Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:29

[1] لَيتَكَ كُنْتَ أخِي، مَنْ رَضِعَ مِنْ ثَدْيَي أُمِّي؟ إذَا قَابَلتُكَ فِي الشَّارِعِ، أُقَبِّلُكَ وَلَا يَلُومُنِي أحَدٌ.

[2] أقتَادُكَ وَأُحْضِرُكَ إلَى بَيْتِ أُمِّي، إلَى غُرْفَةِ وَالِدَتِي، حَيْثُ تُعَلِّمُنِي. وَسَأسقِيكَ خَمرًا مَمْزُوجَةً، هِيَ رَحِيقُ رُمَّانِي.

[3] شِمَالُهُ تَحْتَ رَأسِي، وَيَمِينُهُ تُطَوِّقُنِي.

[4] يَا بَنَاتِ القُدْسِ، أستَحْلِفُكُنَّ ألَّا تُنَبِّهْنَ أوْ تُيقِظْنَ الحُبَّ، حَتَّى أسْتَعِدَّ لَهُ.

[5] مَنْ هَذِهِ الطَّالِعَةُ مِنَ البَرِّيَّةِ مُسْتَنِدَةً عَلَى حَبِيبِهَا؟ تَحْتَ شَجَرَةِ التُّفَّاحِ أيقَظتُكَ. هُنَاكَ حَبِلَتْ بِكَ أُمُّكَ. هُنَاكَ حَبِلَت بِكَ الَّتِي وَلَدَتكَ.

[6] كَخَاتِمٍ ضَعنِي عَلَى قَلْبِكَ، كَخَاتِمٍ عَلِى ذِرَاعِكَ. لِأنَّ الحُبَّ قَوِيٌّ كَالمُوتِ، غَيْرَتُهُ قَاسِيَةٌ كَالهَاوِيَةِ. شَرَارُ الحُبِّ شَرَارُ نَارٍ، لَهَبٌ هَائِلٌ.

[7] لَا يَقْوَى طُوفَانٌ عَلَى إطفَاءِ الحُبِّ، وَالأنهُارُ لَا تَقْدِرُ أنْ تَجْرِفَهُ. لَوْ أنَّ إنْسَانًا قَدَّمَ كُلَّ ثَروَةِ بَيْتِهِ بَدَلَ الحُبِّ، فَإنَّهَا سَتُحتَقَرُ كَثِيرًا.

[8] عِنْدَنَا أُختٌ صَغِيرَةٌ، وَلَمْ يَكْبُرْ صَدرُهَا بَعْدُ. فَمَاذَا نَفعَلُ لِأُختِنَا عِنْدَمَا تُطلَبُ لِلزَّوَاجِ؟

[9] إنْ كَانَتْ سُورًا، سَنَبنِي عَلَيْهَا بُرجًا مِنْ فِضَّةٍ. وَإنْ كَانَتْ بَابًا، فَسَنَكسُوهَا بِالأرْزِ.

[10] أنَا سُورٌ، وَثَدْيَايَ بُرجَانِ، يَنْظُرُ إلَيَّ وَيَجِدُ سَلَامًا.

[11] كَانَ لِسُلَيمَانَ كَرْمٌ فِي بَعْلِ هَامُونَ. فَأوكَلَ كَرْمَهُ لِعُمَّالٍ يَتَعَهَّدُونَهُ. فَكَانَ كُلٌّ مِنْهُمْ يُعْطِي سُلَيْمَانَ عَنْ ثَمَرِ الكَرْمِ ألْفَ قِطْعَةٍ مِنَ الفِضَّةِ.

[12] احتَفِظْ بِالألْفِ، يَا سُلَيْمَانُ. وَأعْطِ مِئَتَيْنِ لِحُرَّاسِ الثَمَرِ. أمَّا كَرْمِي، الَّذِي أملِكُهُ، فَلِي وَحْدِي.

[13] يَا مَنْ تَجْلِسِينَ فِي البَسَاتِينِ، أصدِقَائِي يَسْتَمِعُونَ إلَى صَوْتِكِ. فَأسمِعِينِي صَوْتَكِ أنَا أيْضًا!

[14] عَجِّلْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَغَزَالٍ، أوْ كَالإيَّلِ عَلَى جِبَالِ الأطْيَابِ.

نشِيد — Chapters