Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:54

[1] هَذَا هُوَ نَشِيدُ الأنشَادِ الَّذِي ألَّفَهُ سُلَيْمَانُ.

[2] لَيتَكَ تَغْمُرُنِي بِقُبُلَاتِ فَمِكَ. لِأنَّ مَذَاقَ حُبِّكَ أحلَى مِنْ أحلَى نَبِيذٍ.

[3] رَائِحَةُ عُطُورِكَ طَيِّبَةٌ. وَاسْمُكَ أشبَهُ بِعِطرٍ مُنسَكِبٍ. لِهَذَا تُحِبُّكَ الفَتيَاتُ.

[4] اجْذِبْنِي وَرَاءَكَ. وَلنَركُضْ! أدْخَلَنِي المَلِكُ إلَى حُجُرَاتِهِ الخَاصَّةِ. فَلنَفْرَحْ بِكَ وَنَبتَهِجْ. أكْثَرُ مِنَ النَّبِيذِ نَمدَحُ مَذَاقَ حُبِّكَ. مُسْتَحِقٌّ أنْتَ مَحَبَّةَ الفَتَيَاتِ.

[5] سَمرَاءُ أنَا، غَيْرَ أنِّي بَدِيعَةٌ، يَا بَنَاتِ القُدْسِ. سَمرَاءُ أنَا كَخِيَامِ قِيدَارَ، وَجَمِيلَةٌ كَسَتَائِرِ خِيَامِ سُلَيْمَانَ.

[6] لَا تَلْتَفِتْنَ إلَى سُمرَتِي، فَالشَّمْسُ قَدْ لَوَّحَتْنِي. اشتَعَلَ أبْنَاءُ أُمِّي عَلَيَّ غَضَبًا. أبقُونِي عِنْدَهُمْ حَارِسَةً لِكُرُومِهِمْ، فَلَمْ أرْعَ كَرْمِي.

[7] قُلْ لِي يَا مَنْ أحَبَّكَ قَلْبِي، أيْنَ تَرْعَى قَطِيعَكَ؟ وَأينَ تُرْبِضُ خِرَافَكَ وَقْتَ الظَّهِيرَةِ؟ قُلْ لِي لِئَلَّا أكُونَ كَمَنْ تُلقِي نَفْسَهَا عِنْدَ قُطعَانِ رُفَقَائِكَ، لِئَلَا أتَجَوَّلَ كَامْرَأةٍ مُغَطَّاةٍ بَيْنَ القُطعَانِ مِنْ رَاعٍ إلَى آخَرَ.

[8] إنْ لَمْ تَعْرِفي، يَا أجمَلَ الجَمِيلَاتِ، أيْنَ تَجِدِينَنِي، فَاتْبَعِي آثَارَ القَطِيعِ، وَارعِي صِغَارَكِ عِنْدَ خِيَامِ الرُّعَاةِ.

[9] تَخَيَّلتُكِ كَمُهرَةٍ جَذَّابَةٍ بَيْنَ مَرْكَبَاتِ فِرعَوْنَ يَا حَبِيبَتِي.

[10] رَائِعَانِ هُمَا خَدَّاكِ بِقِرطَينِ مُتَدَلِّيَيْنِ مِنَ الذَّهَبِ. وَبَدِيعٌ هُوَ عُنُقُكِ المُطَوَّقِ بِالقَلَائِدِ.

[11] سَنَصنَعُ لَكِ أقْرَاطًا مِنَ الذَّهَبِ، مُطَعَّمةً بِالفِضَّةِ.

[12] عِطْرُ النَّارِدِينِ يَفُوحُ مِنِّي مَا دَامَ المَلِكُ عَلَى أرِيكَتِهِ.

[13] كَكِيسٍ مَلِئٍ بِالمُرِّ، هَكَذَا حَبِيبِي فِي عَيْنَيَّ. وَهُوَ يَبِيتُ عَلَى صَدرِي.

[14] كَعُنقُودٍ مِنَ الحِنَّاءِ فِي كُرُومِ عَيْنِ جَدْيٍ هُوَ حَبِيبِي.

[15] آهِ، يَا حَبِيبَتِي، مَا أجمَلَكِ! آهِ، مَا أجمَلَكِ! عَينَاكِ كَيَمَامَتَيْنِ.

[16] آهِ، يَا حَبِيبِي، مَا أجمَلَكَ وَمَا أبهَجَكَ. أرِيكَتُنَا خَضرَاءُ.

[17] أعمِدَةُ بُيُوتِنَا مِنْ خَشَبِ الأرْزِ، وَعَوَارِضُهَا مِنَ الصُّنَوبَرِ.

نشِيد — Chapters