Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 9:30

[1] وَقَالَ اللهُ لِمُوسَى:

[2] «قُلْ لِبَنِي إسْرَائِيلَ: كُونُوا مُقَدَّسِينَ لِأنِّي أنَا إلَهَكُمْ قُدُّوسٌ.

[3] «لِيُكْرِمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أبَاهُ وَأُمَّهُ، وَلَيَحْفَظْ جَمِيعَ أيَّامِ رَاحَتِي. أنَا إلَهُكُمْ.

[4] «لَا تَتْرُكُونِي وَتَعْبُدُوا الأصْنَامَ. لَا تَصْنَعُوا لَكُمْ تَمَاثِيلَ مَعدَنِيَّةً. أنَا إلَهُكُمْ.

[5] «وَحِينَ تُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةَ سَلَامٍ للهِ، قَدِّمُوهَا بِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ لِتَكُونَ مَقبُولَةً.

[6] يَنْبَغِي أنْ تُؤكَلَ فِي يَوْمِ ذَبحِكُمْ لَهَا أوِ اليَوْمِ التَّالِي، لَكِنْ مَا يَبْقَى مِنْهَا فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَنْبَغِي أنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ.

[7] إنْ أُكِلَ أيُّ شَيءٍ مِنَ الذَّبِيحَةِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ، فَإنَّهَا تَصِيرُ فَاسِدَةً وَغَيْرَ مَقْبُولَةٍ.

[8] مَنْ يَأْكُلُهَا، يَتَحَمَّلُ عُقُوبَةً عَلَى خَطِيَّتِهِ لِأنَّهُ نَجَّسَ أحَدَ الأُمُورِ المُقَدَّسَةِ الخَاصَّةِ بِاللهِ، فَيُقطَعُ مِنَ الشَّعْبِ.

[9] «وَحِينَ تَحْصُدُونَ مَحَاصِيلَ أرْضِكُمْ، فَلَا تَحْصُدُوا زَوَايَا حُقُولِكُمْ، وَلَا تَعُودُوا لِجَمعِ مَا سَقَطَ عَلَى الأرْضِ.

[10] لَا تَلْتَقِطُوا كُلَّ عِنَبِ كَرمِكُمْ. وَلَا تَلْتَقِطُوا العِنَبَ المُتَسَاقِطَ عَلَى الأرْضِ، بَلِ اتْرُكُوهُ لِلفُقَرَاءِ وَالغُرَبَاءِ. أنَا إلَهُكُمْ.

[11] «لَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَغِشُّوا النَّاسَ، وَلَا يَكْذِبْ أحَدُكُمْ عَلَى الآخَرِ.

[12] «لَا تَحْلِفُوا بِاسْمِي بِالكَذِبِ، فَتُدَنِّسُوا اسْمَ إلَهِكُمْ. أنَا يهوه.

[13] «لَا تَغْتَصِبْ مَا لِقَرِيبِكَ وَلَا تَسْرِقْ. وَلَا تَحْتَفِظْ بِأُجرَةِ الأجِيرِ إلَى الصُّبحِ.

[14] «لَا تَلْعَنْ إنْسَانًا أطرَشَ، وَلَا تَضَعْ شَيْئًا فِي طَرِيقِ الأعمَى لِيَتَعَثَّرَ بِهِ. خَفْ إلَهَكَ. أنَا اللهُ.

[15] «كُونُوا عَادِلِينَ فِي القَضَاءِ، فَلَا تَتَحَيَّزُوا لِلفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ، وَلَا تُقَدِّمُوا إكرَامًا خَاصًّا لِأصْحَابِ المَرَاكِزِ. احْكُمْ عَلَى قَرِيبِكَ بِالعَدِلِ.

[16] «لَا تَجُلْ بَيْنَ شَعْبِكَ مُخبِرًا بِقِصَصٍ كَاذِبَةٍ عَنِ النَّاسِ. وَلَا تَقِفْ مُتَفَرِّجًا حِينَ تَكُونُ حَيَاةُ قَرِيبِكَ فِي خَطَرٍ. أنَا اللهُ.

[17] «لَا تُبغِضْ صَاحِبَكَ فِي قَلْبِكَ، لَكِنْ أنذِرْهُ وَعَاتِبْهُ حِينَ يُخطِئُ، لِئَلَّا تَحْمِلَ ذَنبًا بِسَبَبِهِ.

[18] لَا تَنْتَقِمْ وَلَا تَحْقِدْ عَلَى أحَدٍ مِنْ شَعْبِكَ، بَلْ تُحِبُّ صَاحِبَكَ كَمَا تُحِبُّ نَفْسَكَ. أنَا اللهُ.

[19] «احْفَظْ شَرَائِعِي. لَا تُهَجِّنْ حَيَوَانَاتِكَ مِنْ حَيَوَانَينِ مُختَلِفَينِ. لَا تَزْرَعْ حَقلَكَ بِنَوعَيْنِ مِنَ الحُبُوبِ. لَا تَرْتَدِ ثِيَابًا مَصْنُوعَةً مِنْ مَادَّتَيْنِ مُختَلِفَتَيْنِ.

[20] «إنْ عَاشَرَ رَجُلٌ جَارِيَةً مَخْطُوبَةً لِرَجُلٍ آخَرَ، وَلَمْ يَكُنْ قَدْ تَمَّ تَحْرِيرُهَا بَعْدُ، فَيَنْبَغِي أنْ يُعَاقَبَا. لَا يُقْتَلَا لِأنَّهَا لَمْ تَكُنْ حُرَّةً،

[21] لَكِنْ يُحْضِرُ الرَّجُلُ كَبْشًا ذَبِيحَةَ ذَنْبِهِ إلَى اللهِ عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ.

[22] فَيَعْمَلُ لَهُ الكَاهِنُ فِي حَضْرَةِ اللهِ كَفَّارَةً بِكَبْشِ ذَبِيحَةِ الذَّنْبِ، بِسَبَبِ الخَطِيَّةِ الَّتِي ارتَكَبَهَا، فَتُغفَرُ لَهُ الخَطِيَّةُ.

[23] «حِينَ تَدْخُلُونَ الأرْضَ وَتَزْرَعُونَ أشْجَارًا مُثمِرَةً، لِيَكُنْ ثَمَرُهَا مُحَرَّمًا، فَلَا تَأْكُلُوا مِنْهُ لِثَلَاثِ سَنَوَاتٍ.

[24] لَكِنْ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ يُعْطَى كُلُّ ثَمَرِهَا كَتَقْدِمَةِ تَسْبِيحٍ مُقَدَّسَةٍ للهِ.

[25] وَفِي السَّنَةِ الخَامِسَةِ تَأْكُلُونَ مِنْهَا. هَكَذَا سَتَزدَادُ غَلَّتُهَا. أنَا إلَهُكُمْ.

[26] «لَا تَأْكُلُوا لَحْمًا دَمُهُ فِيهِ. «لَا تُحَاوِلُوا مَعْرِفَةَ المُسْتَقْبَلِ بِاسْتِخدَامِ العَلَامَاتِ أوِ السِّحرِ.

[27] «لَا تَحْلِقُوا سَوَالِفَكُمْ لِيَصِيرَ شَعرُكُمْ مُسْتَدِيرًا، وَلَا تُشَذِّبُوا جَوَانِبَ لِحَاكُمْ.

[28] لَا تُجَرِّحُوا أجسَادَكُمْ حُزْنًا عَلَى مَيِّتٍ، وَلَا تَضَعُوا وَشمًا عَلَى أجْسَادِكُمْ. أنَا اللهُ.

[29] «لَا تُهِنِ ابْنَتَكَ بِأنْ تَجْعَلَهَا عَاهِرَةً، لِئَلَّا يُصبِحَ شَعْبُ الأرْضِ زَانِيًا عَاهِرًا فَتَمْتَلِئُ الأرْضُ مِنَ الشَّرِّ.

[30] «احفَظُوا أيَّامَ رَاحَتِي، وَاحتَرِمُوا مَكَانِي المُقَدَّسَ. أنَا اللهُ.

[31] «لَا تَذْهَبُوا إلَى الوُسَطَاءِ، وَلَا تَطْلُبُوا نَصِيحَةَ أصْحَابِ الجَانِ فَتَتَنَجَّسُوا بِهِمْ. أنَا إلَهُكُمْ.

[32] «قِفْ فِي حَضْرَةِ كِبَارِ السِّنِّ، أكْرِمْهُمْ وَاحتَرِمْهُمْ. هَبِ القُضَاةَ. أنَا اللهُ.

[33] «حِينَ يَكُونُ هُنَاكَ غَرِيبٌ يَعِيشُ فِي أرْضِكَ فَلَا تُسِئْ مُعَامَلَتَهُ.

[34] الغَرِيبُ الَّذِي يَعِيشُ مَعَكُمْ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ كَوَاحِدٍ مِنَ المُواطِنِينَ. تُحِبُّهُ كَنَفْسِكَ. لِأنَّكُمْ أنْتُمْ أيْضًا كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أرْضِ مِصْرٍ. أنَا إلَهُكُمْ.

[35] «لَا يَنْبَغِي أنْ تَظْلِمُوا فِي القَضَاءِ وَلَا فِي قِيَاسِ الطُّولِ وَالوَزنِ وَالكَمِّيَّةِ.

[36] يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ مَوَازِينُكُمْ صَحِيحَةً فِي قِيَاسِ الأوزَانِ وَالكَمِّيَّاتِ لِلحُبُوبِ وَالسَّوَائِلِ. أنَا إلَهُكُمْ الَّذِي أخْرَجَكُمْ مِنْ أرْضِ مِصْرٍ.

[37] «احْفَظُوا شَرَائِعِي وَأحْكَامِي وَاعْمَلُوا بِهَا. أنَا اللهُ.»

لَاويِّين — Chapters