[1] وَ عَدَدْ النَّاسْ الْجَايِّينْ لِعِيسَى زَادْ بِلْحَيْن وَ بِقَوْا عَشَرَاتْ الْآلَافْ لَحَدِّي قَاعِدِينْ يِلْعَاصَرَوْا. وَ عِيسَى حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ أَوَّلْ وَ قَالْ: أَوْعُوا بَالْكُو مِنْ الْفَرِيسِيِّينْ أَشَانْ مَا تَبْقَوْا مِثِلْهُمْ. النِّفَاقْ قَاعِدْ فَوْقهُمْ مِثِلْ التَّوَّارَةْ قَاعِدَةْ فِي الْخُبْزَةْ.
[2] وَ مَا فِي شَيْء مُلَبَّدْ الْبَعَدَيْن مَا بِبِينْ وَ مَا فِي عَشِيرْ الْمَا بِنْعَرِفْ.
[3] أَشَانْ دَا، أَيِّ كَلَامْ الْقُلْتُوهْ فِي اللَّيْل، يِنْسَمِعْ فِي النَّهَارْ. وَ الْكَلَامْ الْحَجَّيْتُوهْ بِعَشِيرْ دَاخَلْ فِي الْبَيْت، يِبَلُّغُوهْ بَرَّا فِي الشَّوَارِعْ.
[4] يَا رُفْقَانِي، نِأَوْرِيكُو مَا تَخَافَوْا مِنْ النَّاسْ. يَقْدَرَوْا يَكْتُلُوكُو وَ لَاكِنْ مَا يَقْدَرَوْا يِسَوُّوا لَيْكُو زِيَادَةْ مِنْ دَا.
[5] نِأَوْرِيكُو يَاتُو الْوَاجِبْ تَخَافَوْا مِنَّهْ. أَخَافَوْا مِنْ اللّٰهْ. هُو يَقْدَرْ يَكْتُلْكُو وَ بَتَّانْ عِنْدَهْ قُدْرَةْ أَشَانْ يَرْمِيكُو فِي جَهَنَّمْ. أَيْوَى، هُو بَسْ الْوَاجِبْ تَخَافَوْا مِنَّهْ.
[6] تَعَرْفُوا كَدَرْ بِبِيعُوا خَمْسَةْ طُيُورْ دُقَّاقْ بِرِيَالَيْن. وَ لَاكِنْ نُقُولْ لَيْكُو كَدَرْ اللّٰهْ مَا يَنْسَى أَيِّ وَاحِدْ مِنْهُمْ.
[7] وَ إِنْتُو كُلَ، اللّٰهْ قَاعِدْ يِفَكِّرْ فِيكُو وَ يَعَرِفْ عَدَدْ الصُّوفْ الْفِي رَاسْكُو. أَيِّ وَاحِدْ مِنْكُو أَخَيْر لِلّٰهْ زِيَادَةْ مِنْ طُيُورْ كَتِيرِينْ. وَ خَلَاصْ، مَا تَخَافَوْا مِنْ النَّاسْ.
[8] وَ أَنَا، إِبْن الْإِنْسَانْ، نُقُولْ لَيْكُو كَدَرْ أَيِّ نَادُمْ الْبَشْهَدْ لَيِّ قِدَّامْ النَّاسْ، أَنَا نَشْهَدْ لَيَّهْ قِدَّامْ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ.
[9] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَنْكُرْنِيِ قِدَّامْ النَّاسْ، أَنَا كُلَ نَنْكُرَهْ قِدَّامْ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ.
[10] وَ أَيِّ نَادُمْ الْبُقُولْ كَلَامْ ضِدّ إِبْن الْإِنْسَانْ، اللّٰهْ يِسَامِحَهْ وَ لَاكِنْ اللّٰهْ مَا يِسَامِحْ النَّادُمْ الْيِحَجِّي ضِدّ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ.
[11] وَ وَكِتْ يَكُرْبُوكُو وَ يِوَدُّوكُو قِدَّامْ مَسَائِيلْ بُيُوتْ الصَّلَاةْ وَ قِدَّامْ الْكُبَارَاتْ وَ الْحُكَّامْ، مَا تِهِمُّوا لِلْكَلَامْ التُّقُولُوهْ وَ لَا كِكَّيْف تُرُدُّوا لَيْهُمْ.
[12] أَشَانْ فِي الْوَكِتْ دَا، الرُّوحْ الْقُدُّوسْ يِعَلِّمْكُو الْكَلَامْ الْوَاجِبْ تُقُولُوهْ.
[13] وَ نَادُمْ وَاحِدْ فِي أُسْط النَّاسْ الْمَاشِينْ وَرَاءْ عِيسَى نَادَاهْ وَ قَالْ: سَيِّدْنَا، أَجْبُرَهْ لِأَخُوِي أَشَانْ يِقَسِّمْ مَعَايِ وَرَثِتْنَا.
[14] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: يَا رَاجِلْ، فِي فِكْرَكْ اللّٰهْ جَعَلَانِي فَوْقكُو أَشَانْ نَقْطَعْ لَيْكُو الشَّرِيعَةْ وَ نِفَرِّقْكُو وَلَّا؟
[15] وَ عِيسَى حَجَّى لِلنَّاسْ وَ قَالْ: أَنْقَرْعُوا وَ أَوْعُوا بَالْكُو مِنْ أَيِّ شَيْء هَنَا طَمَعْ. أَشَانْ قِيمَةْ النَّادُمْ مَا تِزِيدْ مَعَ مَالَهْ كَانْ مَالَهْ يَبْقَى كَتِيرْ كُلَ.
[16] وَ حَجَّى لَيْهُمْ بِمَثَلْ وَ قَالْ: يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ، فِي نَادُمْ غَنِي وَ زِرَاعْتَهْ وِلْدَتْ لَيَّهْ غَلَّةْ كَتِيرَةْ بِلْحَيْن.
[17] وَ سَأَلْ نَفْسَهْ وَ قَالْ: هَا. نِسَوِّي شُنُو؟ مَا فَضَّلْ لَيِّ بَكَانْ نَخْزِنْ فَوْقَهْ غَلِّتِي.
[18] وَ قَالْ: خَلَاصْ. نَعَرِفْ الشَّيْء النِّسَوِّيهْ. نِكَسِّرْ دَبَنْقَاتِي وَ نِسَوِّي فِي بَدَلْهُمْ دَبَنْقَاتْ كُبَارْ مِنْهُمْ. وَ فَوْقهُمْ نُصُبّ كُلَّ غَلِّتِي وَ كُلَّ خُمَامِي.
[19] وَ نِحَجِّي لِنَفْسِي وَ نُقُولْ: يَا نَفْسِي! عِنْدِكِ مَالْ كَتِيرْ مَضْمُومْ الْيِطَوِّلْ سِنِينْ. نِنْجَمَّ بَسْ وَ نَاكُلْ وَ نَشْرَبْ وَ نَفْرَحْ.
[20] وَ لَاكِنْ اللّٰهْ نَادَاهْ وَ قَالْ: يَا جَاهِلْ. فِي اللَّيْلَةْ دِي بَسْ، نِشِيلْ رُوحَكْ. وَ الْخُمَامْ الْجَهَّزْتَهْ لِنَفْسَكْ دَا يَبْقَى هَنَا يَاتُو؟
[21] وَ عِيسَى قَالْ: وَ يَبْقَى مِثِلْ دَا لِأَيِّ نَادُمْ الْيُضُمّ مَالْ لِنَفْسَهْ وَ مَا ضَمَّ مَالْ فِي مَخَزَنْ اللّٰهْ.
[22] وَ عِيسَى حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: فِي شَانْ دَا، نُقُولْ لَيْكُو مَا تِهِمُّوا لِحَيَاتْكُو فِي شَانْ الْأَكِلْ وَ لَا لِجِلِدْكُو فِي شَانْ الْخُلْقَانْ.
[23] أَشَانْ الْحَيَاةْ أَخَيْر مِنْ الْأَكِلْ وَ الْجِلِدْ أَخَيْر مِنْ الْخُلْقَانْ.
[24] فَكُّرُوا فِي الْغُرَابْ. هُو مَا يِتَيْرِبْ وَ لَا بَقْطَعْ غَلَّةْ وَ مَا عِنْدَهْ دَبْنَقَةْ وَ لَا مَخَزَنْ وَ لَاكِنْ اللّٰهْ يَعَيِّشَهْ. وَ أَكِيدْ إِنْتُو أَخَيْر لِلّٰهْ زِيَادَةْ مِنْ الطُّيُورْ.
[25] وَ كَانْ نَادُمْ مِنْكُو يِهِمّ كَتِيرْ بِلْحَيْن، الْهَمّ دَا مَا يَقْدَرْ يِزِيدْ عُمْرَهْ وَ لَا بِسَاعَةْ وَاحِدَةْ كُلَ.
[26] وَ كَانْ الْهَمّ مَا يَقْدَرْ يِسَوِّي شَيْء صَغَيَّرْ مِثِلْ دَا، مَالَا تِهِمُّوا لِشَيْء آخَرْ؟
[27] شِيفُوا النُّوَارْ. وَ فَكُّرُوا كِكَّيْف يُقُمّ. مَا يَخْدِمْ وَ مَا يِسَوِّي كِسْوَةْ. وَ لَاكِنْ نُقُولْ لَيْكُو أَكِيدْ الْمَلِكْ سُلَيْمَانْ ذَاتَهْ فِي دَرَجْتَهْ الْكَبِيرَةْ أَبَداً مَا لِبِسْ خَلَقْ جَمِيلْ مِثِلْ جَمَالْ النُّوَارْ دَا.
[28] وَ كَانْ اللّٰهْ يِلَبِّسْ الْقَشّ بِنُوَارْ مِثِلْ دَا وَ الْقَشّ دَا قَاعِدْ الْيَوْم وَ أَمْبَاكِرْ يَزْقُلُوهْ فِي نَارْ الْفُرُنْ، أَكِيدْ بِزِيَادَةْ هُو يِلَبِّسْكُو إِنْتُو. شِدُّوا حَيْلكُو إِنْتُو الْإِيمَانْكُو لِسَّاعْ ضَعِيفْ.
[29] وَ بِمِثِلْ دَا، مَا تَسْأَلَوْا نُفُوسْكُو فِي الشَّيْء التَاكُلُوهْ وَ تَشَرْبَوْه وَ مَا تِهِمُّوا لَيَّهْ.
[30] كُلَّ نَاسْ الدُّنْيَا خَاطِّينْ بَالْهُمْ فِي الْأَشْيَاءْ دَوْل وَ أَبُوكُو اللّٰهْ يَعَرِفْ كَدَرْ إِنْتُو تِدَوْرُوهُمْ.
[31] وَ خَلَاصْ، خُطُّوا بَالْكُو فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ بَسْ وَ اللّٰهْ يَنْطِيكُو الْأَشْيَاءْ دَوْل.
[32] يَا غِنَيْمَاتِي مَا تَخَافَوْا. أَبُوكُو اللّٰهْ عِنْدَهْ نِيَّةْ أَشَانْ يَنْطِيكُو الْمَمْلَكَةْ.
[33] بِيعُوا خُمَامْكُو أَشَانْ تَنْطُوا صَدَقَةْ لِلْمَسَاكِينْ. سَوُّوا لِنُفُوسْكُو الْجُزْلَانْ الْأَبَداً مَا يَتْلَفْ. ضُمُّوا مَالْكُو فِي بَكَانْ اللّٰهْ فِي السَّمَاوَاتْ. الْمَالْ دَا مَا يَفْشُلْ. وَ السَّرَارِيقْ مَا يِقَرُّبُوا لَيَّهْ وَ الدُّودْ مَا يَاكُلَهْ.
[34] أَشَانْ الْبَكَانْ الْمَالَكْ قَاعِدْ فَوْقَهْ، دَا بَسْ الْبَكَانْ الْقَلْبَكْ قَاعِدْ فَوْقَهْ.
[35] أَقْعُدُوا جَاهِزِينْ لِلْخِدْمَةْ صَلَبَاكُو مَرْبُوطِينْ وَ فَوَانِيسْكُو مُوَلَّعِينْ.
[36] أَبْقَوْا مِثِلْ عَبِيدْ فِي بَيْت سِيدْهُمْ الْقَاعِدِينْ يَرْجَوْه. سِيدْهُمْ يِقَبِّلْ مِنْ عَازُومَةْ الْعِرِسْ. وَ هُمَّنْ يَقْعُدُوا جَاهِزِينْ أَشَانْ يُفُكُّوا لَيَّهْ الدَّرِبْ عَجَلَةْ كَيْ وَكِتْ هُو يَجِي يُدُقّ الْبَابْ.
[37] مَبْرُوكْ لِلْعَبِيدْ السِّيدْهُمْ يَلْقَاهُمْ وَاعِيِينْ وَكِتْ هُو يَجِي. بِالصَّحِيحْ، نُقُولْ لَيْكُو سِيدَهْ ذَاتَهْ يَرْبُطْ صُلْبَهْ وَ يِقَعِّدْهُمْ قِدَّامْ السُّفْرَةْ وَ يِفَضِّلْهُمْ لِلْأَكِلْ.
[38] مَبْرُوكْ لِلْعَبِيدْ دَوْل كَانْ سِيدْهُمْ يَجِي فِي لُبّ اللَّيْل وَلَّا بِوَرَدَّيْ وَ يَلْقَاهُمْ جَاهِزِينْ.
[39] وَ بِمَثَلْ آخَرْ، أَعَرْفُوا كَدَرْ كَانْ أَوَّلْ سِيدْ الْبَيْت عِرِفْ فِي السَّاعَةْ كَمْ فِي اللَّيْل السَّرَّاقْ بَجِي، هُو مَا يِخَلِّي السَّرَّاقْ يَدْخُلْ فِي بَيْتَهْ.
[40] وَ خَلَاصْ إِنْتُو كُلَ أَقْعُدُوا جَاهِزِينْ أَشَانْ أَنَا إِبْن الْإِنْسَانْ نِقَبِّلْ فِي يَوْم وَاحِدْ الْمَا تَرْجَوْنِي فَوْقَهْ.
[41] وَ بُطْرُسْ سَأَلَهْ وَ قَالْ: يَا سَيِّدْنَا، قُلْت الْمَثَلْ دَا لَيْنَا أَنِحْنَ بَسْ وَلَّا لِكُلَّ النَّاسْ؟
[42] وَ الرَّبّ عِيسَى قَالْ: يَاتُو مِنْكُو الْيَبْقَى مِثِلْ الْوَكِيلْ الْأَمِينْ وَ الْفَاهِمْ؟ سِيدَهْ يِكَلِّفَهْ فِي كُلَّ عَبِيدَهْ أَشَانْ يَنْطِيهُمْ الْأَكِلْ فِي الْوَكِتْ الْوَاجِبْ.
[43] مَبْرُوكْ لِلْعَبِدْ دَا كَانْ سِيدَهْ يَجِي مِنْ السَّفَرْ وَ يَلْقَاهْ يَخْدِمْ خِدِمْتَهْ.
[44] بِالصَّحِيحْ، نُقُولْ لَيْكُو هُو يِدَرِّجْ الْعَبِدْ دَا مَسْؤُولْ فِي كُلَّ شَيْء الْعِنْدَهْ.
[45] وَ لَاكِنْ كَانْ الْعَبِدْ دَا بُقُولْ فِي قَلْبَهْ «هَا، سِيدِي يِطَوِّلْ وَ مَا بَجِي عَجَلَةْ». وَ أَشَانْ دَا يُقُمّ يُدُقّ الْعَبِيدْ وَ الْخَدِيمْ وَ يَبْدَا يَاكُلْ وَ يَشْرَبْ وَ يَسْكَرْ،
[46] أَكِيدْ سِيدْ الْعَبِدْ دَا يَجِي فِي يَوْم وَاحِدْ الْعَبِدْ مَا جَاهِزْ يِلَاقِيهْ وَ فِي سَاعَةْ هُو مَا يَعَرِفْهَا. وَ سِيدَهْ يِعَاقِبَهْ وَ يُخُطَّهْ مَعَ الْعَاصِيِّينْ.
[47] وَ الْعَبِدْ الْعِرِفْ مُرَادَاتْ سِيدَهْ وَ مَا جَاهِزْ لِجَيِّتَهْ وَ مَا سَوَّى الشَّيْء السِّيدَهْ بِدَوْرَهْ دَا، يَفُرْشُوهْ فَرِشْ شَدِيدْ.
[48] وَ الْعَبِدْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ الْفَرِشْ بِسَبَبْ الشَّيْء السَّوَّاهْ وَ لَاكِنْ مَا عِرِفْ مُرَادَاتْ سِيدَهْ، الْعَبِدْ دَا يَفُرْشُوهْ شِيَّةْ بَسْ. وَ أَيِّ نَادُمْ اللِّقِي كَتِيرْ، يَطُلْبُوا مِنَّهْ كَتِيرْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْكَلَّفَوْه بِشَيْء زِيَادَةْ، يَطُلْبُوا مِنَّهْ زِيَادَةْ.
[49] أَنَا جِيتْ أَشَانْ نُصُبّ نَارْ فِي الْأَرْض وَ نِتْمَنَّى بِلْحَيْن كَدَرْ النَّارْ دِي أَوْقَدَوْهَا خَلَاصْ.
[50] وَ فِي غَطِّسِينْ شَدِيدْ الْوَاجِبْ يِغَطُّسُونِي بَيَّهْ وَ قَلْبِي مُعَلَّقْ بِلْحَيْن لَحَدِّي الْغَطِّسِينْ دَا يِتِمّ.
[51] وَ فِي فِكِرْكُو أَنَا جِيتْ أَشَانْ نِجِيبْ السَّلَامْ فِي الْأَرْض وَلَّا؟ لَا مَا كَيْ. نُقُولْ لَيْكُو أَنَا جِبْت الْفُرْقَةْ.
[52] أَشَانْ مِنْ الْيَوْم وَ قِدَّامْ، الْبَيْت الْعِنْدَهْ خَمْسَةْ نَاسْ التَّلَاتَةْ يِخَالُفُوا الْإِتْنَيْن وَ الْإِتْنَيْن يِخَالُفُوا التَّلَاتَةْ.
[53] يَلْخَالَفَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ. الرَّاجِلْ يِخَالِفْ وِلَيْدَهْ وَ الْوِلَيْد يِخَالِفْ أَبُوهْ وَ الْمَرَةْ تِخَالِفْ بِنَيْتهَا وَ الْبِنَيْة تِخَالِفْ أَمَّهَا. وَ أَمّ الرَّاجِلْ تِخَالِفْ مَرَةْ وِلَيْدهَا وَ الْمَرَةْ تِخَالِفْ أَمّ رَاجِلْهَا.
[54] وَ عِيسَى حَجَّى بَتَّانْ لِلنَّاسْ الْكَتِيرِينْ الْجَوْا لَيَّهْ وَ قَالْ: كَانْ تِشِيفُوا السَّحَابْ جَايِ مِنْ الْغَرَبْ، عَجَلَةْ كَيْ تُقُولُوا أَلْمِي يُصُبّ وَ خَلَاصْ أَلْمِي يُصُبّ.
[55] وَ كَانْ تِشِيفُوا الرِّيحْ تُسُوقْ، مِنْ الْوَطِي تُقُولُوا الْوَطَى تَبْقَى حَامِيَةْ بِلْحَيْن وَ خَلَاصْ الْوَطَى تَبْقَى حَامِيَةْ.
[56] يَا الْمُنَافِقِينْ، تَعَرْفُوا كِكَّيْف تَفْهَمَوْا عَلَامَاتْ هَنَا الْأَرْض وَ السَّمَاءْ وَ كِكَّيْف مَا تَقْدَرَوْا تَفْهَمَوْا عَلَامَاتْ الزَّمَنْ الْحَاضِرْ؟
[57] مَالَا مَا تَقْدَرَوْا تِمَيُّزُوا الشَّيْء الْوَاجِبْ تِسَوُّوهْ؟
[58] كَانْ إِنْتَ مَاشِينْ فِي بَكَانْ الْقَاضِي، جَاهِدْ أَشَانْ تَسَّامَحَوْا مَعَ الْمَظْلُومْ وَكِتْ إِنْتُو لِسَّاعْ فِي الدَّرِبْ. مَا تِدَوْر هُو يُسُوقَكْ لِلْقَاضِي وَ الْقَاضِي يِسَلِّمَكْ لِلْعَسْكَرْ وَ الْعَسْكَرْ يِدِسُّوكْ فِي السِّجِنْ.
[59] نُقُولْ لَيْك إِنْتَ مَا يَمُرْقُوكْ إِلَّا كَانْ كَفَّيْت كُلَّ الْقُرُسْ الْيِدَوْرُوهْ مِنَّكْ.