Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:31

[1] وَ يَوْم وَاحِدْ نَادُمْ مِنْ كُبَارَاتْ الْفَرِيسِيِّينْ عَزَمْ عِيسَى أَشَانْ يَاكُلْ مَعَايَهْ وَ عِيسَى مَشَى لَيَّهْ فِي بَيْتَهْ. وَ دَا يَوْم السَّبِتْ وَ الضِّيفَانْ الْآخَرِينْ خَاطِّينْ بِالْهَمّ فَوْق عِيسَى عَدِيلْ أَشَانْ يِشِيفُوا شُنُو الشَّيْء الْيِسَوِّيهْ.

[2] وَ هِنَاكْ قِدَّامَهْ فِي نَادُمْ مُوَرِّمْ.

[3] وَ عِيسَى سَأَلْ عُلَمَاءْ هَنَا التَّوْرَاةْ وَ الْفَرِيسِيِّينْ وَ قَالْ: فِي يَوْم السَّبِتْ، حَلَالْ لَيْنَا نِدَاوُوا الْمَرْضَانِينْ وَلَّا؟

[4] وَ مَا قَالَوْا لَيَّهْ شَيْء. وَ هُو كَرَبْ إِيدْ الْمَرْضَانْ وَ دَاوَاهْ وَ خَلَّاهْ مَشَى.

[5] وَ عِيسَى سَأَلَاهُمْ بَتَّانْ وَ قَالْ: كَانْ نَادُمْ مِنْكُو عِنْدَهْ وِلَيْد وَلَّا تَوْر الْوَقَعْ فِي بِيرْ فِي يَوْم السَّبِتْ يِسَوِّي شُنُو؟ مَا يَمُرْقَهْ عَجَلَةْ وَلَّا؟

[6] وَ مَا قِدْرَوْا يُرُدُّوا لَيَّهْ فِي الْكَلَامْ دَا.

[7] وَ عِيسَى شَافْ كَدَرْ أَيِّ ضَيْف دَوَّرْ يَقْعُدْ فِي الْبَكَانْ الْكُبَارَاتْ يَقْعُدُوا فَوْقَهْ. وَ حَجَّى لَيْهُمْ بِمَثَلْ وَ قَالْ:

[8] كَانْ نَادُمْ يَعَزِمَكْ فِي عَازُومَةْ الْعِرِسْ مَا تُخُطّ نَفْسَكْ فِي بَكَانْ الْكُبَارَاتْ. أَكُونْ عَزَمَوْا ضَيْف كَبِيرْ مِنَّكْ.

[9] وَ النَّادُمْ الْعَزَمَاكُو يَجِي لَيْك وَ يُقُولْ «خَلِّي الرَّاجِلْ دَا يَقْعُدْ فِي بَكَانَكْ دَا». وَ خَلَاصْ الْعَيْب يَكُرْبَكْ وَ تُقُمّ وَ تَمْشِي فِي الْبَكَانْ الْوَرَاءْ.

[10] لَاكِنْ كَانْ يَعَزُمُوكْ، أَمْشِي أَقْعُدْ فِي بَكَانْ الْوَرَاءْ. وَ مِثِلْ دَا، وَكِتْ سِيدْ الْبَيْت يَجِي لَيْك، هُو يُقُولْ «يَا أَخُوِي تَفَضَّلْ تَعَالْ قِدَّامْ». وَ مِثِلْ دَا هُو يِشَرِّفَكْ قِدَّامْ كُلَّ النَّاسْ الْمَعَاكْ فِي الْعَازُومَةْ.

[11] أَشَانْ أَيِّ نَادُمْ الْيِسَوِّي نَفْسَهْ كَبِيرْ، اللّٰهْ يِسَوِّيهْ صَغَيَّرْ. وَ النَّادُمْ الْيِسَوِّي نَفْسَهْ صَغَيَّرْ، اللّٰهْ يِسَوِّيهْ كَبِيرْ.

[12] وَ عِيسَى حَجَّى لِلنَّادُمْ الْعَزَمَهْ فِي بَيْتَهْ وَ قَالْ: كَانْ تِسَوِّي عَازُومَةْ وَلَّا حَفْلَةْ، مَا تَعَزِمْ رُفْقَانَكْ وَ لَا أَخْوَانَكْ وَ لَا نَاسْ قَبِيلْتَكْ وَ لَا جِيرَانَكْ سِيَادْ الْمَالْ. أَشَانْ كَانْ تَعَزِمْ النَّاسْ دَوْل، أَكُونْ هُمَّنْ يَعَزُمُوكْ فِي عَازُومِتْهُمْ وَ دَا بَسْ يَبْقَى لَيْك أَجْرَكْ.

[13] لَاكِنْ وَكِتْ تِسَوِّي عَازُومَةْ أَعَزِمْ الْمَسَاكِينْ وَ الْمَعْدُورِينْ وَ الْعُرُجْ وَ الْعَمْيَانِينْ أَشَانْ يَاكُلُوا مَعَاكْ.

[14] وَ اللّٰهْ يَبَارِكَكْ أَشَانْ هُمَّنْ مَا يَقْدَرَوْا يِقَبُّلُوا لَيْك شَيْء. وَ اللّٰهْ يِآجِرَكْ وَكِتْ يِقَوِّمْ الصَّالِحِينْ.

[15] وَ نَادُمْ وَاحِدْ الْقَاعِدْ يَاكُلْ مَعَايَهْ سِمِعْ الْكَلَامْ دَا وَ حَجَّى لِعِيسَى وَ قَالْ: مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيِعَشُّوا فِي عَازُومَةْ هَنَا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ!

[16] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ، نَادُمْ وَاحِدْ سَوَّى عَازُومَةْ كَبِيرَةْ بِلْحَيْن وَ عَزَمْ فَوْقهَا نَاسْ كَتِيرِينْ.

[17] وَ فِي وَكِتْ الْعَازُومَةْ بِقَتْ هُو رَسَّلْ عَبْدَهْ لِلنَّاسْ الْمَعْزُومِينْ أَشَانْ يُقُولْ: خَلَاصْ، تَعَالُوا. كُلَّ شَيْء جَاهِزْ لَيْكُو.

[18] وَ لَاكِنْ كُلُّهُمْ طَلَبَوْا مِنَّهْ السِّمَاحْ أَشَانْ مَا بَجُوا. النَّادُمْ الْأَوَّلْ قَالْ: هَسَّعْ بَسْ بِعْت زَرَعْ وَ لَازِمْ نَمْشِي نِشِيفَهْ. نَطْلُبْ مِنَّكْ تِسَامِحْنِي. أَنَا مَا نَجِي.

[19] وَ نَادُمْ آخَرْ قَالْ: أَنَا بِعْت عَشَرَةْ تِيرَانْ أَشَانْ بَخْدُمُوا بِحَرَّاتَاتِي وَ أَنَا مَاشِي نِجَرِّبْهُمْ. أَشَانْ دَا، نَطْلُبْ مِنَّكْ تِسَامِحْنِي أَنَا مَا نَجِي.

[20] وَ نَادُمْ آخَرْ قَالْ: أَخَدْت مَرَةْ وَ أَشَانْ دَا مَا نَقْدَرْ نَجِي.

[21] وَ الْعَبِدْ قَبَّلْ لِسِيدَهْ وَ أَوْرَاهْ بِكَلَامْهُمْ. وَ سِيدْ الْبَيْت دَا زِعِلْ زَعَلْ شَدِيدْ وَ قَالْ لِعَبْدَهْ: يَلَّا. أَمْشِي عَجَلَةْ عَجَلَةْ فِي شَوَارِعْ الْمَدِينَةْ وَ كُلَّ دُرُوبْهَا وَ جِيبُوا فِي بَيْتِي الْمَسَاكِينْ وَ الْمَعْدُورِينْ وَ الْعَمْيَانِينْ وَ الْعُرُجْ.

[22] وَ بَعَدْ شِيَّةْ، الْعَبِدْ قَالْ لَيَّهْ: يَا سِيدِي. أَنَا سَوَّيْت مِثِلْ إِنْتَ أَمَرْتِنِي بَيَّهْ وَ الْبَكَانْ لِسَّاعْ فَضَّلْ لِلنَّاسْ.

[23] وَ سِيدَهْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: أَمْشِي بَرَّا مِنْ الْمَدِينَةْ فِي دُرُوبْ الْكَدَادَةْ وَ عَصِّرْهُمْ لِلنَّاسْ أَشَانْ يَجُوا فِي الْعَازُومَةْ لَحَدِّي بَيْتِي يِنْمَلِئْ.

[24] وَ نُقُولْ لَيْكُو مَا فِي نَادُمْ وَاحِدْ مِنْ النَّاسْ الْأَوَّلْ عَزَمْتُهُمْ يَاكُلُوا شَيْء مِنْ عَازُومْتِي.

[25] وَ نَاسْ كَتِيرِينْ بِلْحَيْن مَاشِينْ مَعَ عِيسَى. وَ هُو أَنْلَفَتْ لَيْهُمْ وَ قَالْ:

[26] كَانْ نَادُمْ يِدَوْر يَبْقَى تِلْمِيذِي، وَاجِبْ يِرِيدْنِي زِيَادَةْ مِنْ أَبُوهْ وَ أَمَّهْ وَ مَرْتَهْ وَ عِيَالَهْ وَ أَخْوَانَهْ وَ أَخْوَاتَهْ. وَاجِبْ يِرِيدْنِي زِيَادَةْ مِنْ نَفْسَهْ كُلَ.

[27] وَ كَانْ نَادُمْ أَبَى مَا يَكْرُبْ تَعَبْ الصَّلِيبْ وَ مَا يِتَابِعْنِي لِلْمَوْت، مَا يَقْدَرْ يَبْقَى تِلْمِيذِي.

[28] كَانْ نَادُمْ مِنْكُو يِدَوْر يَبْنِي قَصِرْ، يِسَوِّي شُنُو؟ أَوَّلْ شَيْء، هُو يَقْعُدْ تِحِتْ وَ يِسَوِّي الْحِسَابْ أَشَانْ يَعَرِفْ كَانْ عِنْدَهْ الْقُرُسْ الْوَاجِبْ لِيِكَمِّلَهْ.

[29] هُو مَا يِدَوْر يُخُطّ أَسَاسْ الْقَصِرْ كَانْ مَا يَقْدَرْ يِكَمِّلَهْ أَشَانْ كُلَّ النَّاسْ الْيِشِيفُوهْ يِشَمُّتُوا لَيَّهْ.

[30] يُقُولُوا النَّادُمْ دَا بَدَأْ يَبْنِي لَاكِنْ مَا قِدِرْ يِكَمِّلَهْ.

[31] وَ كَانْ نَادُمْ مَلِكْ وَ يِدَوْر يِدَاوِسْ مَلِكْ آخَرْ، يِسَوِّي شُنُو؟ أَوَّلْ شَيْء، هُو يِفَكِّرْ عَدِيلْ. هُو يِدَوْر يَعَرِفْ كَانْ بِعَسْكَرَهْ الْعَشَرَةْ أَلِفْ هُو يَقْدَرْ يِدَاوِسْ الْمَلِكْ الْعِنْدَهْ عِشْرِينْ أَلِفْ عَسْكَرِي.

[32] وَ كَانْ مَا يَقْدَرْ، هُو يِرَسِّلْ نَادُمْ أَشَانْ يِمَثِّلَهْ وَكِتْ الْعَدُو لِسَّاعْ قَاعِدْ بَعِيدْ أَشَانْ يِدَوْر مِنَّهْ صُلُحْ.

[33] وَ بِمِثِلْ دَا، نُقُولْ: كَانْ أَيِّ نَادُمْ مِنْكُو مَا يِخَلِّي مِنَّهْ كُلَّ شَيْء الْعِنْدَهْ، هُو مَا يَقْدَرْ يَبْقَى تِلْمِيذِي.

[34] تَعَرْفُوا كَدَرْ الْمِلَحْ عَدِيلْ. لَاكِنْ كَانْ طَعَامَهْ بِقِي مَا فِيهْ شُنُو يِقَبِّلَهْ؟

[35] الْمِلَحْ الْمِثِلْ دَا، مَا عِنْدَهْ فَايِدَةْ وَ لَا لِلتُّرَابْ وَ لَا لِلْبَعَرْ. وَ خَلَاصْ، النَّاسْ يِدَفُّقُوهْ بَرَّا. أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ خَلِّي يَسْمَعْ.

لوقا — Chapters