Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:06

[1] وَخَصَّصَ دَاوُدُ وَرُؤَسَاءُ الجَيْشِ لِلخِدْمَةِ أبْنَاءَ آسَافَ وَهَيمَانَ وَيَدُوثُونَ، الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِالقَيَاثِيرِ وَالرَّبَابِ وَالصُّنُوجِ. وَهَذِهِ قَائِمَةٌ بِأسْمَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يُؤَدُّونَ هَذِهِ الخِدْمَةَ:

[2] مِنْ أبْنَاءِ آسَافَ زَكُّورُ وَيُوسُفُ ونَثَنْيَا وَأشَرئِيلَةُ، وَكَانَ أبْنَاءُ آسَافَ هَؤُلَاءِ يَتَنَبَّأُونَ تَحْتَ إشْرَافِ المَلِكِ.

[3] مِنْ يَدُوثُونَ: أبْنَاءُ يَدُوثُونَ جَدَلْيَا وَصَرِي وَيَشْعَيَا وَشِمْعَى وَحَشَبْيَا وَمَتَّثْيَا، وَعَدَدُهُمْ سِتَّةٌ تَحْتَ قِيَادَةِ أبِيهِمْ يَدُوثُونَ الَّذِي يَتَنَبَّأُ بِالقَيثَارَةِ. وَهُمْ مَسْؤُولُونَ عَنْ تَقْدِيمِ الشُّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ للهِ.

[4] مِنْ هَيمَانَ بُقِّيَّا وَمَتَّثْيَا وَعُزِّيئِيلُ وَشَبُوئِيلُ وَيَرِيمُوثُ وَحَنَنْيَا وَحَنَانِي وَإيلِيآثَةُ وَجِدَّلْتِي وَرُومَمْتِي عَزَرُ وَيَشْبَقَاشَةُ وَمَلُوثِي وَهُوثِيرُ وَمَحْزِيُوتُ.

[5] كَانَ هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ أبْنَاءَ هَيمَانَ، رَائِي المَلِكِ، وَفْقَ وَعْدِ اللهِ بِأنْ يَجْعَلَهُ قَوِيًّا. وَرَزَقَ اللهُ هَيمَانَ أرْبَعَةَ عَشَرَ ابْنًا وَثَلَاثَ بَنَاتٍ.

[6] كَانُوا جَمِيعًا يَعْمَلُونَ تَحْتَ إشْرَافِ أبِيهِمْ فِي التَّرْنِيمِ لِبَيْتِ اللهِ بِالصُّنُوجِ وَالرَّبَابِ وَالقَيَاثِيرِ مِنْ أجْلِ خِدْمَةِ بَيْتِ اللهِ. وَكَانَ آسَافُ وَهَيمَانُ وَيَدُوثُونَ، تَحْتَ إشْرَافِ المَلِكِ المُبَاشِرِ.

[7] وَقَدْ بَلَغَ عَدَدُهُمْ مَعَ أقْرِبَائِهِمُ المُدَرَّبِينَ عَلَى التَّرْنِيمِ للهِ، مِئَتَيْنِ وَثَمَانِيَةٍ وَثَمَانِينَ، وَكَانُوا جَمِيعُهُمْ مَاهِرينَ.

[8] وَألقَوْا قُرْعَةً لِتَحْدِيدِ مَهَامِّهِمْ، كِبَارًا وَصِغَارًا، مُعَلِّمينَ وَتَلَامِيذَ.

[9] فَوَقَعَتِ القُرْعَةُ الأُولَى لِآسَافَ عَلَى يُوسُفَ. وَالثَّانِيَةُ عَلَى جَدَلْيَا قَرِيبِهِ، وَأبْنَائِهِ الِاثنَيْ عَشَرَ.

[10] وَالثَّالِثَةُ عَلَى زَكُّورَ وَأبْنَائِهِ وَأقْرِبَائِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[11] وَالرَّابِعَةُ عَلَى يَصْرِي وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[12] وَالخَامِسَةُ عَلَى نَثَنْيَا وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[13] وَالسَّادِسَةُ عَلَى بُقِّيَّا، وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[14] وَالسَّابِعَةُ عَلَى يَشَرْئِيلَةَ، وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[15] وَالثَّامِنَةُ عَلَى يَشْعِيَا، وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[16] وَالتَّاسِعَةُ عَلَى مَتَّنْيَا وَأبنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[17] وَالعَاشِرَةُ عَلَى شِمْعَى، وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[18] وَالحَادِيَةَ عَشْرَ عَلَى عَزَرْئِيلَ، وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[19] وَالثَّانِيَةَ عَشْرَةَ عَلَى حَشَبْيَا وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[20] وَالثَّالِثَةَ عَشْرَةَ عَلَى شُوبَائِيلَ، وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[21] وَالرَّابِعَةَ عَشْرَةَ عَلَى مَتَّثْيَا وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[22] وَالخَامِسَةَ عَشْرَةَ عَلَى يَرِيمُوثَ وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشْرَ.

[23] وَالسَّادِسَةَ عَشْرَةَ عَلَى حَنَنْيَا وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشْرَ.

[24] وَالسَّابِعَةَ عَشْرَةَ عَلَى يَشْبَقَاشَةَ وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشْرَ.

[25] وَالثَّامِنَةَ عَشْرَةَ عَلَى حَنَانِي وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[26] وَالتَّاسِعَةَ عَشْرَةَ عَلَى مَلُّوثِي وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[27] وَالعِشْرُونَ عَلَى إيلِيآثَةَ وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[28] وَالحَادِيَةُ وَالعِشْرُونَ عَلَى هُوثِيرَ وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[29] وَالثَّانِيَةُ وَالعِشْرُونَ عَلَى جِدَّلْتِي وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[30] وَالثَّالِثَةُ وَالعِشْرُونَ عَلَى مَحْزِيُوثَ، وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

[31] وَالرَّابِعَةُ وَالعِشْرُونَ عَلَى رُومَمْتِي عَزَرَ وَأبْنَائِهِ وَأقَارِبِهِ، وَعَدَدُهُمُ اثْنَا عَشَرَ.

1 أخْبَار — Chapters