Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 13:48

[1] «وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ، قَالَ اللهُ لِي: ‹انحَتْ لَوحَينِ مِنْ حَجَرٍ مَثلَ اللَّوْحَيْنِ الأوَّلَينِ، وَاصعَدْ إلَيَّ إلَى الجَبَلِ. اصنَعْ لَكَ صُنْدُوقًا مِنْ خَشَبٍ،

[2] وَسَأكتُبُ عَلَى اللَّوحَينِ الوَصَايَا الَّتِي كَانَتْ عَلَى اللَّوحَينِ الأوَّلَينِ اللَّذَيْنِ حَطَّمتَهُمَا. ثُمَّ ضَعِ اللَّوحَينِ فِي الصُّنْدُوقِ.›

[3] «فَصَنَعتُ الصُّنْدُوقَ مِنْ خَشَبِ السَّنطِ. وَنَحَتُّ لَوحَينِ حَجَرِيَّينِ مِثْلَ اللَّوحَينِ الأوَّلَينِ. ثُمَّ صَعِدْتُ إلَى الجَبَلِ وَاللَّوحَانِ فِي يَدَيَّ.

[4] وَكَتَبَ اللهُ عَلَى اللَّوحَينِ مَا كَانَ قَدْ كَتَبَهُ عَلَى اللَّوحَينِ الأوَّلَينِ. أيْ الوَصَايَا العَشَرَ الَّتِي تَكَلَّمَ اللهُ بِهَا إلَيكُمْ عَلَى الجَبَلِ مِنْ وَسَطِ النَّارِ يَوْمَ اجتَمَعتُمْ هُنَاكَ، وَقَدْ أعْطَاهَا لِي.

[5] حِينَئِذٍ، نَزَلتُ مِنَ الجَبَلِ وَوَضَعْتُ اللَّوحَينِ فِي الصُّنْدُوقِ الَّذِي صَنَعتُهُ، وَقَدْ بَقِيَا هُنَاكَ كَمَا أوصَانِي اللهُ.»

[6] ثُمَّ ارتَحَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ مِنْ آبَارِ اليَعقَانِيِّينَ إلَى مُوسِيرَ، حَيْثُ مَاتَ هَرُونُ وَدُفِنَ هُنَاكَ. فَصَارَ ألِعَازَرُ ابْنُهُ كَاهِنًا مَكَانَهُ.

[7] وَمِنْ هُنَاكَ ارتَحَلُوا إلَى الجِدْجُودِ، وَمِنْهَا إلَى يُطبَاتَ، وَهُوَ مَكَانٌ مَعْرُوفٌ بِكَثْرَةِ يَنَابِيعِ المَاءِ.

[8] «فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، عَيَّنَ اللهُ قَبِيلَةَ لَاوِي لِحَمْلِ صُنْدُوقِ عَهْدِ اللهِ، وَلِيَمْثُلُوا فِي حَضْرَةِ اللهِ لِيَخْدِمُوهُ، وَلِيُبَارِكُوا الشَّعْبَ بِاسْمِ اللهِ، كَمَا يَفْعَلُونَ حَتَّى اليَوْمِ.

[9] لِهَذَا لَا تَمْلِكُ قَبِيلَةُ لَاوِي حِصَّةً مِنَ الأرْضِ كَالقَبَائِلِ الأُخرَى، لِأنَّ اللهَ هُوَ حِصَّتُهَا كَمَا وَعَدَ لَاوِي.

[10] «وَأمَّا أنَا فَقَدْ بَقِيتُ عَلَى الجَبَلِ أرْبَعِينَ نَهَارًا وَأرْبَعِينَ لَيلَةً كَالمَرَّةِ الأُولَى، وَقَدِ استَمَعَ اللهُ لِي ثَانِيَةً فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، فَمَا أهْلَكَكُمْ.

[11] ثُمَّ قَالَ اللهُ لِي: ‹قُمْ وَاذْهَبْ وَارتَحِلْ أمَامَ الشَّعْبِ، لِيَدْخُلُوا وَيَمْتَلِكُوا الأرْضَ الَّتِي أقْسَمْتُ لِآبَائِكُمْ بِأنْ أُعْطِيَهَا لَهُمْ.›

[12] «وَالْآنَ يَا إسْرَائِيلُ، مَا الَّذِي يَطْلُبُهُ إلَهُكَ مِنْكَ؟ أنْ تَتَّقِيَ إلَهَكَ، وَأنْ تَحيَا بِحَسَبِ كَلَامِهِ، وَأنْ تُحِبَّهُ، وَتَخْدِمَ اللهَ بِكُلِّ قَلْبِكَ وَنَفْسِكَ.

[13] وَأنْ تَحْفَظَ شَرَائِعَ إلَهِكَ وَوَصَايَاهُ الَّتِي أُعْطِيهَا لَكَ اليَوْمَ لِخَيرِكَ.

[14] «فَمَعَ أنَّ السَّمَاوَاتِ وَأعَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَكُلَّ مَا فِيهَا لِإلَهِكَ،

[15] فَقَدْ أحَبَّ اللهُ آبَاءَكُمْ بِشَكلٍ خَاصٍّ. وَاخْتَارَكُمْ، أنْتُمْ نَسْلَهُمْ مِنْ بَعْدِهِمْ، مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ، لِتَكُونُوا شَعْبَهُ. وَمَا زِلْتُمْ كَذَلِكَ إلَى اليَوْمِ.

[16] فَلتَتَطَهَّرْ قُلُوبُكُمْ، وَلَا تُعَانِدُوا بَعْدُ.

[17] لِأنَّ إلَهَكَمْ هُوَ إلَهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأرِبَابِ. الإلَهُ المُنتَصِرُ الرَّهِيبُ، وَهُوَ لَا يَتَحَيَّزُ وَلَا يأخُذُ رِشْوَةً.

[18] يَضْمَنُ العَدْلَ لِليَتَامَى وَالأرَامِلِ، وَيُحِبُّ الغَرِيبَ وَيُعطِيهِ طَعَامًا وَثِيَابًا.

[19] «فَأحِبُّوا أنْتُمْ أيْضًا الغَرِيبَ لِأنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أرْضِ مِصْرٍ.

[20] هَابُوا إلَهَكُمْ وَاعبُدُوهُ. تَمَسَّكُوا بِهِ وَحْدَهُ، وَلَا تَحْلِفُوا إلَّا بِاسْمِهِ.

[21] هُوَ تَسْبِيحُكُمْ، وَهُوَ إلَهُكُمْ الَّذِي صَنَعَ لِأجْلِكُمْ جَمِيعَ هَذِهِ الأشْيَاءِ العَظِيمَةِ وَالرَّهِيبَةِ الَّتِي رَأيْتُمُوهَا بَعُيُونِكُمْ.

[22] فَعِنْدَمَا نَزَلَ آبَاؤكُمْ إلَى مِصْرٍ، كَانُوا سَبعِينَ شَخْصًا فَقَطْ، لَكِنْ كَثَّرَكُمْ إلَهُكُمْ مِثْلَ نُجُومِ السَّمَاءِ.

تَثنِيَة — Chapters