Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:35

[1] أبْنَاءُ رَأُوبَيْنَ بِكْرِ إسْرَائِيلَ. كَانَ البِكْرَ فِعلًا، لَكِنَّهُ عَاشَرَ زَوْجَةَ أبِيهِ، فَنُقِلَتْ حُقُوقُهُ كَبِكْرٍ إلَى أبْنَاءِ يُوسُفَ ابْنِ إسْرَائِيلَ. أمَّا رَأُوبَينُ فَلَمْ يُسَجَّلْ فِي سِجِلِّ الأنْسَابِ بِكْرًا.

[2] وَمَعَ أنَّ يَهُوذَا كَانَ الأقْوَى فِي إخْوَتِهِ، وَجَاءَ مِنْهُ الحَاكِمُ، إلَّا أنَّ حُقُوقَ الِابْنِ البِكْرِ كَانَتْ مِنْ نَصِيبِ يُوسُفَ.

[3] أبْنَاءُ رَأُوبَيْنَ بِكْرِ إسْرَائِيلَ هُمْ حَنُوكُ وَفَلُّو وَحَصْرُونُ وَكَرْمِي.

[4] أبْنَاءُ يُوئِيلَ: ابْنُهُ شَمْعِيَا، وَابْنُ شَمْعِيَا جُوجٌ، وَابْنُ جُوجٍ شِمْعَى،

[5] وَابْنُ شِمْعَى مِيخَا، وَابْنُ مِيخَا رَآيَا، وَابْنُ رَآيَا بَعلٌ،

[6] وَابْنُ بَعلٍ بَئِيرَةَ الَّذِي سَبَاهُ تَغْلَثُ فَلَاسَرُ مَلِكُ أشُّورَ. وَكَانَ بَئِيرَةُ رَئِيسَ الرَأُوبَيْنِيِّينَ.

[7] وَأقْرِبَاءُ يُوئِيلَ حَسَبَ العَشَائِرِ، كَمَا هُوَ مُدَوَّنٌ فِي سِجِلَّاتِ الأنْسَابِ: زَعِيمُهُمْ يَعِيئِيلُ، وَزَكَرِيَّا،

[8] وَبَالَعُ بْنُ عَزَازَ بْنِ شَامِعَ بْنِ يُوئِيلَ. وَسَكَنَتْ قَبِيلَةُ رَأُوبَيْنَ فِي عَرُوعِيرَ إلَى نَبُو وَبَعلِ مَعُونَ.

[9] وَسَكَنُوا مَنَاطِقَ شَرقِيَّةً امْتَدَّتْ إلَى أوَّلِ البَرِّيَّةِ الَّتِي تَصِلُ إلَى نَهْرِ الفُرَاتِ، لِأنَّ مَوَاشِيَهُمْ تَزَايَدَتْ فِي أرْضِ جِلْعَادَ.

[10] وَفِي عَهْدِ شَاوُلَ حَارَبُوا الهَاجَرِيِّينَ وَهَزَمُوهُمْ، وَاحتَلُّوا خِيَامَهُمْ فِي كُلِّ المِنْطَقَةِ الوَاقِعَةِ شَرْقِيَّ جِلْعَادَ.

[11] وَسَكَنَ بَنُو جَادٍ إلَى جِوَارِهِمْ فِي أرْضِ بَاشَانَ إلَى سَلْخَةَ.

[12] كَانَ يُوئِيلُ زَعِيمَهُمْ، وَشَافَاطُ ثَانِيًا بَعْدَهُ. وَكَانَ يَعْنَايُ القَاضِي وَشَافَاطُ فِي بَاشَانَ.

[13] وَكَانَ أقْرِبَاؤُهُمْ بِحَسَبِ عَائِلَاتِهِمْ: مِيخَائِيلَ وَمَشُلَّامَ وَشَبَعَ وَيُورَايَ وَيَعْكَانَ وَزِيعًا وَعَابِرَ، وَمَجْمُوعُهُمْ سَبْعَةٌ.

[14] وَهَؤُلَاءِ هُمْ أبْنَاءُ أبِيحَايِلَ بْنِ حُورِي، بْنِ يَارُوحَ، بْنِ جِلْعَادَ، بْنِ مِيخَائِيلَ، بْنِ يَشِيشَايَ، بْنِ يَحْدُو، بْنِ بُوزٍ.

[15] وَكَانَ أخِيُ بْنُ عَبْدِئِيلَ بْنِ جُونِي رَئِيسَ عَائِلَتِهِمْ.

[16] سَكَنَ هَؤلَاءِ فِي جِلْعَادَ، فِي بَاشَانَ وَقُرَاهَا وَفِي كُلِّ أرَاضِي مَرَاعِي شَارُونَ إلَى حُدُودِهِمْ.

[17] كَانَ لِهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ أنْسَابٌ سُجِّلَتْ فِي عَهْدِ يُوثَامَ، مَلِكِ يَهُوذَا، وَفِي حُكْمِ يَرُبْعَامَ، مَلِكِ إسْرَائِيلَ.

[18] الرَأُوبَيْنِيُّونَ وَالجِلْعَادِيُّونَ وَنِصْفُ قَبِيلَةِ مَنَسَّى، أيْ المُحَارِبُونَ، رِجَالٌ تَسَلَّحُوا بِالتُّرُوسِ وَالسُّيُوفِ، وَكَانُوا مَاهِرِينَ فِي اسْتِخدَامِ القَوْسِ وَمُدَرَّبِينَ عَلَى القِتَالِ، وَعَدَدُهُمْ أرْبَعَةٌ وَأرْبَعُونَ ألْفًا وَسَبْعُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ رَجُلًا مُتَأهِّبًا لِلخِدْمَةِ العَسْكَرِيَّةِ

[19] شَنُّوا حَرْبًا عَلَى الهَاجَرِيِّينَ وَيَطُورَ وَنَافِيشَ وَنُودَابَ.

[20] فَأعَانَهُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَنَصَرَهُمْ عَلَى الهَاجَرِيِّينَ وَكُلِّ حُلَفَائِهِمْ، لِأنَّهُمُ اسْتَنْجَدُوا بِاللهِ فِي المَعْرَكَةِ، فَاسْتَجَابَ لَهُمْ، لِأنَّهُمُ اتَّكَلُوا عَلَيْهِ.

[21] وَغَنِمُوا مَوَاشِيَهُمْ خَمْسِينَ ألْفَ جَمَلٍ، وَمِئَتَيْنِ وَخَمْسِينَ ألْفَ خَرُوفٍ، وَألفَي حِمَارٍ. وَأسَرُوا مِئَةَ ألفٍ مِنَ النَّاسِ أحيَاءً.

[22] قُتِلَ كَثِيرُونَ مِنْ أعْدَائِهِمْ فِي المَعْرَكَةِ، لِأنَّ النَّصْرَ فِي الحَرْبِ كَانَ مِنَ اللهِ. وَاسْتَوْلَوْا عَلَى أرْضِهِمْ إلَى زَمَنِ السَّبْيِ.

[23] وَسَكَنَ أيْضًا أفْرَادُ نِصْفِ قَبِيلَةِ مَنَسَّى فِي الأرَاضِي المُمتَدَّةِ مِنْ بَاشَانَ إلَى بَعلِ حَرْمُونَ، وَسَنِيرَ، وَجَبَلِ حَرْمُونَ. وَكَانَ عَدَدُهُمْ كَبِيرًا.

[24] وَهَؤُلَاءِ هُمْ رُؤَسَاءُ عَائِلَاتِهِمْ: عَافَرُ، وَيَشْعِي، وَألِيئِيلُ، وَعَزْرِئِيلُ، وَيَرَمْيَا، وَهُودَوْيَا، وَيَحْدَيئِيلُ، وَكَانُوا رِجَالًا شُجعَانًا، وَمَشْهُورِينَ، وَرُؤَسَاءَ لِعَائِلَاتِهِمْ.

[25] لَكِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا أُمَنَاءَ لِإلَهِ آبَائِهِمْ، وَرَاحُوا يَعْبُدُونَ آلِهَةَ شُعُوبِ الأرْضِ الَّذِينَ سَبَقَ أنْ أزَاحَهُمُ اللهُ مِنْ طَرِيقِهِمْ.

[26] فَحَرَّكَ إلَهُ إسْرَائِيلَ عَدَاوَةَ فُولٍ، مَلِكِ أشُّورَ – أيْ تَغْلَثَ فَلَاسَرَ مَلِكَ أشُّورَ – فَقَادَ الرَأُوبَيْنِيِّينَ وَالجَادِيِّينَ وَنِصْفَ مَنَسَّى إلَى السَّبْيِ. وَجَلَبَهُمْ إلَى حَلَحَ وَخَابُورَ وَهَارَا وَنَهْرَ جُوزَانَ، وَهُم هُنَاكَ إلَى يَوْمِنَا هَذَا.

1 أخْبَار — Chapters