Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:39

[1] وَبَنَى دَاوُدُ بِنَايَاتٍ لِنَفْسِهِ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ، ثُمَّ أعَدَّ مَكَانًا لِصُنْدُوقِ اللهِ، وَنَصَبَ خَيْمَةً لَهُ.

[2] ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ: «لَا يَنْبَغِي أنْ يَحْمِلَ صُنْدُوقَ عَهْدِ اللهِ غَيْرُ اللَّاوِيِّينَ، لِأنَّ اللهَ اخْتَارَهُمْ لِكَي يَحْمِلُوا صُنْدُوقَ اللهِ وَيَخْدِمُوهُ لِلأبَدِ.»

[3] فَجَمَعَ دَاوُدُ كُلَّ إسْرَائِيلَ فِي القُدْسِ لِكَي يُصْعِدُوا صُنْدُوقَ اللهِ إلَى مَكَانِهِ الَّذِي أعَدَّهُ لَهُ.

[4] وَجَمَعَ دَاوُدُ بَنِي هَارُونَ وَاللَّاوِيِّينَ:

[5] مِنْ بَنِي قَهَاتَ: أُورِيئِيلَ الرَّئِيسَ وَمِئَةً وَعِشْرِينَ مِنْ أقَارِبِهِ.

[6] مِنْ بَنِي مَرَارِي: عَسَايَا الرَّئِيسَ وَمِئَتَيْنِ وَعِشْرِينَ مِنْ أقَارِبِهِ.

[7] مِنْ بَنِي جَرْشُومَ: يُوئِيلَ الرَّئِيسَ وَمِئَةً وَثَلَاثِينَ مِنْ أقَارِبِهِ.

[8] مِنْ بَنِي ألِيصَافَانَ: شَمَعْيَا الرَّئِيسَ وَمِئَتَيْنِ مِنْ أقَارِبِهِ.

[9] مِنْ بَنِي حَبْرُونَ: إيلِيئِيلَ الرَّئِيسَ وَثَمَانِينَ مِنْ أقَارِبِهِ.

[10] مِنْ بَنِي عُزِّيئِيلَ: عَمِّينَادَابَ الرَّئِيسَ وَمِئَةً وَاثنَيْ عَشَرَ مِنْ أقَارِبِهِ.

[11] ثُمَّ اسْتَدْعَى دَاوُدُ صَادُوقَ وَأبِيَاثَارَ الكَاهِنَينِ، وَأُورِيئِيلَ وَعَسَايَا وَيُوئِيلَ وَشَمَعْيَا وَإيلِيئِيلَ وَعَمِّينَادَابَ اللَّاوِيِّينَ.

[12] وَقَالَ لَهُمْ: «أنْتُمْ رُؤَسَاءُ عَائِلَاتِ اللَّاوِيِّينَ. فَعَلَيكُمْ أنْتُمْ وَأقْرِبَاؤُكُمْ أنْ تَتَطَهَّرُوا، لِكَي تُصْعِدُوا صُنْدُوقَ اللهِ، إلَهِ إسْرَائِيلَ، إلَى المَكَانِ الَّذِي أعْدَدْتُهُ لَهُ.

[13] لِأنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا مَعْنَا فِي المَرَّةِ الأُولَى، وَقَعَ غَضَبُ إلَهِنَا عَلَيْنَا، لِأنَّنَا لَمْ نَطلُبْ مِنْهُ أنْ يعلِّمَنَا الطريقةَ السَّلِيمةَ لنقلِ الصُّنْدُوقِ.»

[14] فَطَهَّرَ الكَهَنَةُ وَاللَّاوِيُّونَ أنْفُسَهُمْ، لِكَي يُصْعِدُوا صُنْدُوقَ اللهِ، إلَهِ إسْرَائِيلَ.

[15] فَحَمَلَ اللَّاوِيُّونَ صُنْدُوقَ عَهْدِ اللهِ عَلَى أكتَافِهِمْ مُسْتَخْدِمِينَ العِصِيَّ كَمَا سَبَقَ أنْ أمَرَ مُوسَى، حَسَبَ تَعْلِيمَاتِ اللهِ.

[16] وَطَلَبَ دَاوُدُ أيْضًا إلَى رُؤَسَاءِ اللَّاوِيِّينَ أنْ يُقِيمُوا أقَارِبَهُمُ المُرَنِّمِينَ، لِيَرْفَعُوا أصْوَاتَهُمُ ابْتِهَاجًا بِمُصَاحَبَةِ آلَاتٍ مُوسِيقِيَّةٍ: رَبَابٍ وَقَيَاثِيرَ وَصُنُوجٍ.

[17] فَعَيَّنَ اللَّاوِيُّونَ هَيمَانَ بْنَ يُوئِيلَ، وَمِنْ أقَارِبِهِ آسَافَ بْنَ بَرَخْيَا، وَمِنْ أقَارِبِهِمُ المَرَارِيِّينَ إيثَانَ بْنَ قُوشِيَّا.

[18] وَيُسَاعِدُهُمْ أقَارِبُهُمْ مِنَ الفِرقَةِ الثَّانِيَةِ زَكَرِيَّا وَيَعْزِيئِيلُ وَشَمِيرَامُوثُ وَيَحِيئِيلُ وَعُنِّي وَألِيآبُ وَبَنَايَا وَمَعَسْيَا وَمَتَّثْيَا وَألِيفَلْيَا وَمَقَنْيَا وَالبَوَّابَانِ عُوبِيدُ أدُومُ وَيَعِيئِيلُ.

[19] فَكَانَتْ مَهَمَّةُ المُوسِيقِيِّينَ هَيمَانَ وَآسَافَ وَإيثَانَ أنْ يَقْرَعُوا الصُّنُوجَ.

[20] وَمَهَمَّةُ زَكَرِيَّا وَعُزِّيئِيلَ وَشَمِيرَامُوثَ وَيَحِيئِيلَ وَعُنِّي وَألِيآبَ وَمَعَسْيَا وَبَنَايَا أنْ يَرُدُّوا بِالقَيَاثِيرِ وَفْقَ لَحنِ عَلَامُوثَ.

[21] وَمَهَمَّةُ مَتَّثْيَا وَألِيفَلْيَا وَمَقَنْيَا وَعُوبِيدَ أدُومَ وَيَعِيئِيلَ وَعَزَرْيَا أنْ يَعْزِفُوا وَفْقَ لَحنِ الشِّمِينِثِ.

[22] وَمَهَمَّةُ كَنَنْيَا، قَائِدِ اللَّاوِيِّينَ فِي المُوسِيقَى، أنْ يُوَجِّهَ المُوسِيقَى، لِأنَّهُ كَانَ خَبِيرًا بِهَا.

[23] وَكَانَ بَرَخْيَا وَألقَانَةُ بَوَّابَيْنَ لِلصُنْدُوقِ.

[24] وَكَذَلِكَ عُوبِيدُ أدُومُ وَيَحِيَّى كَانَا بَوَّابَينِ أيْضًا لِلصُنْدُوقِ. أمَّا مَهَمَّةُ الكَهَنَةِ شَبَنْيَا وَيَهُوشَافَاطَ وَنَثْنَئِيلَ وَعَمَاسَايَ وَزَكَرِيَّا وَبَنَايَا وَألِيعَزَرَ فَهِيَ أنْ يَنْفُخُوا بِالأبْوَاقِ أمَامَ صُنْدُوقِ عَهْدِ اللهِ.

[25] وَكَانَ دَاوُدُ وَشُيُوخُ إسْرَائِيلَ، وَقَادَةُ الأُلُوفِ فِي طَرِيقِهِمْ لِإصْعَادِ صُنْدُوقِ عَهْدِ اللهِ مِنْ بَيْتِ عُوبِيدَ أدُومَ بِابْتِهَاجٍ.

[26] وَأعَانَ اللهُ اللَّاوِيِّينَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمِلُونَ صُنْدُوقَ عَهْدِ اللهِ. وَذَبَحُوا للهِ سَبْعَةَ ثِيرَانٍ وَسَبْعَةَ كِبَاشٍ.

[27] وَكَانَ دَاوُدُ وَكُلُّ اللَّاوِيِّينَ الحَامِلِينَ الصُّنْدُوقَ، وَالمُوسِيقِيُّونَ، وَكَنَنْيَا قَائِدُ المُوسِيقَى يَلبَسُونَ أردِيَةً كِتَّانِيَّةً. وَلَبِسَ دَاوُدُ رِدَاءً كِتَّانِيًّا.

[28] فَأصْعَدَتْ كُلُّ إسْرَائِيلَ صُنْدُوقَ عَهْدِ اللهِ بِصَيحَاتِ فَرَحٍ، مَعَ صَوْتِ الأصْوَارِ وَالأبْوَاقِ، وَمَعَ الصُّنُوجِ وَالرَبَابِ وَالقَيَاثِيرِ.

[29] وَمَعَ دُخُولِ صُنْدُوقِ عَهْدِ اللهِ إلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ، أطَلَّتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ مِنَ النَّافِذَةِ، فَرَأتْ دَاوُدَ يَقْفِزُ وَيَرْقُصُ، فَاحْتَقَرَتْهُ فِي قَلْبِهَا.

1 أخْبَار — Chapters