Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:43

[1] وَجَمَعَ مُوسَى بَنِي إسْرَائِيلَ وَقَالَ لَهُمْ: «هَذِهِ هِيَ الوَصَايَا الَّتِي أمَرَكُمُ اللهُ بِحِفْظِهَا.

[2] يُمْكِنُكُمْ أنْ تَعْمَلُوا لِسِتَّةِ أيَّامٍ، وَأمَّا اليَوْمُ السَّابِعُ فَسَيَكُونُ لَكُمْ يَوْمَ رَاحَةٍ للهِ. فَمَنْ يَعْمَلُ يَوْمَ السَّبْتِ يُقْتَلُ.

[3] لَا تُشْعِلُوا نَارًا يَوْمَ السَّبْتِ فِي أيِّ مَكَانٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ.»

[4] وَقَالَ مُوسَى لِكُلِّ بَنِي إسْرَائِيلَ: «هَذِهِ هِيَ الوَصِيَّةُ الَّتِي أوصَاكُمْ اللهُ بِهَا:

[5] قَدِّمُوا مِمَّا تَمْلُكُونَ تَقْدِمَةً للهِ. فَكُلٌّ بِحَسَبِ سَخَاءِ قَلْبِهِ، يُقَدِّمُ للهِ ذَهَبًا، فِضَّةً، بُرُونْزًا،

[6] أقْمِشَةً زَرْقَاءَ وَبَنَفْسَجِيِّةً وَحَمرَاءَ وَكِتَّانًا وَشَعرَ مَاعِزٍ،

[7] جُلُودَ كِبَاشٍ مَدبُوغَةٍ، جُلُودَ تُيُوسٍ، خَشَبَ سَنْطٍ،

[8] زَيْتًا لِلإنَارَةِ وَعُطُورًا لِزَيْتِ المَسْحَةِ وَلِلبَخُورِ الطَّيِّبِ،

[9] حِجَارَةَ جَزْعٍ وَجَوَاهِرَ أُخْرَى لِتَرْصِيعِ الثُّوبِ الكَهَنُوتِيِّ وَالصُّدرَةِ.

[10] «وَكُلُّ مَنْ هُوَ مَاهِرٌ بَيْنَكُمْ، فَلْيَأْتِ وَيَعْمَلْ كُلَّ مَا أمَرَهُ اللهُ بِهِ.

[11] ابْنُوا المَسْكَنَ المُقَدَّسَ وَغِطَاءَهُ وَالغِطَاءَ الَّذِي فَوقَهُمَا، وَمَشَابِكَهُمَا وَألوَاحَهُمَا وَقُضبَانَهُمَا وَأعمِدَتَهُمَا وَقَوَاعِدَ أعمِدَتِهِمَا،

[12] وَصُنْدُوقَ العَهْدِ وَعَصَوَيهِ وَغِطَاءَهُ وَسِتَارَ قُدْسِ الأقْدَاسِ،

[13] وَالمَائِدَةَ وَعَصَوَيهَا وَأدَوَاتِهَا وَخُبْزَ حَضْرَةِ اللهِ،

[14] وَالمَنَارَةَ لِلإضَاءَةِ وَأدَوَاتِهَا وَسُرُجَهَا وَزَيْتَ الإنَارَةِ،

[15] وَمَذْبَحَ البَخُورِ وَعَصَوَيهِ، وَزَيْتَ المَسْحَةِ وَالبَخُورَ الطَّيِّبَ، وَسِتَارَ مَدْخَلِ المَسْكَنِ،

[16] وَمَذْبَحَ الذَّبَائِحِ الصَّاعِدَةِ وَالشَّبَكَةَ البُرُونْزِيَّةَ الَّتِي لِلمَذْبَحِ، وَعَصَوَي المَذْبَحِ وَأدَوَاتِهِ، وَحَوضَ الِاغتِسَالِ وَقَاعِدَتَهُ،

[17] وَسَتَائِرَ السَّاحَةِ وَأعمِدَتَهَا وَقَوَاعِدَ أعمِدَتِهَا، وَسِتَارَ مَدْخَلِ السَّاحَةِ،

[18] وَأوتَادَ المَسْكَنِ وَأوتَادَ السَّاحَةِ وَحِبَالِهَا،

[19] وَالثِّيَابَ المَنسُوجَةَ لِلخِدْمَةِ فِي المَسْكَنِ، وَالثِّيَابَ المُقَدَّسَةَ لِهَارُونَ الكَاهِنِ وَأبْنَائِهِ لِيَخْدِمُوا كَكَهَنَةٍ.»

[20] حِينَئِذٍ، ذَهَبَ كُلُّ بَنِي إسْرَائِيلَ مِنْ أمَامِ مُوسَى.

[21] وَجَاءَ كُلُّ مَنْ نَبَّهَهُ قَلْبُهُ وَدَفَعَتْهُ رُوحُهُ، وَأحْضَرُوا تَقْدِمَةً للهِ لِأجْلِ صُنْعِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ، وَجَمِيعِ أدَوَاتِ خِدمَتِهَا، وَعَمَلِ الثِّيَابِ المُقَدَّسَةِ.

[22] فأتَى الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ بِحَسَبِ سَخَاءِ قُلُوبِهِمْ، وَأحْضَرُوا أسَاوِرَ وَأقرَاطًا وَخَوَاتِمَ وَأنوَاعًا أُخْرَى مِنْ حُلِيِّ الذَّهَبِ. فَقَدَّمُوا جَمِيعَ تَقْدِمَاتِ الذَّهَبِ هَذِهِ للهِ.

[23] وَكُلُّ مَنْ لَدَيهِ أقمِشَةٌ زَرْقَاءُ وَبَنَفْسَجِيَّةٌ وَحَمرَاءُ وَكِتَّانٌ وَشَعرُ مَاعِزٍ وَجُلُودُ كِبَاشٍ مَدبُوغَةٌ وَجُلُودُ تُيُوسٍ، أحضَرَهَا.

[24] وَكُلُّ مَنْ أرَادَ أنْ يُحضِرَ تَقْدِمَةً مِنْ فِضَّةٍ وَنُحَاسٍ أحضَرَهَا كَتَقْدِمَةٍ للهِ. وَكُلُّ مَنْ لَدَيهِ خَشَبُ سَنْطٍ صَالِحٌ لِلِاستِعْمَالِ فِي أيِّ عَمَلٍ، أحضَرَهُ.

[25] وَكُلُّ امْرأةٍ مَاهِرَةٍ غَزَلَتْ بِيَدِهَا، وَأحْضَرَتْ مَا غَزَلَتْهُ: أقْمِشَةً زَرْقَاءَ وَبَنَفْسَجِيَّةً وَحَمْرَاءَ وَكِتَّانًا.

[26] وَكُلُّ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي دَفَعَتْهُنَّ قُلُوبُهُنَّ، وَكَانَتْ لَدَيهُنَّ مَهَارَةٌ، غَزَلْنَ شَعْرَ مَاعِزٍ.

[27] وَأحْضَرَ القَادَةُ حِجَارَةَ جَزْعٍ وَأحْجَارًا كَرِيمَةً أُخْرَى لِلتَّرصِيعِ عَلَى الثَّوبِ الكَهَنُوتِيِّ وَالصُّدْرَةِ،

[28] وَأعطَارًا وَزَيْتًا لِلإنَارَةِ وَلِزَيْتِ المَسْحَةِ وَلِلبَخُورِ الطَّيِّبِ.

[29] وَقَدَّمَ جَمِيعُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ الَّذِينَ دَفَعَتْهُمْ قُلُوبُهُمْ تَقْدِمَاتٍ اختِيَارِيَّةً للهِ، بِحَسَبِ مَا أمَرَ اللهُ مُوسَى بِهِ.

[30] وَقَالَ مُوسَى لِبَنِي إسْرَائِيلَ: «هَا إنَّ اللهَ اخْتَارَ بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي بْنِ حُورٍ مِنْ قَبِيلَةِ يَهُوذَا

[31] وَمَلأهُ بِرُوحٍ اللهِ مَهَارَةً وَفَهمًا وَمَعْرِفَةً وَقُدرَاتٍ كَبِيرَةً

[32] فِي عَمَلِ تَصَامِيمِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالبُرُونْزِ،

[33] وَفِي النَّقشِ عَلَى الحِجَارَةِ الكَرِيمَةِ لِلتَّرصِيعِ، وَفِي زَخرَفَةِ الخَشَبِ، وَجَمِيعِ أنْوَاعِ المَهَارَاتِ.

[34] وَأعْطَى بَصَلْئِيلَ وَأُهُولِيآبَ بْنَ أخِيسَامَاكَ مِنْ قَبِيلَةِ دَانٍ، المَهَارَةَ فِي تَعْلِيمِ الآخَرِينَ.

[35] وَمَلأهُمَا بِالمَهَارَةِ لِلقِيَامِ بِكُلِّ الأعْمَالِ الحِرَفِيَّةِ وَالتَّصْمِيمِ وَالتَطْرِيزِ، فِي الأنْسِجَةِ الزَّرقَاءِ وَالبَنَفْسَجِيَّةِ وَالحَمرَاءِ وَالكِتَّانِ، وَبِأعْمَالِ النَّسْجِ، لِيَقُومُوا بِكُلِّ الأعْمَالِ وَالتَّصَامِيمِ.

خُرُوج — Chapters