُوا مِنْهُمْ، لِأنَّ إلَهَكُمُ الَّذِي أخْرَجَكُمْ مَنْ أرْضِ مِصْرٍ مَعَكُمْ.

[2] «وَقَبْلَ أنْ تَتَقَدَّمُوا لِلمَعرَكَةِ، يَتَقَدَّمُ الكَاهِنُ وَيُخَاطِبُ الجَيْشَ

[3] وَيَقُولُ: ‹اسْتَمِعْ يَا إسْرَائِيلُ! سَتَذْهَبُونَ اليَوْمَ لِمُحَارَبَةِ أعْدَائِكُمْ. فَلَا تَخُرْ شَجَاعَتُكُمْ، وَلَا تَخَافُوا وَلَا تَرْهَبُوا وَلَا تَرْتَعِبُوا مِنْهُمْ،

[4] لِأنَّ إلَهَكُمْ يَذْهَبُ مَعَكُمْ لِيُحَارِبَ أعْدَاءَكُمْ عَنْكُمْ، وَلِيُسَاعِدَكُمْ عَلَى تَحْقِيقِ النَّصرِ.›

[5] «ثُمَّ يَقُولُ القَادَةُ لِلجَيْشِ: ‹هَلْ هُنَاكَ مَنْ بَنَى بَيْتًا جَدِيدًا وَلَمْ يُكَرِّسْهُ بَعْدُ؟ فَلْيَرْجِعْ إلَى بَيْتِهِ. فَإنَّهُ قَدْ يَمُوتُ فِي المَعْرَكَةِ، وَيُكَرِّسُ بَيْتَهُ رَجُلٌ آخَرُ.

[6] أوْ هَلْ مِنْكُمْ مَنْ زَرَعَ كَرْمًا لَكِنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ ثَمَرِهِ بَعْدُ؟ فَليَرْجِعْ إلَى بَيْتِهِ. فَإنَّهُ قَدْ يَمُوتُ فِي المَعْرَكَةِ، وَيَأْكُلُ شَخْصٌ آخَرُ ثَمَرَهُ.

[7] أوْ هَلْ مِنْكُمْ مَنْ خَطَبَ امْرأةً لَكِنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْهَا بَعْدُ؟ فَليَرْجِعْ إلَى بَيْتِهِ. فَإنَّهُ قَدْ يَمُوتُ فِي المَعْرَكَةِ، وَيَتَزَوَّجُهَا شَخْصٌ آخَرُ.›

[8] «ثُمَّ عَلَى الرُّؤَسَاءِ أنْ يَقُولُوا لِلجَيْشِ: ‹هَلْ هُنَاكَ مَنْ هُوَ خَائِفٌ أوْ فَاقِدٌ لِلشَّجَاعَةِ؟ فَليَرْجِعْ مَثلُ هَذَا إلَى بَيْتِهِ كَي لَا يَجْعَلَ الآخَرِينَ يَفْقِدُونَ شَجَاعَتَهُمْ.›

[9] وَحِينَ يَنْتَهِي الرُّؤَسَاءُ مِنْ مُخَاطَبَةِ الجَيْشِ، يُعَيِّنُونَ قَادَةً لِفِرَقِه.

[10] «وَحِينَ تَقْتَرِبُونَ مِنْ مَدِينَةٍ لِتُحَارِبُوهَا، فَاعْرِضُوا السَّلَامَ أوَّلًا.

[11] فَإنْ قَبِلُوا عَرضَكُمْ لِلسَّلَامِ وَفَتَحُوا بَوَّابَاتِهِمْ، يَصِيرُ جَمِيعُ سُكَّانِ تِلْكَ المَدِينَةِ خُدَّامًا وَعُمَّالًا لَدَيْكُمْ.

[12] وَلَكِنْ إنْ لَمْ تُسَالِمكُمْ وَحَارَبَتكُمْ، فَحِينَئِذٍ يَنْبَغِي أنْ تُحَاصِرُوهَا.

[13] وَعِنْدَمَا يُعْطِيكُمُ إلَهُكُمْ المَدِينَةَ، اقْتُلُوا كُلَّ ذُكُورِهِمُ الكِبَارِ.

[14] أمَّا النِّسَاءُ وَالأطْفَالُ وَالحَيَوَانَاتُ وَكُلُّ مَا هُوَ ثَمِينٌ فِي المَدِينَةِ، فَخُذُوهُ لِأنفُسِكُمْ، وَاستَخْدِمُوا غَنِيمَةَ أعْدَائِكُمُ الَّتِي يُعْطِيهَا إلَهُكُمْ لَكُمْ.

[15] هَكَذَا تَفْعَلُونَ لِكُلِّ المُدُنِ البَعِيدَةِ عَنْكُمْ، الَّتِي هِيَ لَيْسَتْ مُدُنًا لِلأُمَمِ الَّتِي هُنَا.

[16] «لَا تُبقُوا شَيْئًا حَيًّا فِي كُلِّ مُدُنِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيهَا إلَهُكُمْ لَكُمْ مِلْكًا.

[17] اقْضُوا عَلَيْهِمْ تَمَامًا – الحِثِّيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ وَالكَنعَانِيِّينَ وَالفِرِزِّيِّينَ وَالحُوِّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ – كَمَا أوصَاكُمْ إلَهُكُمْ.

[18] لِكَي لَا يُعَلِّمُوكُمُ الأشْيَاءَ الكَرِيهَةَ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ، فَتَخْطِئُونَ إلَى إلَهِكُمْ.

[19] «وَإنْ حَاصَرْتُمْ مَدِينَةً لِأيَّامٍ كَثِيرَةٍ، وَحَارَبْتُمُوهَا لِكَي تَمْتَلِكُوهَا، فَلَا تُفسِدُوا أشْجَارَهَا بِالفُؤوسِ. كُلُوا مِنْ ثَمَرِهَا، وَلَا تَقْطَعُوهَا. فَهَلْ أشْجَارُ الحَقْلِ بَشَرٌ حَتَّى تُهَاجِمُوهَا؟

[20] لَكِنْ يُمكِنُكُمْ أنْ تَقْطَعُوا الأشْجَارَ الَّتِي تَعْرِفُونَ أنَّهَا غَيْرُ مَثمِرَةٍ، وَتَسْتَخْدِمُوهَا فِي حِصَارِ المَدِينَةِ الَّتِي تُحَارِبُكُمْ إلَى أنْ تَسْقُطَ.

تَثنِيَة — Chapters