Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 2:19

[1] وَقَالَ اللهُ لِمُوسَى:

[2] «عَلِّمْ بَنِي إسْرَائِيلَ بِأنْ يَنْفُوا مِنَ المُخَيَّمِ كُلَّ مُصَابٍ بِالبَرَصِ، وَكُلَّ مَنْ يَسِيلُ مِنْ جَسَدِهِ سَائِلٌ نَجِسٌ، وَكُلَّ مَنْ يَتَنَجَّسُ بِسَبَبِ لَمسِهِ لِمَيِّتٍ.

[3] انْفُوا الذُّكُورَ وَالإنَاثَ، وَاطْرُدُوهُمْ خَارِجًا، حَتَّى لَا يُنَجِّسُوا المُخَيَّمَ حَيْثُ أسكُنُ فِي وَسَطِكُمْ.»

[4] فَفَعَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ هَذَا وَنَفُوا المُتَنَجِّسِينَ خَارِجَ المُخَيَّمِ. فَعَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ تَمَامًا كَمَا قَالَ اللهُ لِمُوسَى.

[5] وَقَالَ اللهُ لِمُوسَى:

[6] «قُلْ لِبَنِي إسْرَائِيلَ: إنْ أخطَأ رَجُلٌ أوِ امْرأةٌ بِحَقِّ شَخْصٍ آخَرَ بِالسَّرِقَةِ مِنْهُ، فَإنَّهُ يَكُونُ قَدْ أخطَأ إلَى اللهِ خَطِيَّةً عَظِيمَةً. إنَّهُ مُذنِبٌ.

[7] عَلَيْهِ أنْ يَعْتَرِفَ بِمَا سَرَقَهُ وَيُعَوِّضَ بِشَكلٍ كَامِلٍ، وَيُضِيفَ إلَى التَّعوِيضِ خُمسَ قِيمَةِ المَسرُوقِ وَيُعطِيَهِ لِلَّذِي أخطَأ إلَيْهِ.

[8] وَإنْ كَانَ الرَّجُلُ مَيِّتًا، وَلَا أقْرِبَاءَ لَهُ لِيَأْخُذُوا التَّعوِيضَ. فَإنَّ التَّعوِيضَ يَذْهَبُ إلَى اللهِ فَيُعْطَى لِلكَاهِنِ. عَدَا الكَبْشِ الَّذِي يُحْضِرُهُ المُذنِبُ. فَهَذَا يَذْبَحُهُ الكَاهِنُ كَفَّارَةً.

[9] «كُلُّ تَقْدِمَةٍ مُقَدَّسَةٍ يُقَدِّمُهَا بَنُو إسْرَائِيلَ لِلكَاهِنِ فَإنَّهَا تَكُونُ مِنْ نَصِيبِهِ.

[10] وَتَكُونُ التَّقْدِمَاتُ المُقَدَّسَةُ مِلْكًا لِمَنْ يُقَدِّمُهَا، عَدَا مَا يُعْطِيهِ لِلكَاهِنِ، فَإنَّهُ يَكُونُ مِنْ نَصِيبِ الكَاهِنِ.»

[11] وَقَالَ اللهُ لِمُوسَى:

[12] «قُلْ لِبَنِي إسْرَائِيلَ: إنِ انْحَرَفَتْ زَوْجَةُ رَجُلٍ مَا وَخَانَتهُ

[13] بِمُعَاشَرَةِ رَجُلٍ آخَرَ، وَزَوْجُهَا لَا يَعْرِفُ، إذْ أنَّهَا تَعْمَلُ هَذَا سِرًّا. مَعَ أنَّهَا قَدْ نَجَّسَتْ نَفْسَهَا، حَيْثُ إنَّهُ لَا يُوجَدُ هُنَاكَ شَاهِدٌ، كَمَا أنَّهَا لَمْ تُمسَكْ وَهِيَ تَرْتَكِبُ الزِّنَى.

[14] فَإذَا اعتَرَى رُوحُ الغَيْرَةِ الرَّجُلَ فَشَكَّ بِزَوْجَتِه الَّتِي قَدْ تَنَجَّسَتْ بِالفِعْلِ، أوْ إذَا اعتَرَاهُ رُوحُ الغَيْرَةِ مَعَ أنَّهَا لَمْ تُنَجِّسْ نَفْسَهَا،

[15] فَليُحْضِرِ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ إلَى الكَاهِنِ، وَيُحضِرْ مَعَهُ تَقْدِمَتَهَا المَطلُوبَةَ: عُشْرَ قُفَّةٍ مِنْ طَحِينِ الشَّعِيرِ. لَا يُسْكَبُ عَلَى الطَّحِينِ زَيْتٌ، وَلَا يُوضَعُ بَخُورٌ فَوقَهُ. لِأنَّ هَذِهِ تَقْدِمَةُ شَكٍّ، لِبَيَانِ الِاتِّهَامِ وَالتَّذكِيرِ بِهِ.

[16] «وَيُحضِرُ الكَاهِنُ المَرْأةَ إلَى الأمَامِ وَيُوقِفُهَا فِي حَضْرَةِ اللهِ.

[17] ثُمَّ يَأْخُذُ الكَاهِنُ مَاءً مُقَدَّسًا فِي إنَاءٍ خَزَفِيٍّ، وَيَأْخُذُ مِنَ الغُبَارِ الَّذِي عَلَى أرْضِيَّةِ المَسْكَنِ المُقَدَّسِ وَيَضَعُهُ فِي المَاءِ.

[18] ثُمَّ يُوقِفُ الكَاهِنُ المَرْأةَ فِي حَضْرَةِ اللهِ، وَيَكْشِفُ رَأسَهَا، وَيَضَعُ فِي كَفَّيهَا التَّقْدِمَةَ، الَّتِي هِيَ تَقْدِمَةُ شَكٍّ. وَيُمسِكُ الكَاهِنُ بِإنَاءِ المَاءِ المُرِّ الَّذِي يَأْتِي بِاللَّعنَةِ.

[19] وَيَجْعَلُ الكَاهِنُ المَرْأةَ تُقسِمُ فَيَقُولُ لَهَا: ‹إنْ لَمْ يَكُنْ لِرَجُلٍ آخَرَ عَلَاقَةٌ بِكِ، وَلَمْ تَفْسُدِي وَلَمْ تَتَنَجَّسِي وَأنتِ مُتَزَوِّجَةٌ بِزَوْجِكِ، فَإنَّكِ تُطَهَّرِينَ مِنْ هَذَا المَاءِ المُرِّ الَّذِي يَأْتِي بِاللَّعنَةِ.

[20] لَكِنْ إنْ فَسَدْتِ وَأنتِ مُتَزَوِّجَةٌ بِزَوْجِكِ، وَتَنَجَّسْتِ، وَكَانَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ غَيْرُ زَوْجِكِ عَلَاقَةٌ بِكِ ...›

[21] «وَهَكَذَا يَجْعَلُ الكَاهِنُ المَرْأةَ تُقسِمُ بِقَسَمِ اللَّعنَةِ هَذَا، وَيَقُولُ الكَاهِنُ لِلمَرْأةِ: ‹فَلْيَلْعَنْكِ اللهُ حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ يَسْتَخْدِمُونَ اسْمَكِ كَلَعْنةٍ، وَلْيَجْعَلِ اللهُ فَخْذَكِ مُتَرَهِّلَةً وَبَطْنَكِ مُتَوَرِّمةً.

[22] فَلْيَأْتِ مَاءُ اللَّعنَةِ هَذَا بِاللَّعنَةِ إلَى بَطنِكِ، فَيَجْعَلُ بَطنَكِ مُتَوَرِّمَةً وَفَخْذَكِ مُتَرَهِّلَةً.› فَتَقُولُ المَرْأةُ: ‹لِيَكُنْ ذَلِكَ!›

[23] «ثُمَّ يَكْتُبُ الكَاهِنُ هَذِهِ اللَّعنَاتِ عَلَى قِطْعَةِ جِلْدٍ ثُمَّ يَمْحُوهَا فِي المَاءِ المُرِّ.

[24] ثُمَّ يَجْعَلُ الكَاهِنُ المَرْأةَ تَشْرَبُ المَاءَ المُرَّ الَّذِي يَأْتِي بِاللَّعنَةِ، وَالَّذِي يُسَبِّبُ ألَمًا شَدِيدًا.

[25] «وَيَأْخُذُ الكَاهِنُ مِنْ يَدِ المَرْأةِ تَقْدِمَةَ الحُبُوبِ الَّتِي قَدَّمَهَا الزَّوجُ الَّذِي يَشُكُّ بِزَوْجَتِهِ، وَيرفَعُهَا فِي حَضْرَةِ اللهِ، ثُمَّ يَأْتِي بِهَا إلَى المَذْبَحِ.

[26] ثُمَّ يَأْخُذُ الكَاهِنُ مِلءَ كَفِّهِ مِنْ تَقْدِمَةِ الحُبُوبِ كَعَلَامَةٍ، وَيُحْرِقُهُ عَلَى المَذْبَحِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ يَجْعَلُ الكَاهِنُ المَرْأةَ تَشْرَبُ المَاءَ.

[27] وَبَعْدَ أنْ يَجْعَلَهَا تَشْرَبُ المَاءَ، فَإنْ كَانَتْ نَجِسَةً وَغَيْرَ وَفِيَّةٍ لِزَوْجِهَا، فَإنَّ المَاءَ الَّذِي يَأْتِي بِاللَّعنَةِ سَيَدْخُلُ جَوفَهَا وَيُسَبِّبُ لَهَا ألَمًا شَدِيدًا، فَتَتَوَرَّمُ بَطْنُهَا وَتَتَرَهَّلُ فَخْذُهَا، وَتُصبِحُ لَعنَةً وَسَطَ شَعْبِهَا.

[28] وَلَكِنْ إنْ لَمْ تَكُنِ المَرْأةُ قَدْ نَجَّسَتْ نَفْسَهَا، لَكِنَّهَا طَاهِرَةٌ، فَإنَّهُ سَيَحْكُمُ بِبَرَاءَتِهَا، وَسَتَكُونُ قَادِرَةً عَلَى الإنجَابِ.

[29] «هَذَا هُوَ القَانُونُ المُختَصُّ بِحَالَاتِ الشَّكِّ. حِينَ تَنْحَرِفُ المَرْأةُ بَيْنَمَا هِيَ مُتَزَوِّجَةٌ بِزَوْجِهَا، وَتُنَجِّسُ نَفْسَهَا،

[30] أوْ حِينَ يَعْتَرِي الرَّجُلَ رُوحُ غَيْرَةٍ وَيَشُكُّ بِزَوْجَتِهِ، فَإنَّهُ يُوقِفُهَا فِي حَضْرَةِ اللهِ. فَيَعْمَلُ الكَاهِنُ هَذِهِ الأُمُورَ لَهَا.

[31] حِينَئِذٍ، لَا يَكُونُ الزَّوجُ مُذْنِبًا، وَأمَّا المَرْأةُ فَتَحْمِلُ عِقَابَ خَطِيَّتِهَا.»

عَدَد — Chapters