Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:42

[1] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، أَغُسْطُسْ سُلْطَانْ الرَّوْمَانِيِّينْ شَالْ قَرَارْ أَشَانْ كُلَّ النَّاسْ الْفِي مَمْلَكَتَهْ يِسَجُّلُوا أَسَامَيْهُمْ.

[2] وَ دَا أَوَّلْ مَرَّةْ سَجَّلَوْا النَّاسْ وَ بِقِي وَكِتْ كِرِنِيُوسْ وَالِي هَنَا سُورِيَا.

[3] وَ أَيِّ نَادُمْ مَشَى فِي حِلِّتَهْ أَشَانْ يِسَجُّلُوهْ.

[4] وَ يُوسُفْ ذَاتَهْ قَمَّ مِنْ حِلَّةْ النَّاصِرَةْ الْقَاعِدَةْ فِي دَارْ الْجَلِيلْ وَ مَشَى فِي دَارْ الْيَهُودِيَّةْ فِي حِلَّةْ أُسُمْهَا بَيْت لَحَمْ. وَ دِي حِلَّةْ دَاوُدْ. وَ يُوسُفْ هُو مِنْ ذُرِّيَّةْ الْمَلِكْ دَاوُدْ وَ مِنْ خَشُمْ بَيْتَهْ وَ أَشَانْ دَا بَسْ، وَاجِبْ يَمْشِي فِي الْحِلَّةْ دِي أَشَانْ يِسَجُّلُوا أُسْمَهْ.

[5] وَ مَشَى مَعَ مَرِيَمْ الْكَرَبْ رَاسْهَا أَشَانْ يِسَجُّلُوهُمْ سَوَا. وَ هِي غَلْبَانَةْ.

[6] وَ وَكِتْ هُمَّنْ قَاعِدِينْ فِي بَيْت لَحَمْ، وَكِتْهَا التَّلْدَ فَوْقَهْ تَمَّ.

[7] وَ وِلْدَتْ وِلَيْدهَا الْبِكِرْ فِي بَيْت الْبَهَايِمْ وَ لَفَّتَهْ بِقِطْعَةْ مِنْ قُمَاشْ وَ رَقَّدَتَهْ فِي الْقَشّ أَشَانْ مَا لِقَوْا بَكَانْ فِي بَيْت الضِّيفَانْ.

[8] وَ فِي كَدَادَةْ هَنَا الْحِلَّةْ دِي فِي رُعْيَانْ. هُمَّنْ قَاعِدِينْ يَحَرْسُوا غَنَمْهُمْ بِاللَّيْل.

[9] وَ وَاحِدْ مِنْ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ بَانْ لَيْهُمْ وَ نُورْ هَنَا مَجْد اللّٰهْ ضَوَّى فَوْقهُمْ وَ خَوْف كَبِيرْ دَخَلْ لَيْهُمْ.

[10] وَ الْمَلَكْ حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: مَا تَخَافَوْا. أَسْمَعَوْا، نَنْطِيكُو خَبَرْ حِلُو هَنَا فَرْحَةْ كَبِيرَةْ التَّبْقَى لِكُلَّ النَّاسْ.

[11] الْيَوْم وِلْدَوْا لَيْكُو صَغِيرْ فِي حِلَّةْ دَاوُدْ وَ هُو الْيِنَجِّي النَّاسْ وَ هُو الْمَسِيحْ وَ الرَّبّ.

[12] وَ دِيهِي الْعَلَامَةْ التَّعَرْفُوهْ بَيْهَا: تَلْقَوْا الصَّغِيرْ مَلْفُوفْ بِقِطْعَةْ مِنْ قُمَاشْ وَ رَاقِدْ فِي الْقَشّ.

[13] وَ عَجَلَةْ كَيْ بَانَوْا مَعَ الْمَلَكْ الْوَاحِدْ دَا مَلَائِكَةْ كَتِيرِينْ بِلْحَيْن مِنْ جُنُودْ اللّٰهْ وَ هُمَّنْ قَاعِدِينْ يَشْكُرُوا اللّٰهْ وَ يُقُولُوا:

[14] الْحَمْدُ لِلّٰهْ وَ سُبْحَانَهُ فِي السَّمَاءْ العَالِي. وَ فِي الْأَرْض السَّلَامْ لِلنَّاسْ الْاللّٰهْ رَاضِي بَيْهُمْ.

[15] وَ وَكِتْ الْمَلَائِكَةْ خَلَّوْا الرُّعْيَانْ وَ قَبَّلَوْا فِي السَّمَاءْ خَلَاصْ، الرُّعْيَانْ حَجَّوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ قَالَوْا: خَلِّي نَمْشُوا فِي بَيْت لَحَمْ نِشِيفُوا الشَّيْء الْبِقِي الْاللّٰهْ أَوْرَانَا بَيَّهْ دَا.

[16] وَ عَجَلَةْ كَيْ مَشَوْا وَ لِقَوْا مَرِيَمْ وَ يُوسُفْ وَ الصَّغِيرْ رَاقِدْ فِي الْقَشّ.

[17] وَ وَكِتْ شَافَوْه هُمَّنْ قَمَّوْا يِحَجُّوا لِلنَّاسْ بِالْكَلَامْ الْاللّٰهْ قَالَهْ فِي الْوِلَيْد دَا بِخَشُمْ الْمَلَكْ.

[18] وَ كُلَّ النَّاسْ السِّمْعَوْا كَلَامْ الرُّعْيَانْ عَجَّبَوْا مِنَّهْ.

[19] وَ لَاكِنْ مَرِيَمْ كَرَبَتْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا فِي قَلِبْهَا وَ قَاعِدَةْ تِفَكِّرْ فَوْقَهْ.

[20] وَ الرُّعْيَانْ قَبَّلَوْا فِي الْكَدَادَةْ. وَ قَاعِدِينْ يَشْكُرُوا اللّٰهْ وَ يَمْدَحَوْه فِي شَانْ كُلَّ شَيْء الشَّافَوْه وَ سِمْعَوْه الْبِقِي مِثِلْ الْمَلَكْ أَوْرَاهُمْ بَيَّهْ.

[21] وَ الصَّغِيرْ طَهَّرَوْه وَكِتْ عُمْرَهْ تَمَّ تَمَانَةْ يَوْم. وَ سَمَّوْه عِيسَى أَشَانْ دَا بَسْ الْأُسُمْ الْمَلَكْ أَنْطَاهْ لِأَمَّهْ قُبَّالْ مَا تَغَلَبْ بَيَّهْ.

[22] وَ بَعَدَيْن الْوَكِتْ الْوَاجِبْ يِقَدُّمُوا فَوْقَهْ الضَّحِيَّةْ هَنَا الطِّهَارَةْ جَاءْ وَ دَا مِثِلْ مَكْتُوبْ فِي تَوْرَاةْ مُوسَى. وَ وَدَّوْا عِيسَى لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ أَشَانْ يِقَدُّمُوهْ لِلّٰهْ.

[23] الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي تَوْرَاةْ اللّٰهْ بُقُولْ <أَيِّ دَكَرْ الْهُو بِكِرْ أَمَّهْ خَاصّ لِلّٰهْ>.

[24] وَ قَدَّمَوْا لِلّٰهْ ضَحِيَّةْ وَ دَا مِثِلْ مَكْتُوبْ فِي تَوْرَاةْ اللّٰهْ. مَكْتُوبْ <قَدِّمْ قَمَارِي وَلَّا حَمَامْ إِتْنَيْن>.

[25] وَ فِي رَاجِلْ وَاحِدْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ أُسْمَهْ سَمْعَانْ وَ هُو نَادُمْ صَالِحْ وَ تَقِي. وَ هُو قَاعِدْ يَرْجَى بِعَشَمْ السَّلَامْ الْاللّٰهْ قَالْ يِرَسِّلَهْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ. وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ قَاعِدْ فَوْقَهْ.

[26] وَ أَوَّلْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَصَّفْ لَيَّهْ كَدَرْ مَا يُمُوتْ قُبَّالْ مَا يِشِيفْ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ يِرَسِّلَهْ.

[27] وَ فِي الْيَوْم دَا، الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَدَّى سَمْعَانْ فِي حَوْش بَيْت اللّٰهْ. وَ مَرِيَمْ وَ يُوسُفْ جَوْا بِصَغِيرْهُمْ عِيسَى أَشَانْ يِسَوُّوا فِي شَانَهْ الشَّيْء الْوَاجِبْ حَسَبْ كَلَامْ التَّوْرَاةْ.

[28] سَمْعَانْ شَالَهْ مِنْهُمْ وَ شَكَرْ اللّٰهْ. وَ قَالْ:

[29] يَا رَبّ خَلِّينِي نُمُوتْ بِالسَّلَامْ مِثِلْ إِنْتَ أَوَّلْ أَوْرَيْتنِي بَيَّهْ.

[30] أَشَانْ شِفْت بِعَيْنِي النَّادُمْ التِّنَجِّي بَيَّهْ النَّاسْ.

[31] وَ دِي بَسْ النَّجَاةْ الْجَهَّزْتَهَا أَشَانْ كُلَّ الْأُمَمْ يَعَرُفُوهَا.

[32] أَيْوَى، هُو النُّورْ الْيِوَصِّفْ دَرِبْ اللّٰهْ لِلْأُمَمْ وَ يِجِيبْ شُكُرْ كَتِيرْ لِشَعَبَكْ بَنِي إِسْرَائِيلْ.

[33] وَ أَبُوهْ وَ أَمَّهْ عَجَّبَوا بِلْحَيْن مِنْ الْكَلَامْ الْقَالَهْ فِي عِيسَى.

[34] وَ سَمْعَانْ بَارَكَاهُمْ وَ كَلَّمْ لِمَرِيَمْ أَمّ عِيسَى. وَ قَالْ: أَكِيدْ مُقَدَّرْ لِلْوِلَيْد دَا، هُو يَبْقَى سَبَبْ هَلَاكْ لِنَاسْ كَتِيرِينْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ وَ لِكَتِيرِينْ مِنْهُمْ يَبْقَى سَبَبْ نَجَاةْ. وَ هُو يَبْقَى لَيْهُمْ عَلَامَةْ وَ كَتِيرِينْ يِخَالُفُوهْ.

[35] وَ بِسَبَبَهْ هُو، الْأَفْكَارْ الْقَاعِدِينْ فِي قُلُوبْ نَاسْ كَتِيرِينْ يَبْقَوْا مَعْرُوفِينْ. وَ وَجَعْ هَنَا حِزِنْ شَدِيدْ يَجِي فَوْقكِ مِثِلْ طَعَنَوْكِ فِي قَلِبْكِ بِسَيْف.

[36] وَ فِي مَرَةْ وَاحِدَةْ وَ هِي نَبِيَّةْ. أُسُمْهَا حَنَّةْ بِنْت فَنُوِيلْ مِنْ قَبِيلَةْ أَشَيْر. وَ هِي مَرَةْ كَبِيرَةْ بِلْحَيْن. مِنْ أَخَدَوْهَا، هِي قَعَدَتْ سَبْعَةْ سَنَةْ مَعَ رَاجِلْهَا لَحَدِّي هُو مَاتْ.

[37] وَ مَا أَخَدَتْ بَتَّانْ وَ عِنْدَهَا أَرْبَعْ وَ تَمَانِينْ سَنَةْ وَ قَاعِدَةْ دَايْماً فِي حَوْش بَيْت اللّٰهْ. وَ قَاعِدَةْ تَعَبُدْ اللّٰهْ لَيْل وَ نَهَارْ بِالصَّلَاةْ وَ الصِّيَامْ.

[38] وَ فِي الْوَكِتْ دَا بَسْ، هِي قَرَّبَتْ لَيْهُمْ وَ قَمَّتْ تَشْكُرْ اللّٰهْ. وَ تِحَجِّي بِالصَّغِيرْ لِكُلَّ النَّاسْ الرَّاجِيِينْ الْيَوْم الْاللّٰهْ يَفْدَى فَوْقَهْ نَاسْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[39] وَ وَكِتْ يُوسُفْ وَ مَرِيَمْ سَوَّوْا كُلَّ شَيْء الْوَاجِبْ لَيْهُمْ حَسَبْ شُرُوطْ اللّٰهْ، هُمَّنْ قَبَّلَوْا فِي دَارْ الْجَلِيلْ وَ مَشَوْا فِي حِلِّتْهُمْ النَّاصِرَةْ.

[40] وَ الْوِلَيْد كِبِرْ. وَ هُو بِقِي شَدِيدْ وَ مَلَانْ بِعِلِمْ. وَ نِعْمَةْ اللّٰهْ قَاعِدَةْ فَوْقَهْ.

[41] وَ كُلِّ سَنَةْ أَهَلْ، عِيسَى يَمْشُوا فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ أَشَانْ يِعَيُّدُوا عِيدْ الْفِصْحَةْ.

[42] وَ وَكِتْ عِيسَى عُمْرَهْ تَمَّ أَتْنَا عَشَرْ سَنَةْ، مَشَوْا حَسَبْ عَادِتْهُمْ وَ شَالَوْه مَعَاهُمْ.

[43] وَ وَكِتْ الْعِيدْ كَمَّلْ خَلَاصْ، هُمَّنْ مُقَبِّلِينْ وَ الْوِلَيْد عِيسَى قَعَدْ فِي الْمَدِينَةْ لَاكِنْ أَهَلَهْ مَا بَعَرْفُوا كَدَرْ هُو مَا مَعَاهُمْ.

[44] فِي فِكِرْهُمْ عِيسَى قَاعِدْ فِي لُبّ الْمُسَافِرِينْ. وَ بَعَدْ سَوَّوْا يَوْم وَاحِدْ هَنَا السَّفَرْ، فَقَدَوْه و فَتَّشَوْه أَمْبَيْنَاتْ أَخْوَانْهُمْ وَ رُفْقَانْهُمْ.

[45] وَ وَكِتْ عِرِفَوْا هُو مَا فِيهْ، قَبَّلَوْا فِي الْمَدِينَةْ أَشَانْ يِفَتُّشُوهْ.

[46] وَ فِي الْيَوْم التَّالِتْ، لِقَوْه فِي حَوْش بَيْت اللّٰهْ. و هُو قَاعِدْ تِحِتْ فِي أُسْط الْعُلَمَاءْ وَ قَاعِدْ يَسْمَعْ كَلَامْهُمْ وَ يَسْأَلْهُمْ.

[47] وَ أَيِّ نَادُمْ السِّمِعْ كَلَامَهْ عَجَّبْ بِلْحَيْن مِنْ فِهِمَهْ وَ رَدَّهْ.

[48] وَ وَكِتْ شَافَوْه هِنَاكْ عَجَّبَوْا مَرَّةْ وَاحِدْ. وَ أَمَّهْ حَجَّتْ لَيَّهْ وَ قَالَتْ: هَيْ تَرَا، وِلَيْدِي. مَالَا تَعَّبْتِنَا مِثِلْ دَا؟ أَنَا وَ أَبُوكْ هَمَّيْنَا بِلْحَيْن وَكِتْ فَقَدْنَاكْ.

[49] وَ قَالْ لَيْهُمْ: مَالَا تِفَتُّشُونِي؟ مَا تَعَرْفُوا كَدَرْ وَاجِبْ نَقْعُدْ فِي بَيْت أَبُوِي؟

[50] وَ مَا فِهْمَوْا الكلام الْقَالَهْ دَا.

[51] وَ عِيسَى قَبَّلْ مَعَاهُمْ وَ وِصِلْ فِي النَّاصِرَةْ. وَ تَابَعْ كَلَامْهُمْ فِي كُلَّ شَيْء. وَ أَمَّهْ كَرَبَتْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا فِي قَلِبْهَا.

[52] وَ عِيسَى كِبِرْ وَ عِلْمَهْ قَاعِدْ يِزِيدْ. وَ عِنْدَهْ رِضَاءْ مِنْ اللّٰهْ وَ مِنْ النَّاسْ.

لوقا — Chapters