Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:28

[1] مِنْ: بُولُسَ الَّذِي دَعَاهُ اللهُ حَسَبَ مَشِيئَتِهِ لِيَكُونَ رَسُولَ الْمَسِيحِ عِيسَـى، وَمِنَ الأَخِ سُوسِي.

[2] إِلَى: جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِاللهِ فِي كُورِنْتُوسَ، الَّذِينَ خَصَّصَهُمْ لِنَفْسِهِ بِالْمَسِيحِ عِيسَى. وَمَعَكُمْ كُلُّ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِ الْمَسِيحِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، فَهُوَ مَوْلَاهُمْ وَمَوْلَانَا.

[3] عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلامُ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَعِيسَـى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا.

[4] أَشْكُرُ اللهَ مِنْ أَجْلِكُمْ دَائِمًا عَلَى نِعْمَتِهِ الَّتِي أَعْطَاهَا لَكُمْ بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَـى.

[5] لأَنَّكُمْ بِانْتِمَائِكُمْ لَهُ، أَصْبَحْتُمْ أَغْنِيَاءَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فِي الْكَلامِ وَفِي الْمَعْرِفَةِ.

[6] لأَنَّ رِسَالَةَ الْمَسِيحِ الَّتِي نُبَشِّرُ بِهَا ثَبَتَتْ فِيكُمْ،

[7] حَتَّى إِنَّهُ لا تَنْقُصُكُمْ أَيُّ مَوْهِبَةٍ رُوحِيَّةٍ، بَيْنَمَا تَنْتَظِرُونَ مَجِيءَ عِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا.

[8] وَهُوَ أَيْضًا سَيَحْفَظُكُمْ ثَابِتِينَ إِلَى النِّهَايَةِ، لِتَكُونُوا بِلا عَيْبٍ فِي يَوْمِ مَوْلَانَا عِيسَـى الْمَسِيحِ.

[9] فَإِنَّ اللهَ أَمِينٌ، وَهُوَ الَّذِي دَعَاكُمْ لِتَكُونَ لَكُمْ رَابِطَةٌ مَعَ ابْنِهِ عِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا.

[10] يَا اِخْوَتِي أَطْلُبُ مِنْكُمْ، بِاسْمِ مَوْلَانَا عِيسَـى الْمَسِيحِ، أَنْ تَكُونُوا جَمِيعًا عَلَى وِفَاقٍ مَعًا، غَيْرَ مُنْقَسِمِينَ بَلْ مُتَّحِدِينَ فِي الرَّأْيِ وَالْفِكْرِ.

[11] لأَنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكُمْ يَا اِخْوَتِي مِنْ عَائِلَةِ خُلْوِي، أَنَّ بَيْنَكُمُ انْقِسَامَاتٍ.

[12] أَعْنِي أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَقُولُ: ”أَنَا مَعَ بُولُسَ“ أَوْ: ”أَنَا مَعَ أَبُلُّوسَ“ أَوْ: ”أَنَا مَعَ بُطْرُسَ“ أَوْ: ”أَنَا مَعَ الْمَسِيحِ.“

[13] هَلِ انْقَسَمَ الْمَسِيحُ؟ هَلْ بُولُسُ هُوَ الَّذِي صُلِبَ مِنْ أَجْلِكُمْ؟ هَلْ تَغَطَّسْتُمْ بِاسْمِ بُولُسَ؟

[14] أَشْكُرُ اللهَ أَنِّي لَمْ أُغَطِّسْ أَحَدًا مِنْكُمْ إِلا كِرِيسْبِي وَغَايِسَ.

[15] فَلا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّكُمْ تَغَطَّسْتُمْ بِاسْمِي.

[16] نَعَمْ، وَغَطَّسْتُ أَيْضًا عَائِلَةَ اصْطَفَانَ. فِيمَا عَدَا ذَلِكَ، لا أَذْكُرُ إِنْ كُنْتُ غَطَّسْتُ أَيَّ وَاحِدٍ آخَرَ.

[17] لأَنَّ الْمَسِيحَ أَرْسَلَنِي، لا لأُغَطِّسَ، بَلْ لأُبَشِّرَ بِالإِنْجِيلِ، لا بِلُغَةِ الْحِكْمَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَإِلا فَإِنَّ تَضْحِيَةَ الْمَسِيحِ عَلَى الصَّلِيبِ تَفْقِدُ قُوَّتَهَا.

[18] لأَنَّ رسَالَةَ الصَّلِيبِ بِالنِّسْبَةِ لِلْهَالِكِينَ هِيَ غَبَاءٌ، أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لَنَا نَحْنُ النَّاجِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ.

[19] لأَنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ”سَأُبِيدُ حِكْمَةَ الْحُكَمَاءِ، وَأَرْفُضُ فَهْمَ الْفُهَمَاءِ.“

[20] فَأَيْنَ الْحَكِيمُ؟ أَيْنَ الْفَقِيهُ؟ أَيْنَ فَيْلَسُوفُ هَذَا الزَّمَانِ؟ لَقَدْ جَعَلَ اللهُ حِكْمَةَ هَذِهِ الدُّنْيَا جَهَالَةً!

[21] لأَنَّ اللهَ فِي حِكْمَتِهِ، قَصَدَ أَنْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ لا عَنْ طَرِيقِ حِكْمَتِهِمْ. بَلْ شَاءَ أَنْ يُنْقِذَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ عَنْ طَرِيقِ البِشَارَةِ الَّتِي يَعْتَبِرُ الْبَعْضُ أَنَّهَا غَبَاءٌ.

[22] لأَنَّ الْيَهُودَ يَطْلُبُونَ مُعْجِزَةً، وَالْيُونَانِيِّينَ يُرِيدُونَ حِكْمَةً.

[23] لَكِنَّنَا نَحْنُ نُبَشِّرُ بِالْمَسِيحِ الَّذِي ضَحَّى بِنَفْسِهِ عَلَى الصَّلِيبِ. وَهَذَا مُشْكِلَةٌ كَبِيرَةٌ لِلْيَهُودِ، وَغَبَاءٌ لِلآخَرِينَ.

[24] أَمَّا لِلَّذِينَ دَعَاهُمُ اللهُ، يَهُودًا كَانُوا أَوْ غَيْرَ يَهُودٍ، فَهُوَ الْمَسِيحُ قُوَّةُ اللهِ وَحِكْمَةُ اللهِ.

[25] فَمَا يَبْدُو أَنَّهُ غَبَاءٌ مِنَ اللهِ، هُوَ أَحْكَمُ مِنْ حِكْمَةِ النَّاسِ. وَمَا يَبْدُو أَنَّهُ ضَعْفٌ مِنَ اللهِ، هُوَ أَقْوَى مِنْ قُوَّةِ النَّاسِ.

[26] تَذَكَّرُوا يَا اِخْوَتِي كَيْفَ كُنْتُمْ لَمَّا دَعَاكُمُ اللهُ. فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَكُمْ كَثِيرُونَ حُكَمَاءُ حَسَبَ حِكْمَةِ الْبَشَرِ، وَلا كَثِيرُونَ عُظَمَاءُ أَوْ مِنْ أَصْلٍ شَرِيفٍ.

[27] بَلِ اخْتَارَ اللهُ الَّذِينَ يَعْتَبِرُهُمُ الْعَالَمُ جُهَلاءَ لِيُخْجِلَ الْحُكَمَاءَ، وَالَّذِينَ يَعْتَبِرُهُمُ الْعَالَمُ ضُعَفَاءَ لِيُخْجِلَ الأَقْوِيَاءَ.

[28] وَاخْتَارَ اللهُ الْوَضِيعِينَ وَالْمُحْتَقَرِينَ وَمَنْ هُمْ لا شَيْءَ فِي نَظَرِ الْعَالَمِ، لِيُبِيدَ مَنْ يَعْتَبِرُهُمُ الْعَالَمُ أَنَّهُمْ شَيْءٌ،

[29] لِكَيْ لا يَفْتَخِرَ أَحَدٌ أَمَامَ اللهِ.

[30] فَأَنْتُمْ تَنْتَمُونَ لِلْمَسِيحِ عِيسَى بِفَضْلِ اللهِ، لأَنَّ اللهَ جَعَلَهُ حِكْمَتَنَا. وَاللهُ هُوَ الَّذِي بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ اعْتَبَرَنَا صَالِحِينَ وَخَصَّصَنَا لَهُ وَفَدَانَا.

[31] إِذَنْ كَمَا يَقُولُ الْكِتَابُ: ”مَنْ أَرَادَ أَنْ يَفْتَخِرَ، فَلْيَفْتَخِرْ بِالْمَوْلَى.“

١ كورنثوس — Chapters