Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:33

[1] إِلَهِي أَنْقِذْنِي مِنْ أَعْدَائِي، وَاحْمِنِي مِنْ مُقَاوِمِيَّ.

[2] نَجِّنِي مِنْ فَاعِلِي الإِثْمِ، وَخَلِّصْنِي مِنْ سَافِكِي الدِّمَاءِ.

[3] قَدْ نَصَبُوا كَمِيناً لِنَفْسِي. اجْتَمَعَ عَلَىَّ أَقْوِيَاءُ، لاَ بِسَبَبِ مَعْصِيَتِي وَلاَ مِنْ جَرَّاءِ خَطِيئَتِي يَارَبُّ.

[4] يُسْرِعُونَ مُتَأَهِّبِينَ لِلإِيقَاعِ بِي، مِنْ غَيْرِ أَنْ أَقْتَرِفَ إِثْماً. فَانْهَضْ لإِغَاثَتِي وَانْظُرْ إِلَى مَا يَجْرِي.

[5] وَأَنْتَ يَارَبُّ يَاإِلَهَ الْجُنُودِ وَإِلَهَ إِسْرَائِيلَ، اسْتَيْقِظْ وَحَاسِبِ الأُمَمَ حِسَاباً عَسِيراً وَلاَ تَتَرََّأفْ بِالْغَادِرِ الأَثِيمِ

[6] يَرْجِعُونَ عِنْدَ الْمَسَاءِ يَهِرُّونَ مِثْلَ الْكِلاَبِ، يَطُوفُونَ فِي الْمَدِينَةِ.

[7] تَفِيضُ أَفْوَاهُهُمْ سُوءاً. (أَلْسِنَتُهُمْ) كَسُيُوفٍ حَادَّةٍ بَيْنَ شِفَاهِهِمْ، قَائِلِينَ: «مَنْ يَسْمَعُنَا؟»

[8] لَكِنَّكَ أَنْتَ يَارَبُّ تَضْحَكُ مِنْهُمْ. تَسْتَهْزِيءُ بِجَمِيعِ الأُمَمِ.

[9] يَاقُوَّتِي إِيَّاكَ أَتَرَجَّى، لأَنَّ اللهَ هُوَ حِصْنِي الْمَنِيعُ.

[10] إِلَهِي بِرَحْمَتِهِ يُوَافِينِي. وَيُرِينِي هَزِيمَةَ أَعْدَائِي.

[11] لاَ تَقْتُلْهُمْ يَارَبُّ، إِنَّمَا اجْعَلْهُمْ عِبْرَةً لِئَلاَّ يَنْسَى شَعْبِي، بَلْ بَدِّدْهُمْ بِقُدْرَتِكَ وَاطْرَحْهُمْ أَرْضاً أَيُّهَا الرَّبُّ حَامِينَا،

[12] جَزَاءَ خَطِيئَةِ أَفْوَاهِهِمْ وَكَلاَمِ شِفَاهِهِمْ. لِيَسْقُطُوا فِي فَخِّ كِبْرِيَائِهِمْ لِقَاءَ مَا يَنْطِقُونَ بِهِ مِنَ اللَّعْنَاتِ وَالْكَذِبِ.

[13] أَفْنِهِمْ فِي غَضَبِكَ وَاسْتَأْصِلْهُمْ فَتُدْرِكَ أَقَاصِي الأَرْضِ أَنَّ اللهَ يَسُودُ عَلَى بَنِي يَعْقُوبَ.

[14] يَرْجِعُونَ عِنْدَ الْمَسَاءِ يَهِرُّونَ مِثْلَ الْكِلاَبِ وَيَطُوفُونَ فِي الْمَدِينَةِ.

[15] يَهِيمُونَ مُتَشَرِّدِينَ طَلَباً لِلطَّعَامِ. وَإِنْ لَمْ يَشْبَعُوا يُدَمْدِمُونَ.

[16] أَمَّا أَنَا فَأَتَرَنَّمُ بِقُوَّتِكَ. أَتَهَلَّلُ فِي الصَّبَاحِ لِرَحْمَتِكَ لأَنَّكَ كُنْتَ لِي حِصْناً مَنِيعاً وَمَلْجَأً فِي يَوْمِ ضِيقِي.

[17] لَكَ أُسَبِّحُ يَاقُوَّتِي لأَنَّ اللهَ مَلْجَأي. إِلَهُ رَحْمَتِي.

Psalm — Chapters