Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:01

[1] بَلَغَنِي أَنَّهُ فِعْلا يُوجَدُ زِنًى عِنْدَكُمْ! وَهُوَ زِنًى لا يَرْتَكِبُهُ حَتَّى الْوَثَنِيُّونَ: رَجُلٌ مِنْكُمْ يُعَاشِرُ امْرَأَةَ أَبِيهِ!

[2] وَمَعَ ذَلِكَ أَنْتُمْ مَازِلْتُمْ مُنْتَفِخِينَ وَمُتَكَبِّرِينَ! كَانَ يَجِبُ أَنْ تَحْزَنُوا جِدًّا، وَأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي ارْتَكَبَ هَذَا الْفِعْلَ يُنْزَعُ مِنْ بَيْنِكُمْ.

[3] أَمَّا أَنَا، فَمَعَ أَنِّي غَائِبٌ عَنْكُمْ بِالْجِسْمِ، إِلا أَنِّي مَوْجُودٌ مَعَكُمْ بِالرُّوحِ. وَقَدْ أَصْدَرْتُ حُكْمِي عَلَى الَّذِي ارْتَكَبَ هَذَا كَمَا لَوْ كُنْتُ مَوْجُودًا فِعْلا:

[4] فَعِنْدَمَا تَجْتَمِعُونَ مَعًا بِاسْمِ سَيِّدِنَا عِيسَـى، وَأَنَا مَعَكُمْ بِالرُّوحِ، وَقُوَّةُ سَيِّدِنَا عِيسَـى فِي وَسْطِنَا،

[5] يَجِبُ أَنْ يُسَلَّمَ هَذَا الرَّجُلُ إِلَى الشَّيْطَانِ، لِتَهْلِكَ طَبِيعَتُهُ الدُّنْيَوِيَّةُ، لِكَيْ تَنْجُوَ رُوحُهُ فِي يَوْمِ مَوْلَانَا عِيسَى.

[6] لا يَصِحُّ لَكُمْ أَنْ تَفْتَخِرُوا. أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ خَمِيرَةً صَغِيرَةً تُخَمِّرُ الْعَجِينَ كُلَّهُ.

[7] إِذَنْ أَبْعِدُوا عَنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْقَدِيمَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا. أَنْتُمْ فَطِيرٌ، لأَنَّ حَمَلَ الْفِدَاءِ أَيِ الْمَسِيحَ، قُدِّمَ ضَحِيَّةً نِيَابَةً عَنَّا.

[8] يَجِبُ أَنْ نَحْتَفِلَ بِالْعِيدِ، لا بِخُبْزٍ فِيهِ خَمِيرَةٌ قَدِيمَةٌ، خَمِيرَةُ الشَّرِّ وَالْفَسَادِ، بَلْ بِفَطِيرٍ لَيْسَ فِيهِ خَمِيِرَةٌ، فَطِيرِ النَّقَاءِ وَالْحَقِّ.

[9] لَمَّا كَتَبْتُ لَكُمْ فِي رِسَالَتِي أَنْ لا تَخْتَلِطُوا مَعَ الزُّنَاةِ،

[10] لَمْ أَكُنْ أَقْصِدُ كُلَّ الأَشْرَارِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، مِنْ زُنَاةٍ وَطَمَّاعِينَ وَغَشَّاشِينَ وَمَنْ يَعْبُدُونَ الأَصْنَامَ. وَإِلا فَهَذَا يَعْنِي أَنَّكُمْ تَخْرُجُونَ مِنَ الْمَجْتَمَعِ الْبَشَرِيِّ كُلِّهِ.

[11] بَلْ أَنَا أَقْصِدُ أَنْ لا تَخْتَلِطُوا مَعَ مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ مُؤْمِنٌ بَيْنَمَا هُوَ زَانٍ أَوْ طَمَّاعٌ أَوْ يَعْبُدُ الأَصْنَامَ أَوْ شَتَّامٌ أَوْ سِكِّيرٌ أَوْ سَرَّاقٌ. فَمِثْلُ هَذَا الشَّخْصِ يَجِبُ أَنْ لا تَأْكُلُوا مَعَهُ.

[12] وَعَلَى كُلِّ حَالٍ أَنَا لَيْسَ مِنْ حَقِّي أَنْ أُحَاسِبَ الَّذِينَ هُمْ خَارِجَ أُمَّةِ الْمَسِيحِ. أَمَّا الَّذِينَ دَاخِلَهَا فَيَجِبُ أَنْ تُحَاسِبُوهُمْ أَنْتُمْ.

[13] لأَنَّ الَّذِينَ هُمْ خَارِجَهَا سَيُحَاسِبُهُمُ اللهُ. اِعْزِلُوا هَذَا الشَّخْصَ الْفَاسِدَ مِنْ بَيْنِكُمْ.

١ كورنثوس — Chapters