Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 8:47

[1] وَكَانَتِ القُرْعةُ الثَانيةُ لعَشِيرَةِ شِمْعُونَ بحسب عَشَائِرِهَا. فَكَانَتْ أرْضُهُمْ فِي دَاخِلِ أرْضِ قَبِيلَةِ يَهُوذَا.

[2] وَكَانَتِ المُدُنُ التَّالِيَةُ مِيرَاثًا لَهُمْ: بِئْرُ السَّبْعِ – أوْ شَبَعُ – وَمُولَادَةُ،

[3] وَحَصَرُ شُوعَالَ وَبَالَةُ وَعَاصَمُ،

[4] وَألتُولَدُ وَبَتُولُ وَحُرْمَةُ،

[5] وَصِقلَغُ وَبَيْتُ المَرْكَبُوتِ وَحَصَرُ سُوسَةَ،

[6] وَبَيْتُ لَبَاوُتَ وَشَارُوحَينُ. وَمَجْمُوعُهَا ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَدِينَةً مَعَ قُرَاهَا.

[7] وَعَينٌ وَرِمُّونُ وَعَاتَرُ وَعَاشَانُ. وَمَجْمُوعُهَا أرْبَعُ مُدُنٍ مَعَ قُرَاهَا.

[8] وَكَذَلِكَ كُلُّ القُرَى وَالحُقُولِ الَّتِي حَوْلَ هَذِهِ المُدُنِ إلَى بَعلَةِ بِئْرٍ، أيِ الرَّامَةِ الَّتِي فِي النَّقَبِ. هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَشَائِرِ عَشِيرَةِ نَسْلِ شِمْعُونَ.

[9] وَكَانَ مِيرَاثُ قَبِيلَةِ شِمْعُونَ جُزءًا مِنْ أرْضِ قَبِيلَةِ يَهُوذَا. لِأنَّ حِصَّةَ قَبِيلَةِ يَهُوذَا كَانَتْ أكبَرَ مِمَّا تَحْتَاجُ إلَيِهِ. وَلِذَا حَصَلَتْ قَبِيلَةُ شِمْعُونَ عَلَى مِيرَاثِهَا فِي دَاخِلِ مِيرَاثِ يَهُوذَا.

[10] وَكَانت القُرْعَةُ الثَالِثَةُ لِعَشِيرَةِ زَبُولُونَ بحَسَبِ عشَائرِهَا. فَكَانَ حَدُّ أرْضِهِمْ يَصِلُ إلَى سَارِيدَ.

[11] وَيَصْعَدُ الحَدُّ نَحْوَ الغَرْبِ وَنَحْوَ مَرْعَلَةَ، وَيَقْتَرِبُ كَثِيرًا مِنْ دَبَّاشَةَ، ثُمَّ يَصِلُ إلَى الوَادِي الَّذِي إلَى الشَّرْقِ مِنْ يَقْنَعَامَ.

[12] وَمِنْ سَارِيدَ يَذْهَبُ الحَدُّ فِي الِاتِّجَاهِ المُقَابِلِ نَحْوَ الشَّرقِ إلَى حَدِّ كِسلُوتِ تَابُورَ، ثُمَّ يَعْبُرُ الوَادِي إلَى دَبْرَةَ، ثُمَّ يَصْعَدُ إلَى يَافِيعَ.

[13] وَمِنْ هُنَاكَ يَمْتَدُّ إلَى الشَّرْقِ إلَى جَتَّ حَافَرَ فَإلَى عِتِّ قَاصِينَ. ثُمَّ يَعْبُرُ الوَادِي إلَى رِمُّونَ ثُمَّ يَمْتَدُّ إلَى نَيعَةَ.

[14] ثُمَّ يَمْتَدُّ الحَدُّ إلَى الشِّمَالِ إلَى حَنَّاثُونَ، وَيَنْتَهِي عِنْدَ وَادِي يَفْتَحِئِيلَ.

[15] وَمِنْ مُدُنِهِمْ قَطَّةُ وَنَهلَالُ وَشِمْرُونُ وَيَدَالَةُ وَبَيْتُ لَحْمٍ. وَمَجْمُوعُ مُدُنِهِمِ اثْنَتَا عَشْرَةَ مَدِينَةً مَعَ قُرَاهَا.

[16] هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَشَائِرِ قَبِيلَةِ زَبُولُونَ، وَهَذِهِ هِيَ مُدُنُهُمْ مَعَ قُرَاهَا.

[17] وَكَانَتِ القُرْعةُ الرَّابعةُ لِعَشِيرَةِ يَسَّاكَرَ بِحَسَبِ عَشَائِرِهَا.

[18] وَكَانَتْ أرْضُهُمْ تَضُمُّ مُدُنَ يَزْرَعِيلَ وَالكِسلُوتِ وَشُونَمَ

[19] وَحَفَارَايِمَ وَشِيئُونَ وَأنَاحَرَةَ

[20] وَرَبِّيتَ وَقِشْيُونَ وَآبَصَ

[21] وَرَمَةَ وَعَينَ جَنِّيمَ وَعَينَ حِدَّةَ وَبَيْتَ فَصِّيصَ.

[22] وَيُلَامِسُ حَدُّهُمْ تَابُورَ وَشَحْصِيمَةَ وَبَيْتَ شَمسٍ. وَيَنْتَهِي حَدُّهُمْ عِنْدَ نَهْرِ الأُرْدُنِّ. وَمَجْمُوعُ مُدُنَهِمْ سِتَّ عَشرَةَ مَدِينَةً مَعَ قُرَاهَا.

[23] هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَشَائِرِ قَبِيلَةِ يسَّاكِرَ، وَهَذِهِ هِيَ مُدُنُهُمْ مَعَ قُرَاهَا.

[24] وَكَانَت القُرْعةُ الخَامسةُ لِعَشِيرَةِ أشِيرَ بحَسَبِ عشَائرهَا.

[25] فَكَانَتْ أرْضُهُمْ تَضُمُّ المُدُنَ التَّالِيَةَ: حَلْقَةَ وَحَلِيَ وَبَاطَنَ وَأكشَافَ،

[26] وَألَّمَّلَكَ وَعَمْعَادَ وَمِشْآلَ. وَفِي الغَرْبِ، كَانَ حَدُّهُمْ يُلَامِسُ الكَرْمَلَ وَشِيحُورَ لِبْنَةَ،

[27] ثُمَّ يَتَّجِهُ شَرْقًا إلَى بَيْتِ دَاجُونَ، ثُمَّ يُلَامِسُ زَبُولُونَ وَوَادِي يَفْتَحْئِيلَ. ثُمَّ يَتَّجِهُ إلَى الشِّمَالِ نَحْوَ بَيْتَ عَامِقَ وَنَعِيئِيلَ. ثُمَّ يُكْمِلُ إلَى الشِّمَالِ إلَى كَابُولَ.

[28] وَكَذَلِكَ يَشْمَلُ عَبْدُونَ وَرَحُوبَ وَحَمُّونَ وَقَانَةَ، وَإلَى صِيدُونَ العَظِيمَةِ.

[29] ثُمَّ يَعُودُ الحَدُّ إلَى الرَّامَةِ، وَيَصِلُ إلَى صُورٍ، المَدِينَةِ المُحَصَّنَةِ. ثُمَّ يَعُودُ الحَدُّ إلَى حُوصَةَ، وَيَنْتَهِي عِنْدَ البَحْرِ. وَتَشْمَلُ أرْضُهُمْ أيْضًا المُدُنَ التَّالِيَةَ: مَهَالَابَ وَأكْزِيبَ،

[30] وَعُمَّةَ وَأفِيقَ وَرَحُوبَ. وَمَجْمُوعُ مُدُنِهِمِ اثنَتَانِ وَعِشْرُونَ مَدِينَةً.

[31] هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَشَائِرِ أشِيرَ، وَهَذِهِ هِيَ مُدُنُهُمْ مَعَ قُرَاهَا.

[32] وَكَانت القُرْعةُ السَادِسةُ لِقَبِيلَةِ نَفْتَالِي بِحَسَبِ عشَائرِهَا.

[33] وَكَانَ حَدُّهُمْ مِنْ حَالِفَ إلَى شَجَرَةِ البَلُّوطِ فِي صَعَنَنِّيمَ إلَى أدَامِي نَاقِبَ وَيَبْنِيئِيلَ إلَى لَقُّومَ. وَيَنْتَهِي الحَدُّ عِنْدَ نَهْرِ الأُرْدُنِّ.

[34] وَيَدُورُ الحَدُّ فِي الغَرْبِ عِنْدَ أزْنُوتِ تَابُورَ. وَمِنْ هُنَاكَ يَتَجِهُ إلَى حُقُّوقَ، وَيُلَامِسُ زَبُولُونَ فِي الجَنُوبِ، وَأشِيرَ فِي الغَرْبِ، وَنَهْرَ الأُرْدُنِّ فِي الشَّرقِ.

[35] وَمُدُنُهُمُ الحَصِينَةُ هِيَ: صِدِّيمُ وَصَيرٌ وَحَمَّةُ وَرَقَّةُ وَكِنَّارَةُ،

[36] وَأدَمَةُ وَالرَّامَةُ وَحَاصُورُ،

[37] وَقَادَشُ وَإذْرَعِي وَعَينٌ حَاصُورَ،

[38] وَيِرْأُونُ وَمَجْدَلُ إيلَ وَحُورِيمُ وَبَيْتُ عَنَاةَ وَبَيْتُ شَمسٍ. وَمَجمُوعِ المُدُنِ تِسْعَ عَشْرَةَ مَدِينَةً مَعَ قُرَاهَا.

[39] هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَشَائِرِ قَبِيلَةِ نَفْتَالِي، وَهَذِهِ هِيَ مُدُنُهُمْ وَقُرَاهُمْ.

[40] وَكَانَتِ القُرْعةُ السَّابِعَةُ لِعَشِيرَةِ دَانٍ بحسَبِ عَشَائِرِهَا.

[41] وَكَانَتْ أرْضُهُمْ تَشْمَلُ المُدُنَ التَّالِيَةَ: صَرْعَةَ وَأشتَأُولَ وَعِيرَ شَمسٍ،

[42] وَشَعلَبِّينَ وَأيَّلُونَ وَيِتْلَةَ،

[43] وَإيلُونَ وَتِمْنَةَ وَعَقْرُونَ،

[44] وَإلْتَقَيهَ وَجِبَّثُونَ وَبَعلَةَ،

[45] وَيَهُودَ وَبَنِي بَرْقٍ وَجَتَّ رِمُّونَ،

[46] وَمَيْرَقُونَ وَرَقُّونَ وَالمِنْطَقَةَ المُجَاوِرَةَ لِيَافَا.

[47] وَحِينَ فَقَدَ شَعْبُ دَانٍ أرْضَهُمْ، صَعِدَتْ قَبِيلَةُ دَانٍ وَحَارَبَتْ لَشَمَ وَاستَوْلَتْ عَلَيْهَا وَقَتَلَتْ شَعْبَهَا وَامتَلَكَتْهَا وَاستَقَرَّتْ فِيهَا. وَدَعُوهَا دَانًا كَاسْمِ جَدِّهِمْ.

[48] هَذَا هُوَ مِيرَاثُ عَشَائِرِ قَبِيلَةِ دَانٍ، وَهَذِهِ هِيَ مُدُنُهُمْ وَقُرَاهَا.

[49] وَحِينَ انتَهَوْا مِنْ تَقْسِيمِ الأرْضِ حَسَبَ حُدُودِهَا، أعْطَى بَنُو إسْرَائِيلَ يَشُوعَ بْنَ نُونٍ أرْضًا فِي وَسَطِهِمْ.

[50] وَبِحَسَبِ أمْرِ اللهِ أعطُوهُ المَدِينَةَ الَّتِي طَلَبَهَا، وَهِيَ تِمْنَةُ سَارَحَ الَّتِي فِي مِنْطَقَةِ أفْرَايِمَ الجَبَلِيَّةِ، فَأعَادَ بِنَاءَهَا وَسَكَنَ فَيهَا.

[51] هَذِهِ هِيَ الحِصَصُ الَّتِي قَسَمَهَا ألِعَازَرُ الكَاهِنُ وَيَشُوعُ بْنُ نُونٍ وَقَادَةُ قَبَائِلِ إسْرَائِيلَ بِالقُرعَةِ فِي شِيلُوهَ فِي حَضْرَةِ اللهِ عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ. وَانتَهَوْا مِنْ تَقْسِيمِ الأرْضِ.

يَشُوع — Chapters