[1] اطْلُبُوا مِنَ اللهِ مَطَرَ الرَّبِيعِ. اللهُ هُوَ صَانِعُ البَرْقِ وَالأمطَارِ. إنَّهُ يَسْتَخْدِمُهَا لِإنضَاجِ مَحَاصِيلِ البَشَرِ.
[2] لِأنَّ الأوْثَانَ خَرْسَاءُ لَا تَتَكّلَمُ حَقًّا، وَالعَرَّافِينَ يَدَّعُونَ رُؤىً كَاذِبَةً، وَالحَالِمِينَ يُؤلِّفُونَ أحْلَامَهُمْ وَيُقَدِّمُونَ مَشُورَاتٍ بَاطِلَةً. لِذَلِكَ ضَلَّ شَعْبِي كَغَنَمٍ لَا رَاعِيَ لَهَا.
[3] يَقُولُ اللهُ: «قَدِ اشتَعَلَ غَضَبِي عَلَى الرُّعَاةِ، وَسَأُعَاقِبُ القَادَةَ.» لِأنَّ اللهَ القَدِيرَ يَهْتَمُّ بِبَنِي يَهُوذَا. وَهُمْ لَهُ كَفَرَسِ الحَرْبِ البَهِيَّةِ.
[4] فَمِنهُمْ سَيَأْتِي حَجَرُ الزَّاوِيَةِ وَوَتَدُ الخَيْمَةِ وَقَوْسُ الحَرْبِ وَكُلُّ الجُنُودِ.
[5] سَيَكُونُونَ جَمِيعًا مُحَارِبِينَ يَدُوسُونَ العَدُوَّ كَطِينِ الشَّوَارِعِ فِي زَمَنِ الحَرْبِ. سَيُحَارِبُونَ لِأنَّ اللهَ مَعَهُمْ، وَسَيُذِلُّونَ رَاكِبِي الخَيلِ.
[6] سَأُقَوِّي بَنِي يَهُوذَا، وَسَأُنقِذُ شَعْبَ يُوسُفَ، وَسَأُعِيدُهُمْ لِأنَّنِي أُشفِقُ عَلَيْهِمْ وَأهتَمُّ بِهِمْ. سَأُعَامِلُهُمْ كَمَا لَوْ أنِّي لَمْ أرفُضْهُمْ قَطُّ، لِأنَّنِي أنَا إلَهُهُمْ. وَسَأستَجِيبُ لِصُرَاخِهِمْ.
[7] سَيَكُونُ شَعْبُ أفْرَايِمَ كَالمُحَارِبِينَ، وَسَيَنْتَشُونَ بِالسَّعَادَةِ كَمَنْ يَسْكَرُ مِنَ الخَمْرِ. سَيَرَى أوْلَادُهُمْ مَا حَدَثَ وَيَحْتَفِلُونَ، وَسَيَفْرَحُونَ كَثِيرًا بِمَا عَمِلَهُ اللهُ لَهُمْ.
[8] «سَأدعُوهُمْ لِيَجْتَمِعُوا مَعًا لِأنِّي فَدَيتُهُمْ، وَسَيَصِيرُونَ كَثِيرِينَ كَمَا كَانُوا مِنْ قَبْلُ.
[9] قَدْ شَتَّتُّهُمْ وَسَطَ الشُّعُوبِ، لَكِنَّهُمْ سَيَتَذَكَّرُونَنِي حَتَّى فِي الأمَاكِنِ البَعِيدَةِ. سَيُرَبُّونَ أوْلَادَهُمْ وَيَعُودُونَ.
[10] سَأُعِيدُهُمْ مِنْ أرْضِ مِصْرٍ. وَسَأجمَعُهُمْ مِنْ أشُّورَ. سَأُحضِرُهُمْ إلَى أرْضِ جِلْعَادَ وَلُبْنَانَ، حَتَّى لَا يَبْقَى مُتَّسَعٌ.
[11] سَأضرِبُ أمْوَاجَ البَحْرِ كَمَا فَعَلْتُ مِنْ قَبْلُ، وَسَيجتَازُ الشَّعْبُ بَحرَ الضِّيقِ. سَأُجَفِّفُ مِيَاهُ نَهْرِ النِّيلِ. سَأكسِرُ كِبْرِيَاءَ أشُّورَ، وَأنزِعُ عَصَا مِصْرٍ.
[12] سَأُقَوِّيهِمْ بِاللهِ، وَسَيَسِيرُونَ بِاسْمِهِ،» يَقُولُ اللهُ.